X

قمة L20 تؤكد على ضرورة إحراز تقدم ملموس في تمكين النساء والشباب بأسواق العمل

الأربعاء - 09 سبتمبر 2020

Wed - 09 Sep 2020





خلال ختام أعمال قمة L20               (مجموعة العشرين)
خلال ختام أعمال قمة L20 (مجموعة العشرين)
أكدت قمة مجموعة تواصل العمال L20 بمجموعة العشرين في ختام أعمالها التزام الرئاسة السعودية لمجموعة العشرين بالحفاظ على الإنجازات التي تحققت خلال الرئاسات السابقة، وإحراز تقدم ملموس في تمكين النساء والشباب بأسواق العمل بشكل أكبر.

كما أكدت على معالجة تحديات تمكين المرأة بطريقة شاملة من خلال مسارات العمل المختلفة التي تضم مجموعة من المبادرات القطاعية للفئات الأقل حظوة بالفرص، مع وضع إجراءات تصب في مصلحة النساء والشباب، وذلك من خلال دعم المبادرات، مثل مبادرة «تمكين ودعم التمثيل الاقتصادي للمرأة».







وشهد اليوم الثاني والختامي للقمة مشاركة متحدثين دوليين بارزين، من بينهم المدير العام لمنظمة العمل الدولية غاي رايدر، والأمين العام للجنة الاستشارية النقابية (TUAC) لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) بير هابارد، ومدير التوظيف والعمل والشؤون الاجتماعية بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ستيفانو سكاربيتا، والأمين العام للاتحاد الدولي للنقابات شاران بورو.

ونوه المشاركون بأهمية تقديم الأولية للتوظيف فيما يتعلق بحزم سياسات الاقتصاد الكلي، وأهمية التنسيق بين إجراءات التوظيف والسياسات الأخرى، وضمان مرونة نظم الحماية الاجتماعية بالشكل الكافي، إلى جانب الحفاظ على الوظائف والدخل، كما تم التأكيد على تعزيز الحماية الاجتماعية، وتحقيق استقرار علاقات العمل، وتفعيل المبادئ الأساسية والحقوق في بيئة العمل في ظل تطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية ضد جائحة كورونا، من خلال مواءمة الإجراءات المتخذة مع الظروف الوطنية.

وناقشت القمة خلال يومين، بمشاركة متحدثين دوليين بارزين، برنامج مجموعة العشرين لتمكين المرأة والشباب، ومعايير العمل والحقوق النقابية في العالم العربي، وأهمية الحماية الاجتماعية وسياسات سوق العمل مع العودة إلى العمل بصورة أكثر مرونة.

يذكر أن انعقاد قمة مجموعة تواصل العمال L20 في المملكة يمثل فرصة للمعالجة الشاملة لقضايا العمال واستقرار سوق العمل، من خلال توصيات تساعد مجموعة G20 بالوصول لحلول تستوعب مطالب عمال العالم وتلبي تطلعاتهم. ويأتي انعقاد القمة في الرياض استكمالا لإنجازات القمم السابقة، من خلال حث المنظمات والاتحادات العمالية الدولية لإعداد السياسات والأولويات من خلال تقديم البيانات لقادة مجموعة العشرين.