وأكد باصي أن فكرة الابتكار تقوم على استغلال الطاقة الحركية للإنسان أو المركبات وتحويلها لطاقة كهربائية، من خلال الضغط على الأرضية لدى السير عليها، مما يؤدي لانتقال الغاز أو الموائع الموجودة أسفلها من مكان لآخر وأثناء مرورها تمر بتوربينات تتحرك مولدة الطاقة الكهربائية التي يمكنها إنارة جزء من المصابيح في محيطها، وذلك بحسب قوة المرور، فكلما ازداد ضغط الحركة كلما ازدادت الطاقة الكهربائية المتولدة جراء ذلك.
ونوه إلى أن الفكرة بالمجمل ليست جديدة ولكن الفرق بينها وبين الأفكار السابقة أنها كانت تعتمد على أن الضغط على الأرض يؤدي لنزول في المكان الذي تم المشي عليه، والذي بدوره يحرك توربينات تحته بشكل ميكانيكي، كما أن هذا النزول قد يسبب تعثرا للمارة، أما في هذا الابتكار فالضغط لا يؤثر في انسيابية الحركة، كما أنه يؤدي لتحريك التوربينات نتيجة مرور الغاز أو الموائع المنتقلة من مكان لآخر بها.
وأشار باصي إلى أن من أكثر الأماكن المناسبة للاستفادة من هذا الابتكار الطواف حول الكعبة والمسعى، وأوقات النفير لتشغيل الأجهزة التي تطلق الرذاذ البارد على الحجاج، وكذلك الشوارع المزدحمة التي يكثر مرور السيارات بها.
عن الابتكار الجديد:
- لا يتطلب تنفيذه الحفر في الأرض
- يمكن تركيبه فوق الأرضية بحيث لا يشكل طبقة سميكة
- سهولة رفع هذه الطبقة لغرض الصيانة