عبدالرحمن عداس.. من قيادة الشركات إلى تطوير مكة والمشاعر المقدسة
السبت - 07 نوفمبر 2020
Sat - 07 Nov 2020
صاحب فكر استراتيجي وعقل مستنير، كل هذا يعود إلى خبرته القيادية المتراكمة. اشتغل بالعمل المؤسسي الاستراتيجي والتطوير المؤسسي فكان صاحب نظرة ثاقبة على الدوام في مسيرته الاقتصادية. إنه المهندس عبدالرحمن بن فاروق عداس، الذي تمتد خبرته لأكثر من 16 عاما في مجالات التحول المؤسسي وتصميم وإدارة الاستراتيجية والاستشارات المالية والتطوير العقاري والاستثمار في قطاعات التقنية والتحول الرقمي.
عمل في عدد من الشركات الكبرى والعالمية والمؤسسات الحكومية في الشرق الأوسط وجنوب أفريقيا وأوروبا، حيث شغل في الآونة الأخيرة منصب الرئيس التنفيذي للتطوير المؤسسي لدى مجموعة ماجد الفطيم القابضة، وتولى حياكة وقيادة الاستراتيجية المؤسسية للشركة، وعمد إلى الإشراف على ضمان تحقيق استراتيجيات وحدات الأعمال وتناغمها مع الرؤية والتوجه الاستراتيجي العام للمجموعة.
اهتمامه ببناء وقيادة الاستراتيجية المؤسسية أدى لتكليفه بالإشراف على عمليات الدمج والاستحواذ والاستثمارات الاستراتيجية واستثمارات رأس المال المخاطر التي أسهمت في تحسين تجربة عملاء المجموعة في مجموعة الفطيم، إضافة إلى ذلك، كلف ليقود برامج المجموعة للتحول التقني والرقمي لتعزيز قدراتها المستقبلية.
خبرات تراكمية
لم يكتف عداس باهتماماته بإدارة وتطوير الشركات واستراتيجياتها على المستوى الداخلي والخارجي، بل عمد إلى خوض غمار الاستثمار فكان شريكا في شركة (Bain & Company)، إذ تولى قيادة عملياتها في المملكة، إضافة إلى كونه عضوا بارزا وأساسيا في وحدة الشركة العالمية لاستشارات شركات الاتصالات والإعلام والتقنية، كما عمل في عدد من الشركات العالمية للاستشارات، مثل: شركتي (غولدمان ساكس غروب) و(بوز آلين هاميلتون)، قبل أن يصبح شريكا مهما في قيادة عمليات شركة (Bain & Company)، كذلك كان شريكا في مكتب شركة (بين & كومباني) على مستوى الشرق الأوسط، وعضوا أساسيا في أعمال الشركة في قطاع الاتصالات والإعلام والتكنولوجيا.
كل هذه التراكمات والخبرات تعود إلى العقلية التي يتمتع بها عداس النابعة من شخصيته التي لا ترمي إلا بعيدا لتحقيق رؤيته بعيدة المدى، فالرجل يحمل درجتي الماجستير في مجالي إدارة الأعمال والهندسة الكهربائية من جامعة ستانفورد بالولايات المتحدة الأمريكية، وبكالوريوس الهندسة الكهربائية مع مرتبة الشرف الأولى من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالمملكة، إضافة إلى ذلك فقد شارك في عدد من البرامج التدريبية المتخصصة بجامعتي هارفرد لإدارة الأعمال وإنسياد.
تحديد الأولويات
ونظرا لما يتمتع به عداس من مسيرة طويلة في العمل المؤسسي والإدارة الاستراتيجية والتطوير فقد منحته الدولة الثقة، وذلك عبر مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، حيث عين رئيسا تنفيذيا للهيئة.
وفي ظل استعداد المملكة العربية السعودية وتوجهاتها لإعادة رسم خارطة مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة وتطويرها بشكل حديث يتلاءم مع رؤية 2030، وضمن المساعي القائمة لتحقيق الازدهار والتنمية المستدامة على مستوى مكة المكرمة، بما يتناسب مع مكانتها الدينية والمقدسة، فقد برزت من خلف الأضواء شخصية عداس ليقود مسيرة التطوير والتحديث للمدينة المقدسة من خلال تحقيق أربعة مستهدفات.
وجاء تعيينه في صدارة الهيئة الملكية متزامنا مع انطلاقها منذ عامين، الأمر الذي وضعه أمام تحد صعب، نظرا لأن النطاق الجغرافي للهيئة صعب وبالغ التعقيد، ونابع من خصوصية مكة المكرمة وتعدد الجهات الحكومية العاملة وتداخل مهامها، كما أن العمل فيها ليس كغيرها، وذلك بإنشاء هيئات ملكية تعمل على التطوير والبناء من الأساس، أو للعمل على تحقيق أهداف تطويرية محددة أو مبنية على أجهزة وخطط قائمة مسبقا.
ولأن الهيئة مؤسسة وجهاز مستحدث على مستوى العاصمة المقدسة كان لزاما على عداس تقلد زمام الأمور وفق قاعدة البناء المؤسسي، فقد عمد في بادئ الأمر إلى دراسة أوضاع وظروف الجهات العاملة ومشاريعها القائمة في العاصمة المقدسة وتحديد الأولويات وبناء خطط التعامل مع الوضع الحالي وتمكين الجهات القائمة عليه بناء على التوجه الاستراتيجي المعتمد للمدينة ومنظومة عمل متكاملة للإشراف على تنفيذه، حيث تطبق للمرة الأولى في نطاق جغرافي على هذا المستوى من الأهمية، من خلال برامج الهيئة الملكية ومركز الإدارة الشاملة.
4 مسارات
ويقع على عاتق عداس مهمات شاقة لأجل الوصول إلى الغاية الرئيسة التي عمدت الهيئة الملكية إلى تحديدها، وهي تحقيق الازدهار والتنمية المستدامة في مكة المكرمة بما يتناسب مع مكانتها الدينية العظيمة، وهذا سيكون عبر تحقيق أربعة مستهدفات جرى تحديدها، وهي: النمو الاقتصادي وقياسه من خلال الناتج المحلي لمدينة مكة المكرمة، وتوليد الوظائف وخلق الفرص الاستثمارية، وضمان أعلى خدمات وأعلى جودة حياة للسكان والزائرين، وضمان الاستدامة المالية، بحيث تصبح مدينة مستدامة إداريا واقتصاديا.
ويأتي ذلك مع مراعاة أن مكة المكرمة مدينة متميزة ومتفردة بمكانتها من الناحية الدينية والتاريخية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية، فعملية التطوير والتحديث يجب أن تراعي هذه المكانة في نفوس المسلمين.
وسيضمن المهندس عداس تنفيذ برامج الهيئة الملكية في تحقيقها على الأرض، محاور أساسية ومهمة لنجاح عملية التطوير والتحديث، وتتمثل في إدارة المدينة وإدارة المواقع الرئيسة وإدارة القطاع وإدارة العمليات واقتراح وتطوير التنظيمات الممكنة لكل ما سبق، حيث تتولى الهيئة الملكية منها بشكل رئيس إدارة المدينة وإدارة المواقع الرئيسة واقتراح وتطوير التنظيمات، وتعمل بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة في إدارة القطاع كبرنامج خدمة ضيوف الرحمن ووزارة الحج والعمرة، وفي إدارة العمليات مع كل من برنامج خدمة ضيوف الرحمن، ووزارة الحج والعمرة، ووزارة الداخلية، والجهات الأخرى.
تطوير الخدمات
مسارات العملية التطويرية في العاصمة المقدسة والتي هي من صميم اهتمام وعمل الهيئة التي يقودها المهندس عداس، راعت قضية المواقع التاريخية لمكة المكرمة، حيث تقوم الهيئة على مشروع المواقع التاريخية بالتنسيق مع إمارة منطقة مكة المكرمة وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن ووزارة الثقافة ووزارة السياحة وأمانة العاصمة المقدسة لتحسين جودة التجربة للسكان والزوار عبر تحديد المواقع ذات الأولوية داخل النطاق الجغرافي والعمل على تطويرها وإزالة التشوهات البصرية بها والمحافظة عليها مع تهيئة المواقع المحيطة بها وتطويرها وتعزيز التوجه الاستراتيجي بتطوير مراكز حضرية متعددة تكون نقاط جذب للمستثمرين في المشاريع السياحية والثقافية.
وسيقع على عاتق المهندس عبدالرحمن عداس تنفيذ عدة مشاريع في الوقت الحالي، ومنها إطلاق المخطط الشامل للمشاعر المقدسة، إضافة إلى عدد من مشاريع المكاسب السريعة في إسكان الحجاج في المشاعر المقدسة الذي سيقدم نقلة نوعية في جودة السكن ونوعية الخدمات المقدمة فيها بالشراكة مع القطاع الخاص من خلال شركة كدانة للتنمية والتطوير التي تم تأسيسها لتكون المطور الرئيس للمشاعر المقدسة باستثمارات تصل إلى 270 مليار ريال (72 مليار دولار) خلال الأعوام العشرة المقبلة، حيث تعمل على رفع الطاقة الاستيعابية مع تطوير وإدارة المرافق والخدمات بجودة عالية عبر استقطاب أفضل الكفاءات البشرية والممارسات العالمية والشراكات الفعالة.
تفكير استراتيجي
كما سيأخذ عداس على عاتقه تنفيذ مبادرات عدة عبر برنامج الأراضي والعقارات وستسهم في تحفيز وفتح آفاق الاستثمار في القطاع الإنشائي والعقاري لجعل مدينة مكة المكرمة أنموذجا حقيقيا ورائدا لقطاع التطوير العقاري بحلول عام 2022، مع تحسين ترتيبها العالمي في مؤشر سهولة الأعمال العقارية، وهذا لا يتأتى إلا برفع مستوى الخدمات العقارية وتطبيق حوكمة واضحة لتنظيم العرض وتحفيز الطلب بالسوق العقاري، إضافة لتطوير وإقرار وتطبيق لوائح وضوابط حق الانتفاع في مدينة مكة المكرمة سواء للمستثمرين أو المستخدمين من جميع الفئات لخلق فرص استثمارية عالمية متميزة، وهذا بطبيعة الحال لن يعجز عنه عداس نظرا لما يتمتع به من عقلية مستنيرة وتفكير استراتيجي بعيد المدى الذي ينعكس نحو التطوير الحقيقي والإدارة المثالية التي ستصب كلها في صالح العاصمة المقدسة لتكون منارة دينية عالمية يحتفي بها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها.
عمل في عدد من الشركات الكبرى والعالمية والمؤسسات الحكومية في الشرق الأوسط وجنوب أفريقيا وأوروبا، حيث شغل في الآونة الأخيرة منصب الرئيس التنفيذي للتطوير المؤسسي لدى مجموعة ماجد الفطيم القابضة، وتولى حياكة وقيادة الاستراتيجية المؤسسية للشركة، وعمد إلى الإشراف على ضمان تحقيق استراتيجيات وحدات الأعمال وتناغمها مع الرؤية والتوجه الاستراتيجي العام للمجموعة.
اهتمامه ببناء وقيادة الاستراتيجية المؤسسية أدى لتكليفه بالإشراف على عمليات الدمج والاستحواذ والاستثمارات الاستراتيجية واستثمارات رأس المال المخاطر التي أسهمت في تحسين تجربة عملاء المجموعة في مجموعة الفطيم، إضافة إلى ذلك، كلف ليقود برامج المجموعة للتحول التقني والرقمي لتعزيز قدراتها المستقبلية.
خبرات تراكمية
لم يكتف عداس باهتماماته بإدارة وتطوير الشركات واستراتيجياتها على المستوى الداخلي والخارجي، بل عمد إلى خوض غمار الاستثمار فكان شريكا في شركة (Bain & Company)، إذ تولى قيادة عملياتها في المملكة، إضافة إلى كونه عضوا بارزا وأساسيا في وحدة الشركة العالمية لاستشارات شركات الاتصالات والإعلام والتقنية، كما عمل في عدد من الشركات العالمية للاستشارات، مثل: شركتي (غولدمان ساكس غروب) و(بوز آلين هاميلتون)، قبل أن يصبح شريكا مهما في قيادة عمليات شركة (Bain & Company)، كذلك كان شريكا في مكتب شركة (بين & كومباني) على مستوى الشرق الأوسط، وعضوا أساسيا في أعمال الشركة في قطاع الاتصالات والإعلام والتكنولوجيا.
كل هذه التراكمات والخبرات تعود إلى العقلية التي يتمتع بها عداس النابعة من شخصيته التي لا ترمي إلا بعيدا لتحقيق رؤيته بعيدة المدى، فالرجل يحمل درجتي الماجستير في مجالي إدارة الأعمال والهندسة الكهربائية من جامعة ستانفورد بالولايات المتحدة الأمريكية، وبكالوريوس الهندسة الكهربائية مع مرتبة الشرف الأولى من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالمملكة، إضافة إلى ذلك فقد شارك في عدد من البرامج التدريبية المتخصصة بجامعتي هارفرد لإدارة الأعمال وإنسياد.
تحديد الأولويات
ونظرا لما يتمتع به عداس من مسيرة طويلة في العمل المؤسسي والإدارة الاستراتيجية والتطوير فقد منحته الدولة الثقة، وذلك عبر مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، حيث عين رئيسا تنفيذيا للهيئة.
وفي ظل استعداد المملكة العربية السعودية وتوجهاتها لإعادة رسم خارطة مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة وتطويرها بشكل حديث يتلاءم مع رؤية 2030، وضمن المساعي القائمة لتحقيق الازدهار والتنمية المستدامة على مستوى مكة المكرمة، بما يتناسب مع مكانتها الدينية والمقدسة، فقد برزت من خلف الأضواء شخصية عداس ليقود مسيرة التطوير والتحديث للمدينة المقدسة من خلال تحقيق أربعة مستهدفات.
وجاء تعيينه في صدارة الهيئة الملكية متزامنا مع انطلاقها منذ عامين، الأمر الذي وضعه أمام تحد صعب، نظرا لأن النطاق الجغرافي للهيئة صعب وبالغ التعقيد، ونابع من خصوصية مكة المكرمة وتعدد الجهات الحكومية العاملة وتداخل مهامها، كما أن العمل فيها ليس كغيرها، وذلك بإنشاء هيئات ملكية تعمل على التطوير والبناء من الأساس، أو للعمل على تحقيق أهداف تطويرية محددة أو مبنية على أجهزة وخطط قائمة مسبقا.
ولأن الهيئة مؤسسة وجهاز مستحدث على مستوى العاصمة المقدسة كان لزاما على عداس تقلد زمام الأمور وفق قاعدة البناء المؤسسي، فقد عمد في بادئ الأمر إلى دراسة أوضاع وظروف الجهات العاملة ومشاريعها القائمة في العاصمة المقدسة وتحديد الأولويات وبناء خطط التعامل مع الوضع الحالي وتمكين الجهات القائمة عليه بناء على التوجه الاستراتيجي المعتمد للمدينة ومنظومة عمل متكاملة للإشراف على تنفيذه، حيث تطبق للمرة الأولى في نطاق جغرافي على هذا المستوى من الأهمية، من خلال برامج الهيئة الملكية ومركز الإدارة الشاملة.
4 مسارات
ويقع على عاتق عداس مهمات شاقة لأجل الوصول إلى الغاية الرئيسة التي عمدت الهيئة الملكية إلى تحديدها، وهي تحقيق الازدهار والتنمية المستدامة في مكة المكرمة بما يتناسب مع مكانتها الدينية العظيمة، وهذا سيكون عبر تحقيق أربعة مستهدفات جرى تحديدها، وهي: النمو الاقتصادي وقياسه من خلال الناتج المحلي لمدينة مكة المكرمة، وتوليد الوظائف وخلق الفرص الاستثمارية، وضمان أعلى خدمات وأعلى جودة حياة للسكان والزائرين، وضمان الاستدامة المالية، بحيث تصبح مدينة مستدامة إداريا واقتصاديا.
ويأتي ذلك مع مراعاة أن مكة المكرمة مدينة متميزة ومتفردة بمكانتها من الناحية الدينية والتاريخية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية، فعملية التطوير والتحديث يجب أن تراعي هذه المكانة في نفوس المسلمين.
وسيضمن المهندس عداس تنفيذ برامج الهيئة الملكية في تحقيقها على الأرض، محاور أساسية ومهمة لنجاح عملية التطوير والتحديث، وتتمثل في إدارة المدينة وإدارة المواقع الرئيسة وإدارة القطاع وإدارة العمليات واقتراح وتطوير التنظيمات الممكنة لكل ما سبق، حيث تتولى الهيئة الملكية منها بشكل رئيس إدارة المدينة وإدارة المواقع الرئيسة واقتراح وتطوير التنظيمات، وتعمل بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة في إدارة القطاع كبرنامج خدمة ضيوف الرحمن ووزارة الحج والعمرة، وفي إدارة العمليات مع كل من برنامج خدمة ضيوف الرحمن، ووزارة الحج والعمرة، ووزارة الداخلية، والجهات الأخرى.
تطوير الخدمات
مسارات العملية التطويرية في العاصمة المقدسة والتي هي من صميم اهتمام وعمل الهيئة التي يقودها المهندس عداس، راعت قضية المواقع التاريخية لمكة المكرمة، حيث تقوم الهيئة على مشروع المواقع التاريخية بالتنسيق مع إمارة منطقة مكة المكرمة وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن ووزارة الثقافة ووزارة السياحة وأمانة العاصمة المقدسة لتحسين جودة التجربة للسكان والزوار عبر تحديد المواقع ذات الأولوية داخل النطاق الجغرافي والعمل على تطويرها وإزالة التشوهات البصرية بها والمحافظة عليها مع تهيئة المواقع المحيطة بها وتطويرها وتعزيز التوجه الاستراتيجي بتطوير مراكز حضرية متعددة تكون نقاط جذب للمستثمرين في المشاريع السياحية والثقافية.
وسيقع على عاتق المهندس عبدالرحمن عداس تنفيذ عدة مشاريع في الوقت الحالي، ومنها إطلاق المخطط الشامل للمشاعر المقدسة، إضافة إلى عدد من مشاريع المكاسب السريعة في إسكان الحجاج في المشاعر المقدسة الذي سيقدم نقلة نوعية في جودة السكن ونوعية الخدمات المقدمة فيها بالشراكة مع القطاع الخاص من خلال شركة كدانة للتنمية والتطوير التي تم تأسيسها لتكون المطور الرئيس للمشاعر المقدسة باستثمارات تصل إلى 270 مليار ريال (72 مليار دولار) خلال الأعوام العشرة المقبلة، حيث تعمل على رفع الطاقة الاستيعابية مع تطوير وإدارة المرافق والخدمات بجودة عالية عبر استقطاب أفضل الكفاءات البشرية والممارسات العالمية والشراكات الفعالة.
تفكير استراتيجي
كما سيأخذ عداس على عاتقه تنفيذ مبادرات عدة عبر برنامج الأراضي والعقارات وستسهم في تحفيز وفتح آفاق الاستثمار في القطاع الإنشائي والعقاري لجعل مدينة مكة المكرمة أنموذجا حقيقيا ورائدا لقطاع التطوير العقاري بحلول عام 2022، مع تحسين ترتيبها العالمي في مؤشر سهولة الأعمال العقارية، وهذا لا يتأتى إلا برفع مستوى الخدمات العقارية وتطبيق حوكمة واضحة لتنظيم العرض وتحفيز الطلب بالسوق العقاري، إضافة لتطوير وإقرار وتطبيق لوائح وضوابط حق الانتفاع في مدينة مكة المكرمة سواء للمستثمرين أو المستخدمين من جميع الفئات لخلق فرص استثمارية عالمية متميزة، وهذا بطبيعة الحال لن يعجز عنه عداس نظرا لما يتمتع به من عقلية مستنيرة وتفكير استراتيجي بعيد المدى الذي ينعكس نحو التطوير الحقيقي والإدارة المثالية التي ستصب كلها في صالح العاصمة المقدسة لتكون منارة دينية عالمية يحتفي بها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها.