«شؤون الحرمين» ترصد حرارة 4 ملايين شخص
الاثنين - 14 ديسمبر 2020
Mon - 14 Dec 2020
رصدت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، منذ بداية عودة موسم العمرة، درجات الحرارة لنحو 4 ملايين شخص، من خلال 25 كاميرا موزعة على مداخل البيت العتيق، مخصصة لقياس درجات حرارة قاصديه لأداء العمرة أو الصلاة، والعاملين فيه.
وأوضح مدير إدارة الوقاية البيئية ومكافحة الأوبئة بالمسجد الحرام حسن السويهري أنه تم تدريب أكثر من 100 موظف لمتابعة الكاميرات الحرارية، ورصد درجات حرارة قاصدي البيت العتيق والعاملين فيه، وآلية التعامل مع الألوان التي تظهرها الكاميرات.
وأشار إلى أنه تمت زيادة المسارات عند الأبواب لتحقيق التباعد في مسارات الفحص، والكاميرات الحرارية لكشف أعراض المشتبه في تعرضهم للفيروس، لأنها ترصد درجات الحرارة على مسافة ستة أمتار وبدقة عالية، وتستطيع تمييز الزائر الذي تظهر لديه أعراض حرارة مرتفعة، وفرزه في قائمة خاصة ليسهل التعرف عليه، قبل دخوله إلى المسجد الحرام.
من جهة ثانية، أشار الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس إلى دور العمل المؤسسي بين الوكالات في تحسين وتطوير منظومة العمل داخل وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي، وذلك خلال لقائه قيادات الوكالة بالمدينة المنورة.
وأكد الرئيس العام خلال اللقاء على عدد من الجوانب، منها: العناية بالتوجيهات وإعطاؤها أولوية قصوى، وتطبيق نظام متابعة خاص بكل وكالة يساعدها على تنفيذ الأعمال وإنجازها بمهنية وسرعة عالية، والتعامل مع الإدارات المقصرة وتقويم تقصيرها ومعالجة الأسباب، والعمل المشترك بين الوكالات المساعدة بروح الفريق والتكامل، وقرب القيادات من الإدارات التنفيذية ودعم جهودها بصورة مباشرة لضمان جودة المخرجات.
ولفت إلى ما تحققه الوكالة من دعم لخطط ورؤى الرئاسة 2024 الهادفة إلى تطوير شامل لمنظومة خدمات الحرمين الشريفين، داعيا إلى الاستفادة المثلى من الإمكانات التي وفرتها القيادة الرشيدة داخل المسجد النبوي وساحاته، وتعظيم دورها في دعم مسيرة التنمية التي يشهدها الحرمان الشريفان.
حضر اللقاء وكيل الرئيس العام لشؤون المسجد النبوي الدكتور محمد الخضيري، والوكيل المساعد لشؤون المسجد النبوي عبدالعزيز الأيوبي، وعدد من قيادات الوكالة.
وأوضح مدير إدارة الوقاية البيئية ومكافحة الأوبئة بالمسجد الحرام حسن السويهري أنه تم تدريب أكثر من 100 موظف لمتابعة الكاميرات الحرارية، ورصد درجات حرارة قاصدي البيت العتيق والعاملين فيه، وآلية التعامل مع الألوان التي تظهرها الكاميرات.
وأشار إلى أنه تمت زيادة المسارات عند الأبواب لتحقيق التباعد في مسارات الفحص، والكاميرات الحرارية لكشف أعراض المشتبه في تعرضهم للفيروس، لأنها ترصد درجات الحرارة على مسافة ستة أمتار وبدقة عالية، وتستطيع تمييز الزائر الذي تظهر لديه أعراض حرارة مرتفعة، وفرزه في قائمة خاصة ليسهل التعرف عليه، قبل دخوله إلى المسجد الحرام.
من جهة ثانية، أشار الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس إلى دور العمل المؤسسي بين الوكالات في تحسين وتطوير منظومة العمل داخل وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي، وذلك خلال لقائه قيادات الوكالة بالمدينة المنورة.
وأكد الرئيس العام خلال اللقاء على عدد من الجوانب، منها: العناية بالتوجيهات وإعطاؤها أولوية قصوى، وتطبيق نظام متابعة خاص بكل وكالة يساعدها على تنفيذ الأعمال وإنجازها بمهنية وسرعة عالية، والتعامل مع الإدارات المقصرة وتقويم تقصيرها ومعالجة الأسباب، والعمل المشترك بين الوكالات المساعدة بروح الفريق والتكامل، وقرب القيادات من الإدارات التنفيذية ودعم جهودها بصورة مباشرة لضمان جودة المخرجات.
ولفت إلى ما تحققه الوكالة من دعم لخطط ورؤى الرئاسة 2024 الهادفة إلى تطوير شامل لمنظومة خدمات الحرمين الشريفين، داعيا إلى الاستفادة المثلى من الإمكانات التي وفرتها القيادة الرشيدة داخل المسجد النبوي وساحاته، وتعظيم دورها في دعم مسيرة التنمية التي يشهدها الحرمان الشريفان.
حضر اللقاء وكيل الرئيس العام لشؤون المسجد النبوي الدكتور محمد الخضيري، والوكيل المساعد لشؤون المسجد النبوي عبدالعزيز الأيوبي، وعدد من قيادات الوكالة.