«منذ أول يوم بدأت فيه عاصفة الحزم وهو يدعو الله أن يكون ضمن المرابطين على الحدود السعودية اليمنية، وكان يقول دائما إننا أمام خيارين لا ثالث لهما، إما الشهادة أو النصر»، هكذا يتذكر العريف محمد يحيى أحد منسوبي القوات الملكية البرية السعودية صديق عمره الشهيد العريف أنور الزهراني.
وقال يحيى إن أنور كان مبتهجا وفرحا بأمر التحرك العسكري للواء السادس من حفر الباطن إلى منطقة نجران منذ نحو أربعة أشهر، مبينا أنه عرف عن الشهيد أنور دماثة أخلاقه وحسن تعامله وشهامته وشجاعته، والتحق بالقوات الملكية البرية السعودية منذ ست سنوات.
ويوم استشهاده كان هو اليوم الأول الذي يباشر فيه عمله بعد إجازة دامت 15 يوما بين ذويه، إذ كان ينوي العودة في اليوم التالي لزفافه ضمن حفل الزواج الجماعي الذي نظمته قريته القوارير بمنطقة الباحة، ولكنه نال الشهادة قبل يوم من زواجه.
الشهيد العريف أنور الزهراني يبلغ من العمر 25 عاما، وقد ووري جثمانه بمسقط رأسه في قرية القوارير بعد أن تشييعه وسط جمع غفير من أهالي منطقة الباحة.
وقال يحيى إن أنور كان مبتهجا وفرحا بأمر التحرك العسكري للواء السادس من حفر الباطن إلى منطقة نجران منذ نحو أربعة أشهر، مبينا أنه عرف عن الشهيد أنور دماثة أخلاقه وحسن تعامله وشهامته وشجاعته، والتحق بالقوات الملكية البرية السعودية منذ ست سنوات.
ويوم استشهاده كان هو اليوم الأول الذي يباشر فيه عمله بعد إجازة دامت 15 يوما بين ذويه، إذ كان ينوي العودة في اليوم التالي لزفافه ضمن حفل الزواج الجماعي الذي نظمته قريته القوارير بمنطقة الباحة، ولكنه نال الشهادة قبل يوم من زواجه.
الشهيد العريف أنور الزهراني يبلغ من العمر 25 عاما، وقد ووري جثمانه بمسقط رأسه في قرية القوارير بعد أن تشييعه وسط جمع غفير من أهالي منطقة الباحة.