تواجه النسخة الحية والجديدة من فيلم الإثارة الدرامي «مولان» دعوات للمقاطعة، بعد أن توجهت شركة «ديزني» المنتجة للفيلم بالشكر لكيانات حكومية في شينجيانج، وهي منطقة صينية تتهم فيها السلطات بقمع الأقليات العرقية.
وتم عرض الفيلم - الذي تدور أحداثه حول قصة «هوا مولان»، وهي امرأة صينية تتنكر في زي رجل لكي تقاتل من أجل الجيش الإمبراطوري بدلا من والدها - على منصة «ديزني بلس» لبث الأفلام والمسلسلات الجمعة الماضي.
ولاحظ مشاهدو الفيلم رسائل شكر موجهة من جانب شركة «ديزني» لثمانية كيانات حكومية في منطقة شينجيان غرب البلاد، حيث تتهم الحكومة بشن حملة اعتقالات جماعية ضد الأقليات العرقية.
وتم عرض الفيلم - الذي تدور أحداثه حول قصة «هوا مولان»، وهي امرأة صينية تتنكر في زي رجل لكي تقاتل من أجل الجيش الإمبراطوري بدلا من والدها - على منصة «ديزني بلس» لبث الأفلام والمسلسلات الجمعة الماضي.
ولاحظ مشاهدو الفيلم رسائل شكر موجهة من جانب شركة «ديزني» لثمانية كيانات حكومية في منطقة شينجيان غرب البلاد، حيث تتهم الحكومة بشن حملة اعتقالات جماعية ضد الأقليات العرقية.
الأكثر قراءة
وزارة التعليم تعتمد ميثاق "المراجعة الداخلية" لترسيخ الحوكمة والشفافية
عندما يرسم الفنان مدينة يغيب فيها الإنسان
عام غير صناعة الراوتر في السعودية
من ندم نوبل إلى صدمة هينتون... هل نكرر الخطأ ذاته؟
بين طموح «الرؤية» وتحديات «المهارات»: قراءة نقدية في مستقبل الإعلام السعودي
تراث الإنسانية وأزمة الحياة المعاصرة