تستعد نيويورك لتوديع قطعها الأخيرة من أكشاك الهواتف العامة بتحويلها إلى أعمال صغيرة من فن الشارع.
وأعاد فنانون مثل باتي سميث وإيفون رينر وجيمي دورهام وهانز هاكه تصميم الأكشاك الأخيرة المتبقية في شوارع نيويورك.
ويستخدم الكثير من الفنانين الأجزاء الخارجية من الأكشاك الواقعة في سيكسث أفينيو في مانهاتن على أنها لوحات.
وبحسب صالة عرض «كورامانزوتو جاليري» التي تستضيف المعرض المفتوح، فسوف تظل الأعمال معروضة حتى الثالث من يناير.
وبعد فترة قصيرة سوف يفكك مجلس مدينة نيويورك الأكشاك مثلما تم الإعلان مسبقا، وتريد المدينة إقامة مكانها مراكز «واي فاي» عامة لتقديم الإنترنت المجاني.
وأعاد فنانون مثل باتي سميث وإيفون رينر وجيمي دورهام وهانز هاكه تصميم الأكشاك الأخيرة المتبقية في شوارع نيويورك.
ويستخدم الكثير من الفنانين الأجزاء الخارجية من الأكشاك الواقعة في سيكسث أفينيو في مانهاتن على أنها لوحات.
وبحسب صالة عرض «كورامانزوتو جاليري» التي تستضيف المعرض المفتوح، فسوف تظل الأعمال معروضة حتى الثالث من يناير.
وبعد فترة قصيرة سوف يفكك مجلس مدينة نيويورك الأكشاك مثلما تم الإعلان مسبقا، وتريد المدينة إقامة مكانها مراكز «واي فاي» عامة لتقديم الإنترنت المجاني.
الأكثر قراءة
وزارة التعليم تعتمد ميثاق "المراجعة الداخلية" لترسيخ الحوكمة والشفافية
عندما يرسم الفنان مدينة يغيب فيها الإنسان
عام غير صناعة الراوتر في السعودية
من ندم نوبل إلى صدمة هينتون... هل نكرر الخطأ ذاته؟
بين طموح «الرؤية» وتحديات «المهارات»: قراءة نقدية في مستقبل الإعلام السعودي
تراث الإنسانية وأزمة الحياة المعاصرة