النودلي عميد المصورين بـ3 ملايين صورة
صورة
صورة
الأربعاء - 13 يوليو 2016
Wed - 13 Jul 2016
قليل من يجيد فن التوثيق، بمعنى التوثيق العام للأحداث والتواريخ، وهناك من يوثق الحكايات الشعبية بكتابتها وتدوينها، أو بالصور التي تحتفظ برونقها التاريخي القديم.
ولا يوجد أجمل من رؤية صورة قديمة لمدينتك، تشاهد فيها اختلاف شوارعها وأبرز معالمها كما لم ترها من قبل.
لذلك يتداول أبناء الأجيال الحديثة الصور القديمة بينهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولأن تاريخ الكاميرا حديث نسبيا في مجتمعنا، فتجد المصورين الذين عاصروا بداية انتشار فن التصوير معدودين على الأصابع.
وفي منطقة القصيم، وتحديدا في 1390 بدأت بوادر حب الكاميرا في وجدان عبدالله النودلي، ومنذ ذلك العام حتى الآن، التقط عميد المصورين -كما يطلق عليه- عبر أربعة عقود أفراح القصيم ورياضتها وأبرز معالمها وشخصياتها، حيث يمتلك أرشيفا لأكثر من 3 ملايين صورة، وفقا لتعداد مسؤولين من منظمة جينيس العالمية المختصة بالأرقام القياسية.
يقول النودلي لـ «مكة»: مصورو هذه الأيام لم يكابدوا عناء التصوير في أنظمة الكاميرات القديمة التي كانت تعتمد على المصور، لا على جودة الكاميرا، لكنها الآن أصبحت أكثر تطورا وأكثر انتشارا وسهولة.
وأبان أن توجهه شمل التوثيق والاحترافية، وأنه لا بد للفنان أن يضع مسارا إبداعيا إلى جانب عمله، وهذا ما فعله في بعض تجاربه التصويرية.
ولا يوجد أجمل من رؤية صورة قديمة لمدينتك، تشاهد فيها اختلاف شوارعها وأبرز معالمها كما لم ترها من قبل.
لذلك يتداول أبناء الأجيال الحديثة الصور القديمة بينهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولأن تاريخ الكاميرا حديث نسبيا في مجتمعنا، فتجد المصورين الذين عاصروا بداية انتشار فن التصوير معدودين على الأصابع.
وفي منطقة القصيم، وتحديدا في 1390 بدأت بوادر حب الكاميرا في وجدان عبدالله النودلي، ومنذ ذلك العام حتى الآن، التقط عميد المصورين -كما يطلق عليه- عبر أربعة عقود أفراح القصيم ورياضتها وأبرز معالمها وشخصياتها، حيث يمتلك أرشيفا لأكثر من 3 ملايين صورة، وفقا لتعداد مسؤولين من منظمة جينيس العالمية المختصة بالأرقام القياسية.
يقول النودلي لـ «مكة»: مصورو هذه الأيام لم يكابدوا عناء التصوير في أنظمة الكاميرات القديمة التي كانت تعتمد على المصور، لا على جودة الكاميرا، لكنها الآن أصبحت أكثر تطورا وأكثر انتشارا وسهولة.
وأبان أن توجهه شمل التوثيق والاحترافية، وأنه لا بد للفنان أن يضع مسارا إبداعيا إلى جانب عمله، وهذا ما فعله في بعض تجاربه التصويرية.