آل الشيخ في يوم المعلم: فخورون بعطائكم وتفانيكم في أداء الرسالة
الاثنين - 05 أكتوبر 2020
Mon - 05 Oct 2020
أكد وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ أن الاحتفاء باليوم العالمي للمعلم في الخامس من أكتوبر من كل عام، يأتي تقديرا لمكانة المعلمين والمعلمات ودورهم في المجتمع، وإيمانا برسالتهم العظيمة، ودعما لجهودهم المخلصة في إعداد أجيال المستقبل، منوها بدعم القيادة للمعلمين والمعلمات، وتمكينهم من أداء رسالتهم، وتدريبهم وتأهيلهم، وتوفير الإمكانات التي تعزز من مشاركتهم.
وقال وزير التعليم «إن شعـار هذا العام (المعلمـون.. القيـادة في أوقـات الأزمـات ووضـع تصور جديـد للمستقبـل)، يأتي هذا في مرحلة استثنائيـة، تحمل فيها المعلمون والمعلمات المسؤولية، وكانوا على قدر شرفها، واستيعابا لمتغيراتها، وعزما على مواجهة تحدياتها، فتحقق لهذا الوطن وأبنائه ما نسعى إليه جميعا، وهو استمرار العملية التعليمية عن بعد، فلتواصلوا عطاءكم لوطن عظيم يستحق منكم الكثير».
وأضاف «إن جائحة كورونا لم تكن عابرة على العالم من دون أن تشكل مفاهيم جديدة نحو المستقبل، ولجيل يريد أن يحقق طموح وطنه وقيادته، وينهض في مهمة التغيير والتطوير»، مؤكدا أن هذا لن يتحقق من دون معلم يقف أمام كل هذه التحديات، ليكون قائدا للمستقبل.
وأشار الدكتور آل الشيخ إلى أهمية أن يكون التعليم مهنة نطور من خلالها أدواتنا، ونبني فيها عقول أبنائنا بوسطية واعتدال وانتماء للوطن وولاء لقيادته، لنسهم معا في رؤية طموحـة أرادت للمعلمين والمعلمات أن يكونوا أداة التمكين الأولى لبناء الإنسان في هذا الوطن الغالي، معبرا عن اعتزازه بالمعلمين والمعلمات، وبما يبذلونه من جهود مميزة مع طلابهم وطالباتهم في التعليم عن بعد، وما يسطرونه من قصص التفاني والإخلاص لأداء رسالتهم.
وقال وزير التعليم «إن شعـار هذا العام (المعلمـون.. القيـادة في أوقـات الأزمـات ووضـع تصور جديـد للمستقبـل)، يأتي هذا في مرحلة استثنائيـة، تحمل فيها المعلمون والمعلمات المسؤولية، وكانوا على قدر شرفها، واستيعابا لمتغيراتها، وعزما على مواجهة تحدياتها، فتحقق لهذا الوطن وأبنائه ما نسعى إليه جميعا، وهو استمرار العملية التعليمية عن بعد، فلتواصلوا عطاءكم لوطن عظيم يستحق منكم الكثير».
وأضاف «إن جائحة كورونا لم تكن عابرة على العالم من دون أن تشكل مفاهيم جديدة نحو المستقبل، ولجيل يريد أن يحقق طموح وطنه وقيادته، وينهض في مهمة التغيير والتطوير»، مؤكدا أن هذا لن يتحقق من دون معلم يقف أمام كل هذه التحديات، ليكون قائدا للمستقبل.
وأشار الدكتور آل الشيخ إلى أهمية أن يكون التعليم مهنة نطور من خلالها أدواتنا، ونبني فيها عقول أبنائنا بوسطية واعتدال وانتماء للوطن وولاء لقيادته، لنسهم معا في رؤية طموحـة أرادت للمعلمين والمعلمات أن يكونوا أداة التمكين الأولى لبناء الإنسان في هذا الوطن الغالي، معبرا عن اعتزازه بالمعلمين والمعلمات، وبما يبذلونه من جهود مميزة مع طلابهم وطالباتهم في التعليم عن بعد، وما يسطرونه من قصص التفاني والإخلاص لأداء رسالتهم.