فرضت العاصمة الإندونيسية جاكرتا عقابا لمن يرفضون ارتداء الكمامة المفروض للحد من تفشي فيروس كورونا باختيار الاستلقاء داخل نعش لأكثر من دقيقة بدلا من القيام بخدمة المجتمع أو دفع غرامة.
وأفاد مسؤولون بأن السلطات في شرق جاكرتا طبقت إجراء غير معتاد لجعل أولئك الذين يرفضون ارتداء الكمامة يفكرون في العواقب المميتة لأفعالهم، بعد تجاوز عدد الحالات اليومية ألف حالة في الأيام الأخيرة.
وقال أحد المسؤولين لأحد المخالفين لقواعد ارتداء الكمامة وهو يرقد في نعش مفتوح في مقطع فيديو انتشر على الإنترنت «فكر فيما يحدث إذا أصبت بكوفيد19-».
وقال عبد الشكور، أحد الذين قبض عليهم وهو لا يرتدي الكمامة، إنه اختار الاستلقاء في نعش مفتوح، لأنه لم يكن لديه المال لدفع غرامة تبلغ نحو 17 دولارا.
ونقل عنه موقع» تريبون نيوز» الإخباري قوله «كنت أوصل شيئا ما، لذا لا يمكنني القيام بأعمال التنظيف (خدمة مجتمعية). كان بإمكاني اختيار دفع الغرامة، ولكن لم يكن لدي نقود».
وأفاد مسؤولون بأن السلطات في شرق جاكرتا طبقت إجراء غير معتاد لجعل أولئك الذين يرفضون ارتداء الكمامة يفكرون في العواقب المميتة لأفعالهم، بعد تجاوز عدد الحالات اليومية ألف حالة في الأيام الأخيرة.
وقال أحد المسؤولين لأحد المخالفين لقواعد ارتداء الكمامة وهو يرقد في نعش مفتوح في مقطع فيديو انتشر على الإنترنت «فكر فيما يحدث إذا أصبت بكوفيد19-».
وقال عبد الشكور، أحد الذين قبض عليهم وهو لا يرتدي الكمامة، إنه اختار الاستلقاء في نعش مفتوح، لأنه لم يكن لديه المال لدفع غرامة تبلغ نحو 17 دولارا.
ونقل عنه موقع» تريبون نيوز» الإخباري قوله «كنت أوصل شيئا ما، لذا لا يمكنني القيام بأعمال التنظيف (خدمة مجتمعية). كان بإمكاني اختيار دفع الغرامة، ولكن لم يكن لدي نقود».
الأكثر قراءة
وزارة التعليم تعتمد ميثاق "المراجعة الداخلية" لترسيخ الحوكمة والشفافية
عندما يرسم الفنان مدينة يغيب فيها الإنسان
ليس كل قطع قطيعة ولا كل صلة حكمة
عام غير صناعة الراوتر في السعودية
من ندم نوبل إلى صدمة هينتون... هل نكرر الخطأ ذاته؟
بين طموح «الرؤية» وتحديات «المهارات»: قراءة نقدية في مستقبل الإعلام السعودي