خادم الحرمين يدعو أمير الكويت وملك البحرين للقمة الخليجية
الاثنين - 28 ديسمبر 2020
Mon - 28 Dec 2020
وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز رسالة إلى أمير دولة الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، تضمنت دعوته للمشاركة في الدورة الـ41 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية المزمع عقدها في الخامس من يناير المقبل.
وتسلم الرسالة أمير دولة الكويت خلال استقباله في قصر السيف أمس الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف الحجرف.
وجرى خلال الاستقبال استعراض مسيرة المجلس والإنجازات التي تحققت لشعوب الدول الأعضاء، خاصة في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والتجارية.
وأعرب الحجرف عن جزيل شكره لأمير الكويت على حرصه الكامل على استمرار جهود تعزيز البيت الخليجي ودفع مسيرة مجلس التعاون إلى آفاق أرحب.
وقال «يدخل مجلس التعاون لدول الخليج العربية العقد الخامس من مسيرته المباركة بمنجزات راسخة وتعاون كبير وتطلع مشترك للمستقبل البناء والمشرق لتحقيق تطلعات وطموحات المواطن الخليجي، تبدأ بالتركيز على آفاق وطموح الشباب الخليجي، والعمل المشترك على استعادة النمو الاقتصادي للمنطقة بعد الجائحة الصحية وتجاوز تحدياتها، واستئناف مفاوضات التجارة الحرة وتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الدول الصديقة».
كما وجه خادم الحرمين الشريفين رسالة إلى أخيه ملك مملكة البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، تضمنت دعوته للمشاركة في الدورة الـ41 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وتسلم الرسالة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير سلمان بن حمد آل خليفة خلال استقباله في المنامة أمس الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف الحجرف.
وجرى خلال الاستقبال استعراض مسيرة المجلس والإنجازات التي تحققت لشعوب الدول الأعضاء خاصة في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والتجارية.
وأعرب الحجرف عن جزيل شكره لملك مملكة البحرين على حرصه الكامل على استمرار جهود تعزيز البيت الخليجي ودفع مسيرة مجلس التعاون إلى آفاق أرحب، مقدما التهنئة والتبريكات لمملكة البحرين قيادة وحكومة وشعبا بمناسبة توليها رئاسة الدورة الـ41 لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، مؤكدا ثقته وإيمانه بالدور الذي ستلعبه البحرين في دفع مسيرة العمل الخليجي المشترك قدما إلى الأمام، وتحقيق تطلعات وآمال مواطني دول المجلس نحو مزيد من الترابط والتعاون والتكامل.
وأضاف الحجرف «إن رئاسة البحرين للدورة الواحدة والأربعين تتزامن مع دخول منظومة مجلس التعاون عقدها الخامس بشراكة متجذرة أكدت الأيام والأحداث بأنها منظومة متماسكة قادرة على تجاوز الصعوبات والتحديات، ومواصلة تحقيق الإنجازات التكاملية وفق الأهداف السامية لمجلس التعاون».
وتسلم الرسالة أمير دولة الكويت خلال استقباله في قصر السيف أمس الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف الحجرف.
وجرى خلال الاستقبال استعراض مسيرة المجلس والإنجازات التي تحققت لشعوب الدول الأعضاء، خاصة في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والتجارية.
وأعرب الحجرف عن جزيل شكره لأمير الكويت على حرصه الكامل على استمرار جهود تعزيز البيت الخليجي ودفع مسيرة مجلس التعاون إلى آفاق أرحب.
وقال «يدخل مجلس التعاون لدول الخليج العربية العقد الخامس من مسيرته المباركة بمنجزات راسخة وتعاون كبير وتطلع مشترك للمستقبل البناء والمشرق لتحقيق تطلعات وطموحات المواطن الخليجي، تبدأ بالتركيز على آفاق وطموح الشباب الخليجي، والعمل المشترك على استعادة النمو الاقتصادي للمنطقة بعد الجائحة الصحية وتجاوز تحدياتها، واستئناف مفاوضات التجارة الحرة وتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الدول الصديقة».
كما وجه خادم الحرمين الشريفين رسالة إلى أخيه ملك مملكة البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، تضمنت دعوته للمشاركة في الدورة الـ41 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وتسلم الرسالة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير سلمان بن حمد آل خليفة خلال استقباله في المنامة أمس الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف الحجرف.
وجرى خلال الاستقبال استعراض مسيرة المجلس والإنجازات التي تحققت لشعوب الدول الأعضاء خاصة في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والتجارية.
وأعرب الحجرف عن جزيل شكره لملك مملكة البحرين على حرصه الكامل على استمرار جهود تعزيز البيت الخليجي ودفع مسيرة مجلس التعاون إلى آفاق أرحب، مقدما التهنئة والتبريكات لمملكة البحرين قيادة وحكومة وشعبا بمناسبة توليها رئاسة الدورة الـ41 لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، مؤكدا ثقته وإيمانه بالدور الذي ستلعبه البحرين في دفع مسيرة العمل الخليجي المشترك قدما إلى الأمام، وتحقيق تطلعات وآمال مواطني دول المجلس نحو مزيد من الترابط والتعاون والتكامل.
وأضاف الحجرف «إن رئاسة البحرين للدورة الواحدة والأربعين تتزامن مع دخول منظومة مجلس التعاون عقدها الخامس بشراكة متجذرة أكدت الأيام والأحداث بأنها منظومة متماسكة قادرة على تجاوز الصعوبات والتحديات، ومواصلة تحقيق الإنجازات التكاملية وفق الأهداف السامية لمجلس التعاون».