التعليم عن بعد يرفع أسعار الكمبيوترات المستعملة
الأحد - 27 سبتمبر 2020
Sun - 27 Sep 2020
فيما شهدت أجهزة الحاسب الآلي طلبا عاليا من قبل أولياء أمور الطلاب على خلفية قرار وزارة التعليم اعتماد الدراسة عن بعد في ظل جائحة كورونا، عجزت بعض المحلات عن توفير أجهزة من بعض الأصناف التي كانت متوافرة سابقا بسبب نفاد الكمية نتيجة تزايد الطلب.
وقال أحد العملاء للصحيفة إنه طلب جهازا ثمنه 7 آلاف ريال من الموقع الالكتروني لأحد المتاجر التي تبيع أجهزة الحاسب الآلي وبعد دفع الثمن بالبطاقة البنكية بأيام، وصلته رسالة تفيد بإلغاء الطلب ووعد بإعادة المبلغ للبطاقة، بسبب الضغط الشديد الذي أدى لنفاد بعض الأصناف المعروضة.
وأوضح عميل آخر أنه اشترى جهاز لاب توب مستعملا بضعف سعره سابقا، قبل أسبوع واحد من إعلان الوزارة أن التعليم سيكون عن بعد، وبعد الإعلان مباشرة علم من صاحب المحل الذي اشتراه منه أن ذات الصنف ارتفع سعره لـ4000 ريال.
ولم يخف بعض أولياء الأمور أنهم اتجهوا لوسائل التواصل الاجتماعي للإعلان عن رغبتهم في شراء أجهزة كمبيوتر مستعملة بميزانية محددة بين 300 و500 ريال.
وأوضح، معاذ العفالق، صاحب معرض لبيع الأجهزة الالكترونية، أن الإقبال على أجهزة اللابتوب تحديدا ارتفع كثيرا مقارنة بالأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر المكتبية رغم أن هذه الأخيرة هي الأنسب للاستخدام المكتبي للتعلم، وذلك بمجرد إعلان وزارة التعليم عن قرار الدراسة عن بعد للأسابيع السبعة الأولى من العام الدراسي الجديد، وخلال فترة وجيزة نفدت أغلب الأنواع التي كانت متوافرة سابقا وهي في حدود 15 نوعا، وتعد الأنواع الأقل ثمنا نوعا ما، وحاليا المتوافر كمبيوترات تصنعها شركات كبرى ذات طاقة إنتاجية مرتفعة.
وأضاف العفالق أن الأسعار شهدت ارتفاعا بنحو 15% للأجهزة الحديثة وبين 30 و40% للأجهزة المستعملة، لعدم وجود رقابة أو ضابط على بيعها وشرائها كما هو مع الأجهزة الجديدة التي تكون أسعارها موحدة تقريبا.
وقال أحد العملاء للصحيفة إنه طلب جهازا ثمنه 7 آلاف ريال من الموقع الالكتروني لأحد المتاجر التي تبيع أجهزة الحاسب الآلي وبعد دفع الثمن بالبطاقة البنكية بأيام، وصلته رسالة تفيد بإلغاء الطلب ووعد بإعادة المبلغ للبطاقة، بسبب الضغط الشديد الذي أدى لنفاد بعض الأصناف المعروضة.
وأوضح عميل آخر أنه اشترى جهاز لاب توب مستعملا بضعف سعره سابقا، قبل أسبوع واحد من إعلان الوزارة أن التعليم سيكون عن بعد، وبعد الإعلان مباشرة علم من صاحب المحل الذي اشتراه منه أن ذات الصنف ارتفع سعره لـ4000 ريال.
ولم يخف بعض أولياء الأمور أنهم اتجهوا لوسائل التواصل الاجتماعي للإعلان عن رغبتهم في شراء أجهزة كمبيوتر مستعملة بميزانية محددة بين 300 و500 ريال.
وأوضح، معاذ العفالق، صاحب معرض لبيع الأجهزة الالكترونية، أن الإقبال على أجهزة اللابتوب تحديدا ارتفع كثيرا مقارنة بالأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر المكتبية رغم أن هذه الأخيرة هي الأنسب للاستخدام المكتبي للتعلم، وذلك بمجرد إعلان وزارة التعليم عن قرار الدراسة عن بعد للأسابيع السبعة الأولى من العام الدراسي الجديد، وخلال فترة وجيزة نفدت أغلب الأنواع التي كانت متوافرة سابقا وهي في حدود 15 نوعا، وتعد الأنواع الأقل ثمنا نوعا ما، وحاليا المتوافر كمبيوترات تصنعها شركات كبرى ذات طاقة إنتاجية مرتفعة.
وأضاف العفالق أن الأسعار شهدت ارتفاعا بنحو 15% للأجهزة الحديثة وبين 30 و40% للأجهزة المستعملة، لعدم وجود رقابة أو ضابط على بيعها وشرائها كما هو مع الأجهزة الجديدة التي تكون أسعارها موحدة تقريبا.