المملكة تؤيد خطة العمل العالمية الخاصة باللقاحات لمكافحة الأمراض
الأربعاء - 11 نوفمبر 2020
Wed - 11 Nov 2020
أيدت المملكة خطة العمل العالمية الخاصة باللقاحات، وتوفير اللقاحات للأشخاص في جميع المجتمعات بشكل منصف بما يسهم في تلبية أهداف التطعيم، ومكافحة الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات.
وأكدت المملكة في كلمة أمام الدورة 73 لجمعية الصحة العالمية أهمية إدخال اللقاحات الجديدة والمحسنة، وتشجيع البحث والتطوير للجيل المقبل من اللقاحات والتقنيات المساعدة.
وأوضحت أن إقليم شرق المتوسط تحفه المخاطر الصحية من انبعاث الأمراض المستهدفة بالتحصين، وذلك بسبب عدم الاستقرار في بعض الدول، مما أدى إلى انخفاض نسبة التغطية فيها بالتحصين، مشيرة إلى أن الحزام الأفريقي مهدد بظهور الأمراض بسبب انخفاض نسبة التلقيح، ووجود بنية صحية وتحتية ضعيفة.
ولفتت إلى أنها استطاعت خفض نسبة انتشار الحمى الشوكية خلال العقدين الماضيين عن طريق إدراجها ضمن الأمراض المهددة للصحة العامة في برنامج المراقبة الوقائية للحمى الشوكية خلال موسم الحج والعمرة.
ودعت المملكة إلى تضافر الجهود العالمية والتعاون الدولي لوضع خطة لمحاربة الحمى الشوكية والسيطرة عليها بحلول عام 2030 م من خلال تعزيز وسائل الترصد والمراقبة وتحسين طرق الكشف وتوفير اللقاحات والعلاجات للمجتمعات الأكثر تضررا من هذا المرض.
وكان مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله المعلمي، أكد في وقت سابق أن المملكة رفعت راية الحكمة والعقل، وطالبت العالم بالتصدي بشكل مدروس متناسق، إلى جانب العمل على تحقيق استجابة عالمية موحدة لمواجهة وباء كورونا، بتقديمها في الأمم المتحدة قرارا بعنوان (توحيد الجهود في مواجهة التهديدات الصحية العالمية مكافحة كوفيد-19)، مبينا أن القرار استجابت له دول العالم وأيدته بدون معارضة.
يذكر أن المملكة دعمت خطة الاستجابة الأممية لمكافحة جائحة كورونا بمبلغ 100 مليون دولار لصالح منظمة الصحة العالمية وعدد من المشاريع التي تدعمها منظمات الأمم المتحدة المختلفة ووكالاتها.
وأكدت المملكة في كلمة أمام الدورة 73 لجمعية الصحة العالمية أهمية إدخال اللقاحات الجديدة والمحسنة، وتشجيع البحث والتطوير للجيل المقبل من اللقاحات والتقنيات المساعدة.
وأوضحت أن إقليم شرق المتوسط تحفه المخاطر الصحية من انبعاث الأمراض المستهدفة بالتحصين، وذلك بسبب عدم الاستقرار في بعض الدول، مما أدى إلى انخفاض نسبة التغطية فيها بالتحصين، مشيرة إلى أن الحزام الأفريقي مهدد بظهور الأمراض بسبب انخفاض نسبة التلقيح، ووجود بنية صحية وتحتية ضعيفة.
ولفتت إلى أنها استطاعت خفض نسبة انتشار الحمى الشوكية خلال العقدين الماضيين عن طريق إدراجها ضمن الأمراض المهددة للصحة العامة في برنامج المراقبة الوقائية للحمى الشوكية خلال موسم الحج والعمرة.
ودعت المملكة إلى تضافر الجهود العالمية والتعاون الدولي لوضع خطة لمحاربة الحمى الشوكية والسيطرة عليها بحلول عام 2030 م من خلال تعزيز وسائل الترصد والمراقبة وتحسين طرق الكشف وتوفير اللقاحات والعلاجات للمجتمعات الأكثر تضررا من هذا المرض.
وكان مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله المعلمي، أكد في وقت سابق أن المملكة رفعت راية الحكمة والعقل، وطالبت العالم بالتصدي بشكل مدروس متناسق، إلى جانب العمل على تحقيق استجابة عالمية موحدة لمواجهة وباء كورونا، بتقديمها في الأمم المتحدة قرارا بعنوان (توحيد الجهود في مواجهة التهديدات الصحية العالمية مكافحة كوفيد-19)، مبينا أن القرار استجابت له دول العالم وأيدته بدون معارضة.
يذكر أن المملكة دعمت خطة الاستجابة الأممية لمكافحة جائحة كورونا بمبلغ 100 مليون دولار لصالح منظمة الصحة العالمية وعدد من المشاريع التي تدعمها منظمات الأمم المتحدة المختلفة ووكالاتها.