الرياض تحتضن 8 قمم خليجية تجسدت نتائجها لصالح شعوب المنطقة
الاثنين - 04 يناير 2021
Mon - 04 Jan 2021
استضافت العاصمة الرياض العديد من قمم قادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية على مر العقود الماضية، وكانت مدينة الرياض منعطفا مهما في الكثير من القرارات والتحولات الخليجية التي أثمرت نتائجها وتجسدت لصالح شعوب المنطقة.
وكانت آخر استضافة للرياض 10 ديسمبر 2019 حين استضافت اجتماعات المجلس الأعلى لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الأربعين بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، الذي وضعت رؤيته الأسس اللازمة لاستكمال منظومة التكامل بين دول المجلس في جميع المجالات.
وسبق للرياض أن شرفت باستضافة أعمال الدورة 8 مرات أخرى بدءا من الدورة الثانية، حيث حفلت بالكثير من التطورات والمبادرات والقرارات التي باتت تصب في خدمة المواطن الخليجي أولا ورفعة شأنه بصفته المكون الأول لدول المجلس.
واليوم يؤكد قادة دول المجلس حرصهم على الحفاظ على قوة وتماسك ومنعة مجلس التعاون، ووحدة الصف بين أعضائه، لما يربط بينها من علاقات خاصة وسمات مشتركة أساسها العقيدة الإسلامية والثقافة العربية، والتاريخ العريق والمصير المشترك ووحدة الهدف التي تجمعها وتربط بين أبنائها.
ولقد حقق مجلس التعاون إنجازات مهمة خلال مسيرته، مما أسهم في جعل هذه المنطقة واحة للاستقرار والأمن والرخاء الاقتصادي والسلم الاجتماعي، كما تم تحقيق الكثير من الإنجازات نحو تحقيق المواطنة الخليجية الكاملة، إلا أن التحديات المستجدة التي نواجهها اليوم تستوجب تحقيق المزيد لتعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك، واستكمال خطوات وبرامج ومشاريع التكامل الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والأمني والعسكري.
وقدمت جميع دول المجلس خلال العقود الماضية رؤى طموحة لمسيرة المجلس، أطلقت من خلالها مشاريع تكاملية مهمة في جميع المجالات، تهدف إلى استثمار ثروات دول المجلس البشرية والاقتصادية لما فيه مصلحة المواطن في دول مجلس التعاون.
من أقوال الملك سلمان في قمم الخليج
- «منطقتنا تمر بظروف وتحديات وأطماع بالغة التعقيد، تستدعي التكاتف والعمل معا للاستمرار في تحصين دولنا من الأخطار الخارجية، ومد يد العون لأشقائنا لاستعادة أمنهم واستقرارهم. ومواجهة ما تتعرض له منطقتنا العربية من تحديات وحل قضاياها، وفي مقدمة ذلك قضية فلسطين واستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس».
- «دول التحالف حريصة على تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن الشقيق تحت قيادة حكومته الشرعية، ودول المجلس تدعم الحل السياسي، ليتمكن اليمن العزيز من تجاوز أزمته ويستعيد مسيرته نحو البناء والتنمية».
- «على دول العالم أجمع مسؤولية مشتركة في محاربة التطرف والإرهاب والقضاء عليه أيا كان مصدره، والمملكة بذلت الكثير في سبيل ذلك، وستستمر في جهودها بالتعاون والتنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة بهذا الشأن، والإرهاب لا دين له وإن ديننا الحنيف يرفضه ويمقته فهو دين الوسطية والاعتدال».
قمم خليجية استضافتها الرياض ورؤساؤها من ملوك السعودية
القمة الثانية
الملك خالد بن عبدالعزيز - رحمه الله -
القمة الثامنة
الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله -
القمة 14
الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله -
القمة 20
الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله -
القمة 27
الملك عبدالله بن عبدالعزيز - رحمه الله -
19 ديسمبر 2011
القمة 32
الملك عبدالله بن عبدالعزيز - رحمه الله -
القمة 36
الملك سلمان بن عبدالعزيز
الدورة 39
الملك سلمان بن عبدالعزيز
وكانت آخر استضافة للرياض 10 ديسمبر 2019 حين استضافت اجتماعات المجلس الأعلى لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الأربعين بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، الذي وضعت رؤيته الأسس اللازمة لاستكمال منظومة التكامل بين دول المجلس في جميع المجالات.
وسبق للرياض أن شرفت باستضافة أعمال الدورة 8 مرات أخرى بدءا من الدورة الثانية، حيث حفلت بالكثير من التطورات والمبادرات والقرارات التي باتت تصب في خدمة المواطن الخليجي أولا ورفعة شأنه بصفته المكون الأول لدول المجلس.
واليوم يؤكد قادة دول المجلس حرصهم على الحفاظ على قوة وتماسك ومنعة مجلس التعاون، ووحدة الصف بين أعضائه، لما يربط بينها من علاقات خاصة وسمات مشتركة أساسها العقيدة الإسلامية والثقافة العربية، والتاريخ العريق والمصير المشترك ووحدة الهدف التي تجمعها وتربط بين أبنائها.
ولقد حقق مجلس التعاون إنجازات مهمة خلال مسيرته، مما أسهم في جعل هذه المنطقة واحة للاستقرار والأمن والرخاء الاقتصادي والسلم الاجتماعي، كما تم تحقيق الكثير من الإنجازات نحو تحقيق المواطنة الخليجية الكاملة، إلا أن التحديات المستجدة التي نواجهها اليوم تستوجب تحقيق المزيد لتعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك، واستكمال خطوات وبرامج ومشاريع التكامل الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والأمني والعسكري.
وقدمت جميع دول المجلس خلال العقود الماضية رؤى طموحة لمسيرة المجلس، أطلقت من خلالها مشاريع تكاملية مهمة في جميع المجالات، تهدف إلى استثمار ثروات دول المجلس البشرية والاقتصادية لما فيه مصلحة المواطن في دول مجلس التعاون.
من أقوال الملك سلمان في قمم الخليج
- «منطقتنا تمر بظروف وتحديات وأطماع بالغة التعقيد، تستدعي التكاتف والعمل معا للاستمرار في تحصين دولنا من الأخطار الخارجية، ومد يد العون لأشقائنا لاستعادة أمنهم واستقرارهم. ومواجهة ما تتعرض له منطقتنا العربية من تحديات وحل قضاياها، وفي مقدمة ذلك قضية فلسطين واستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس».
- «دول التحالف حريصة على تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن الشقيق تحت قيادة حكومته الشرعية، ودول المجلس تدعم الحل السياسي، ليتمكن اليمن العزيز من تجاوز أزمته ويستعيد مسيرته نحو البناء والتنمية».
- «على دول العالم أجمع مسؤولية مشتركة في محاربة التطرف والإرهاب والقضاء عليه أيا كان مصدره، والمملكة بذلت الكثير في سبيل ذلك، وستستمر في جهودها بالتعاون والتنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة بهذا الشأن، والإرهاب لا دين له وإن ديننا الحنيف يرفضه ويمقته فهو دين الوسطية والاعتدال».
قمم خليجية استضافتها الرياض ورؤساؤها من ملوك السعودية
- 11 نوفمبر 1981
القمة الثانية
الملك خالد بن عبدالعزيز - رحمه الله -
- 29 ديسمبر 1987
القمة الثامنة
الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله -
- 23 ديسمبر 1993
القمة 14
الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله -
- 27 نوفمبر 1999
القمة 20
الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله -
- 9 ديسمبر 2006
القمة 27
الملك عبدالله بن عبدالعزيز - رحمه الله -
19 ديسمبر 2011
القمة 32
الملك عبدالله بن عبدالعزيز - رحمه الله -
- 10 ديسمبر 2015
القمة 36
الملك سلمان بن عبدالعزيز
- 9 ديسمبر 2018
الدورة 39
الملك سلمان بن عبدالعزيز