5 استراتيجيات تقلل من خطر الإنترنت أثناء الدراسة عن بعد

الخميس - 15 أكتوبر 2020

Thu - 15 Oct 2020

منذ انتشار جائحة كوفيد 19 نفذت المدارس عملا مذهلا في التحول إلى التعليم عن بعد، ولكن لسوء الحظ أدى هذا التحول السريع إلى ارتفاع وتضخم المخاطر الأمنية على الإنترنت بالنسبة للطلاب والمعلمين وأولياء الأمور.

يمكن أن يكون صغار السن وخاصة الأطفال أكثر عرضة للتعرض للتنمر السيبراني أو الأمور المسيئة الأخرى، كمشاهدة المحتوى غير المناسب أو الخطير أو تعرضهم للتواصل من قبل الأشخاص الذين يسعون لتحقيق أهدافهم الاستغلالية.

قدمت مواقع مثل WeForum و Esafety عددا من الخطوات والاستراتيجيات عبر مواقعها، والتي يمكن للمدارس تطبيقها بهدف تقليل هذه المخاطر:

- تقييم المخاطر الأمنية لأي منصة على الإنترنت أو الأدوات التي يتم استخدامها مع الطلاب مثل منصات الاجتماعات المرئية وأنظمة إدارة التعلم.

- توضيح السياسات والتدابير وإتاحتها لجميع الطاقم التعليمي، وتشمل هذه السياسات نطاقا واسعا من المسائل كالاستخدام المقبول للوسائط وسياسات الخصوصية والمعايير الاحترافية وقواعد السلوك.

- الحديث مع الطلاب وإبقاؤهم على اطلاع وتوفير الإرشادات الواضحة لهم وما يتوقع منهم، مثل:

  • كيفية إعداد مساحة منزلية معدة للدراسة.

  • مواعيد التواصل مع المعلم وجدول الصف.

  • بروتوكولات التعامل مع المعلمين والطلاب الآخرين عبر الإنترنت.

  • الإجراءات المتبعة في حال وجود مشكلة.

  • عواقب فشل الطلاب في تلبية التوقعات.

  • توفير وسائل دعم في حال ظهور مشكلة.


- إبقاء أولياء الأمور على اطلاع حول تطورات المدرسة وتزويدهم بالمعلومات الضرورية التي يحتاجونها لتدعيم الأمن عبر الإنترنت من المنزل، ويشتمل ذلك على:


  • وضع توقعات واضحة من الطلاب، وكذلك أولياء الأمور.

  • تقديم النصائح التي تخص ضبط إعدادات الأمن والخصوصية.

  • إعلامهم بإمكانية مراقبة نشاط الطلاب وعملية التعلم.

  • التواصل المنتظم حول الأمان عبر الإنترنت.


تحديث مهارات الأمان عبر الإنترنت من خلال التسجيل في ندوات الكترونية تغطي مواضيع أخطار الإنترنت وعوامل الحماية وخاصة للمعلمين الذين يعملون مع صغار السن.

الأكثر قراءة