السماري: تأهيل مباني وسط الرياض يؤكد الاهتمام بالتاريخ ووعائه التراثي
الاثنين - 14 سبتمبر 2020
Mon - 14 Sep 2020
أكد الأمين العام المكلف لدارة الملك عبدالعزيز الدكتور فهد السماري أن توجيه ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بانطلاق أعمال ترميم وتأهيل مباني التراث العمراني ذات القيمة المعمارية والتراثية وسط مدينة الرياض، امتداد لدعم القيادة الرشيدة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للتاريخ الوطني بوصفه الجزء المهم في الهوية الوطنية، ويمثل العمق للشخصية السعودية التي هي امتداد للشخصية العربية والإسلامية التي ظهرت -أول ما ظهرت- في الجزيرة العربية.
وقال: إن توجيه ولي العهد يؤكد الاهتمام بالتاريخ ووعائه التراثي في العاصمة الرياض التي تمثل البزوغ الحضاري لنهوض المملكة وانطلاقتها وأم المدن، مثلها في ذلك مثل أي عاصمة تتخذ نموذجا لباقي المدن، مستشهدا بالاهتمام الكبير لجدة التاريخية، وغيرها من المدن في المملكة.
ولفت إلى أن وسط مدينة الرياض يحتفظ بالعادات والتقاليد الأولى في المنطقة الوسطى، وإبراز معالمها العمرانية من بيوت وشوارع وممرات ومساجد وأسواق ودكاكين ومدارس وساحات وغيرها من الحياة الاجتماعية، ومحفز فعال للبحوث والدراسات العلمية، وهو بمنزلة استرجاع كنز ثقافي سيعزز المشهد الثقافي الذي هو دائمًا بحاجة للأصالة والعمق كلما بعد بالإنسان الزمن، كذلك تنويع القاعدة الاقتصادية، وتعميق السياحة بالتراث وبالتاريخ وبالأفكار الأولى للمجتمع، حيث إن هذه الكتلة العمرانية منجَز فكري سعودي يشفّ عن جوانب ثقافية أنتجها السعوديون بما يتوافق مع عناصر المرحلة ومعطياتها آنذاك.
وقال: إن توجيه ولي العهد يؤكد الاهتمام بالتاريخ ووعائه التراثي في العاصمة الرياض التي تمثل البزوغ الحضاري لنهوض المملكة وانطلاقتها وأم المدن، مثلها في ذلك مثل أي عاصمة تتخذ نموذجا لباقي المدن، مستشهدا بالاهتمام الكبير لجدة التاريخية، وغيرها من المدن في المملكة.
ولفت إلى أن وسط مدينة الرياض يحتفظ بالعادات والتقاليد الأولى في المنطقة الوسطى، وإبراز معالمها العمرانية من بيوت وشوارع وممرات ومساجد وأسواق ودكاكين ومدارس وساحات وغيرها من الحياة الاجتماعية، ومحفز فعال للبحوث والدراسات العلمية، وهو بمنزلة استرجاع كنز ثقافي سيعزز المشهد الثقافي الذي هو دائمًا بحاجة للأصالة والعمق كلما بعد بالإنسان الزمن، كذلك تنويع القاعدة الاقتصادية، وتعميق السياحة بالتراث وبالتاريخ وبالأفكار الأولى للمجتمع، حيث إن هذه الكتلة العمرانية منجَز فكري سعودي يشفّ عن جوانب ثقافية أنتجها السعوديون بما يتوافق مع عناصر المرحلة ومعطياتها آنذاك.