فريق طلابي بجامعة الملك فهد يحقق أفضل مشاريع التخرج بالهندسة الكيميائية
الثلاثاء - 01 سبتمبر 2020
Tue - 01 Sep 2020
حقق فريق طلابي بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران، المركز الأول في مسابقة سابك لأفضل مشاريع التخرج في الهندسة الكيميائية على مستوى جامعات المملكة لعام 2020، عن مشروع تمحور حول إنتاج الميثانول باستخدام ثاني أكسيد الكربون الملتقط من الهواء ودمج تقنيات انترنت الأشياء الصناعي (IIoT).
ونوه رئيس قسم الهندسة الكيميائية الدكتور ممدوح الحارثي، بموضوع المشروع الفائز بالجائزة، مؤكدا أن هذا الإنجاز يعكس تميز طلاب الجامعة وجودة برامجها الأكاديمية، مشيرا إلى أن المشروع تميز باستخدام تقنيات «انترنت الأشياء الصناعية» وهي إحدى التقنيات الحديثة التي تجمع بين الأجهزة والمعدات والحوسبة السحابية لتحسين الأداء والإنتاجية في المجال الصناعي.
وبين الدكتور الحارثي بأن المشروع يعكس وعي طلاب الجامعة بالتقنيات الحديثة في مجال تخصصهم وكيفية توظيفها لحل المشكلات على أرض الواقع، منوها بأهمية المسابقة التي تفتح المجال لإبداع الطلاب وتقديم أفكارهم وابتكاراتهم التي يمكن أن تتحول إلى مشاريع ريادية.
من جانبه بين عضو هيئة التدريس بالجامعة الدكتور عصام الجندي، أن البحث جار عن طرق جديدة لإعادة تدوير ثاني أكسيد الكربون وتحويله إلى طاقة نظيفة، إذ يمكن استخدام الميثانول كوقود بديل في خلايا الوقود، إضافة إلى استخدامه في عدد من الصناعات الكيميائية.
بدوره أشار عضو هيئة التدريس بالجامعة الدكتور عمر زاهد، إلى أن المشروع يسهم في حماية البيئة من خلال إزالة ثاني أكسيد الكربون الضار من الغلاف الجوي، إضافة إلى الاستفادة من الميثانول كوقود نظيف، وكذلك في الصناعات الكيميائية.
ونوه رئيس قسم الهندسة الكيميائية الدكتور ممدوح الحارثي، بموضوع المشروع الفائز بالجائزة، مؤكدا أن هذا الإنجاز يعكس تميز طلاب الجامعة وجودة برامجها الأكاديمية، مشيرا إلى أن المشروع تميز باستخدام تقنيات «انترنت الأشياء الصناعية» وهي إحدى التقنيات الحديثة التي تجمع بين الأجهزة والمعدات والحوسبة السحابية لتحسين الأداء والإنتاجية في المجال الصناعي.
وبين الدكتور الحارثي بأن المشروع يعكس وعي طلاب الجامعة بالتقنيات الحديثة في مجال تخصصهم وكيفية توظيفها لحل المشكلات على أرض الواقع، منوها بأهمية المسابقة التي تفتح المجال لإبداع الطلاب وتقديم أفكارهم وابتكاراتهم التي يمكن أن تتحول إلى مشاريع ريادية.
من جانبه بين عضو هيئة التدريس بالجامعة الدكتور عصام الجندي، أن البحث جار عن طرق جديدة لإعادة تدوير ثاني أكسيد الكربون وتحويله إلى طاقة نظيفة، إذ يمكن استخدام الميثانول كوقود بديل في خلايا الوقود، إضافة إلى استخدامه في عدد من الصناعات الكيميائية.
بدوره أشار عضو هيئة التدريس بالجامعة الدكتور عمر زاهد، إلى أن المشروع يسهم في حماية البيئة من خلال إزالة ثاني أكسيد الكربون الضار من الغلاف الجوي، إضافة إلى الاستفادة من الميثانول كوقود نظيف، وكذلك في الصناعات الكيميائية.