وزير الخارجية الكويتي: اتفاق العلا صفحة مشرقة في العلاقات الأخوية
الثلاثاء - 05 يناير 2021
Tue - 05 Jan 2021
أعلن وزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد الصباح التوصل إلى اتفاق يتم بموجبه فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين المملكة ودولة قطر اعتبارا من مساء أمس الأول.
وقال في بيان نقله تلفزيون دولة الكويت الليلة قبل الماضية «إنه بمناسبة انعقاد قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية في محافظة العلا بالمملكة، أجرى أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح اتصالا هاتفيا بأخيه أمير دولة قطرالشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وأخيه ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان».
وأضاف «تم التأكيد خلال الاتصال على حرص الجميع على وحدة الصف، ولم الشمل وجمع الكلمة من خلال توقيع بيان العلا الذي يعد إيذانا باستهلال صفحة مشرقة في العلاقات الأخوية خالية من أي عوارض تشوبها».
وأوضح أنه بناء على اقتراح أمير دولة الكويت الشيخ نواف الأحمد الصباح فقد تم الاتفاق على فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين المملكة ودولة قطر اعتبارا من مساء هذا اليوم «.
وقال «وقد عبر سموه عن بالغ شكره وامتنانه لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وأخيه الأمير محمد بن سلمان على ما يوليانه من اهتمام بالغ بإنجاح أعمال القمة، كما عبر عن ثقته في حرص أشقائه قادة دول المجلس وجمهورية مصر العربية بأن تكون هذه القمة قمة مصالحة تعزز اللحمة وتقوي المسيرة المباركة للتضامن وتكفل إنهاء هذا العارض ومفتتحا إلى كل ما فيه خير لدول المجلس وجمهورية مصر العربية الشقيقة ومعالجة كافة الموضوعات ذات الصلة، وعودة الأمور إلى طبيعتها بما يحقق التعاون والتكاتف ويضمن تكثيف أواصر الود والتآخي».
المملكة.. دور قيادي في حماية الخليج
وقال في بيان نقله تلفزيون دولة الكويت الليلة قبل الماضية «إنه بمناسبة انعقاد قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية في محافظة العلا بالمملكة، أجرى أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح اتصالا هاتفيا بأخيه أمير دولة قطرالشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وأخيه ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان».
وأضاف «تم التأكيد خلال الاتصال على حرص الجميع على وحدة الصف، ولم الشمل وجمع الكلمة من خلال توقيع بيان العلا الذي يعد إيذانا باستهلال صفحة مشرقة في العلاقات الأخوية خالية من أي عوارض تشوبها».
وأوضح أنه بناء على اقتراح أمير دولة الكويت الشيخ نواف الأحمد الصباح فقد تم الاتفاق على فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين المملكة ودولة قطر اعتبارا من مساء هذا اليوم «.
وقال «وقد عبر سموه عن بالغ شكره وامتنانه لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وأخيه الأمير محمد بن سلمان على ما يوليانه من اهتمام بالغ بإنجاح أعمال القمة، كما عبر عن ثقته في حرص أشقائه قادة دول المجلس وجمهورية مصر العربية بأن تكون هذه القمة قمة مصالحة تعزز اللحمة وتقوي المسيرة المباركة للتضامن وتكفل إنهاء هذا العارض ومفتتحا إلى كل ما فيه خير لدول المجلس وجمهورية مصر العربية الشقيقة ومعالجة كافة الموضوعات ذات الصلة، وعودة الأمور إلى طبيعتها بما يحقق التعاون والتكاتف ويضمن تكثيف أواصر الود والتآخي».
المملكة.. دور قيادي في حماية الخليج
- استجابة المملكة لطلب أمير الكويت بفتح أجوائها مع قطر تأتي كبادرة حسن نية وتعكس جدية والتزام الرياض بوضع أسس لحل الأزمة القائمة
- تقدر المملكة جهود الكويت المبذولة لحل الأزمة القائمة، واستجابتها لطلب أميرها الشيخ نواف الصباح تعكس ما يحظى به من مكانة عالية لدى خادم الحرمين الشريفين وولي عهده
- يؤكد قرار المملكة فتح الأجواء مع قطر أنها مع كل الجهود السياسية الرامية لوضع حد للأزمة الحالية، كونها الشقيقة الكبرى لدول مجلس التعاون
- لعبت المملكة على مدار تاريخها دورا قياديا في تحصين مجلس التعاون الخليجي ضد أي اختراقات والترفع به عن أي مهاترات، وتجنيبه أعتى الأزمات
- الأمن الخليجي كل لا يتجزأ في وجهة نظر الشقيقة الكبرى السعودية التي حافظت على أمن دوله ودافعت عن قضاياها واصطفت خلف مواقفها إقليميا ودوليا
- تجاوز مجلس التعاون على مدار العقود الأربعة الماضية تحديات فاقت في تبعاتها الأزمة الحالية الطارئة بقيادة المملكة وتعاون شقيقاتها
- جهود الوساطة الكويتية والدعم الذي لقيته من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب كانت ولا تزال بارقة الأمل التي يترقب أن تكلل بكتابة نهاية لهذه الأزمة
- أواصر الوحدة والمصير المشترك التي أرسى دعائمها الآباء المؤسسون وسارت عليها القيادات المتعاقبة من بعدهم تجعل من مجلس التعاون مظلة جامعة لتحقيق أمن دوله والمنطقة