مؤتمر الموهبة والإبداع يبحث تمكين القدرات الشابة لتحقيق الرفاه الاجتماعي
الأحد - 08 نوفمبر 2020
Sun - 08 Nov 2020
نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، افتتح أمير منطقة الرياض فيصل بن بندر أمس المؤتمر العالمي الأول للموهبة والإبداع الذي تنظمه مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة) والأمانة السعودية لمجموعة العشرين تحت عنوان (تخيل المستقبل 2020) ، ويأتي هذا العام ضمن برنامج المؤتمرات الدولية المقام على هامش عام الرئاسة السعودية لمجموعة العشرين.
ودارت الجلسة الأولى حول تخيل المستقبل، وذلك عن طريق تمكين القدرات الشابة الموهوبة والمبدعة لتشكيل آفاق مستقبلية جديدة، حيث افتتح الجلسة وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، إذ أكد أن الطاقة ثروة ناضبة نابضة ومركز حياة البشرية وازدهارها. ونوه إلى أهمية هؤلاء الجنود الذين سيحققون رؤية 2030، وأنه يوجد في قطاع الطاقة العديد من الوظائف التي بإمكانها الاستفادة من هؤلاء الشباب.
وأوضح وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ أن التحديات العالمية تتطلب استشراف المستقبل واستقراء الماضي، وصناعة رؤية المستقبل في التعليم، لافتا إلى أن نموذج التعليم عن بعد شمل جميع المراحل الدارسة، وأن الوزارة اهتمت بوضع الطلاب الذين لا يملكون إمكانية الوصول للإنترنت، وراعت جميع هذه الأمور ووفرت العلم للجميع.
وأشار إلى أن التعلم عن بعد بإمكانه أنه يجلب منافع أخرى، مؤكدا حرص الوزارة على عدم ترك أحد دون تعليم كون التعليم أحد أهم حقوق الإنسان.
فيما قال أمين عام (موهبة) الدكتور سعود المتحمي «اليوم أطلقنا عضوية (موهبة)، وهي منصة عالمية مفتوحة مهتمة بتمكين الموهبة والإبداع وترحب بانضمام العقول الموهوبة والمبدعة من جميع أنحاء العالم»، مضيفا «علينا أن ندرك أن هذا الجيل الموهوب الشاب والمبدع لا يبحث عن وظائف بل يصنعها، وهو ليس مستهلكا للتكنولوجيا بل ينتجها».
من جانبها بينت المدير التنفيذي لليونيسف، هنريتا فور، أن سر الموهبة يكمن في روح الطفولة، وأن دعم الابتكار خيار مستقبلي من أجل النجاح، لافتة إلى أهمية وصول التعليم للأطفال في الدول التي تعاني صعوبات في وصول التقنية.
أهداف المؤتمر
محاور الجلسة:
نماذج مبدعة شارك بها الطلبة الموهوبون:
محاور المؤتمر
ودارت الجلسة الأولى حول تخيل المستقبل، وذلك عن طريق تمكين القدرات الشابة الموهوبة والمبدعة لتشكيل آفاق مستقبلية جديدة، حيث افتتح الجلسة وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، إذ أكد أن الطاقة ثروة ناضبة نابضة ومركز حياة البشرية وازدهارها. ونوه إلى أهمية هؤلاء الجنود الذين سيحققون رؤية 2030، وأنه يوجد في قطاع الطاقة العديد من الوظائف التي بإمكانها الاستفادة من هؤلاء الشباب.
وأوضح وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ أن التحديات العالمية تتطلب استشراف المستقبل واستقراء الماضي، وصناعة رؤية المستقبل في التعليم، لافتا إلى أن نموذج التعليم عن بعد شمل جميع المراحل الدارسة، وأن الوزارة اهتمت بوضع الطلاب الذين لا يملكون إمكانية الوصول للإنترنت، وراعت جميع هذه الأمور ووفرت العلم للجميع.
وأشار إلى أن التعلم عن بعد بإمكانه أنه يجلب منافع أخرى، مؤكدا حرص الوزارة على عدم ترك أحد دون تعليم كون التعليم أحد أهم حقوق الإنسان.
فيما قال أمين عام (موهبة) الدكتور سعود المتحمي «اليوم أطلقنا عضوية (موهبة)، وهي منصة عالمية مفتوحة مهتمة بتمكين الموهبة والإبداع وترحب بانضمام العقول الموهوبة والمبدعة من جميع أنحاء العالم»، مضيفا «علينا أن ندرك أن هذا الجيل الموهوب الشاب والمبدع لا يبحث عن وظائف بل يصنعها، وهو ليس مستهلكا للتكنولوجيا بل ينتجها».
من جانبها بينت المدير التنفيذي لليونيسف، هنريتا فور، أن سر الموهبة يكمن في روح الطفولة، وأن دعم الابتكار خيار مستقبلي من أجل النجاح، لافتة إلى أهمية وصول التعليم للأطفال في الدول التي تعاني صعوبات في وصول التقنية.
أهداف المؤتمر
- تعزيز التوجه العالمي في تنمية القدرات الشابة الموهوبة والمبدعة لتشكيل آفاق مستقبلية جديدة.
- تأكيد مقدرة الموهوبين والمبدعين على صنع العالم الافتراضي وتوظيفه بكفاءة.
- استشراف مستقبل الواقع الافتراضي وأثره على التنمية البشرية.
- توسيع نطاق التعاون الدولي عبر شراكات فاعلة لتنمية رأس المال البشري من الطاقات الشابة الموهوبة والمبدعة والمبتكرة لمواجهة المستجدات والتحديات العالمية.
- إطلاق منصة عالمية للتواصل الافتراضي تجمع المختصين والمهتمين والموهوبين والمبدعين والمبتكرين من مختلف أنحاء العالم.
محاور الجلسة:
- رؤية استشرافية لبناء جيل الطاقة.
- إعداد وتمكين المواهب الشابة في ضوء مهارات ووظائف المستقبل.
- تجارب عالمية رائدة في رعاية القدرات الشابة لتنمية مستدامة.
- تحفيز الإبداع والابتكار المجتمعي لتحقيق الرفاه الاجتماعي والنمو الاقتصادي.
نماذج مبدعة شارك بها الطلبة الموهوبون:
- الجازي الأحمدي أكدت أن رحلتها بدأت مع موهبة ولم تكن لتصل إلى ما هي عليه دون الحصول على الدعم الذي ساعدها.
- زفيزدين بيسار قال إنه لم يكن ليصل إلى ما وصل إليه وما حصل عليه دون دعم (موهبة).
- هشام الفالح قدم شرحا عن مسيرته العلمية مع موهبة وكيف مكنه الشغف الذي كان بداخله من تأسيس شركة لين التقنية.
- غنيمة بوحيمد بينت أن حبها للأبحاث ورعاية موهبة لها ساعدتها في دخول آيسف، وكذلك ساعدتها في سبر أغوار الهندسة الميكانيكية.
- معاذ بوعائشة بين أن شغفه بالهندسة الجراحية. والتكنولوجيا، مكنه من الدخول إلى غرفة العمليات الجراحية عن طريق التكنولوجيا.
- سطام القدادي قادته الموهبة ليصبح محلل سياسات أول في الأمانة السعودية لمجموعة العشرين، وهو حاصل على بكالوريس في الاقتصاد والمالية من جامعة سياتل.
محاور المؤتمر
- أبرز الممارسات العالمية في تنمية الطاقات الشابة للموهوبين والمبدعين والمبتكرين.
- بناء العالم الافتراضي واستشراف مستقبل العلوم والتقنية من خلال الاستثمار في الموهوبين والمبدعين.
- توجيه إمكانات الموهوبين والمبدعين والمبتكرين في مواجهة الأزمات والتحديات العالمية.
- الاستثمار في رعاية الموهوبين والمبدعين والمبتكرين لتحقيق الرفاه الاجتماعي والنمو الاقتصادي.
- تعزيز التبادل المعرفي الافتراضي بين الموهوبين والمبدعين والمبتكرين والمختصين من كل أنحاء العالم.