الاستعانة بالمدرب الوطني.. استغاثة واعتراف بقدراته.. أم بدل فاقد؟
الاثنين - 31 أغسطس 2020
Mon - 31 Aug 2020
لحق 3 مدربين وطنيين بمدرب الاتفاق خالد العطوي في دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين بعد أن تصدى العطوي للمهمة من بداية الموسم وحتى اليوم.
وشهدت الجولات الأخيرة من الدوري استبدال فرق الوحدة والتعاون والفيحاء مدربيها الأجانب بالوطنيين عيسى المحياني ويوسف الغدير وعبدالله عسيري كمدربي طوارئ ليصبح عدد المدربين الوطنيين في الدوري قبل نهايته بجولتين 4 مدربين.
وبعد قرار استئناف الدوري، قاد العطوي الاتفاق إلى تحقيق نتائج إيجابية نقلته من فريق ساع إلى البقاء بدوري الأضواء، إلى منافس على مركز مؤهل للعب بدوري أبطال آسيا قبل جولتين من انقضاء الموسم الحالي.
في المقابل، يواجه المدربون الثلاثة الآخرون مهام صعبة ومطالبة بتحقيق أهداف رئيسة لأنديتهم، فالوحدة مع عيسى المحياني لا يزال يطارد مقعدا يمكنه من المشاركة بدوري أبطال آسيا للمرة الأولى، فيما يبحث التعاون والفيحاء عن تثبيت أقدامهما بدوري المحترفين.
وعلق رئيس لجنة المدربين بالاتحاد السعودي لكرة القدم محمد الخراشي عبر صفحته في تويتر على الوقت الذي تستعين فيه الأندية بالمدربين الوطنيين قائلا «الأندية لا تتذكر المدرب الوطني إلا بعد أن تتعقد أمورها وتأتي به في أوضاع حرجة، وتطلب منه المستحيل لإنقاذ الموقف والابتعاد عن خطر الهبوط»، مشددا على أن المدرب الوطني أثبت كفاءته كما يحدث مع المدرب خالد العطوي الذي وصل بفريق الاتفاق إلى مركز متقدم في سلم الترتيب، مضيفا أن الثلاثي يوسف الغدير وعبدالله عسيري وعيسى المحياني قادرون على تحمل المسؤولية وإثبات نجاحاتهم في تجربتهم الحرجة.
المهام المطلوبة من المدربين الوطنيين
خالد العطوي
عيسى المحياني
يوسف الغدير
عبدالله عسيري
وشهدت الجولات الأخيرة من الدوري استبدال فرق الوحدة والتعاون والفيحاء مدربيها الأجانب بالوطنيين عيسى المحياني ويوسف الغدير وعبدالله عسيري كمدربي طوارئ ليصبح عدد المدربين الوطنيين في الدوري قبل نهايته بجولتين 4 مدربين.
وبعد قرار استئناف الدوري، قاد العطوي الاتفاق إلى تحقيق نتائج إيجابية نقلته من فريق ساع إلى البقاء بدوري الأضواء، إلى منافس على مركز مؤهل للعب بدوري أبطال آسيا قبل جولتين من انقضاء الموسم الحالي.
في المقابل، يواجه المدربون الثلاثة الآخرون مهام صعبة ومطالبة بتحقيق أهداف رئيسة لأنديتهم، فالوحدة مع عيسى المحياني لا يزال يطارد مقعدا يمكنه من المشاركة بدوري أبطال آسيا للمرة الأولى، فيما يبحث التعاون والفيحاء عن تثبيت أقدامهما بدوري المحترفين.
وعلق رئيس لجنة المدربين بالاتحاد السعودي لكرة القدم محمد الخراشي عبر صفحته في تويتر على الوقت الذي تستعين فيه الأندية بالمدربين الوطنيين قائلا «الأندية لا تتذكر المدرب الوطني إلا بعد أن تتعقد أمورها وتأتي به في أوضاع حرجة، وتطلب منه المستحيل لإنقاذ الموقف والابتعاد عن خطر الهبوط»، مشددا على أن المدرب الوطني أثبت كفاءته كما يحدث مع المدرب خالد العطوي الذي وصل بفريق الاتفاق إلى مركز متقدم في سلم الترتيب، مضيفا أن الثلاثي يوسف الغدير وعبدالله عسيري وعيسى المحياني قادرون على تحمل المسؤولية وإثبات نجاحاتهم في تجربتهم الحرجة.
المهام المطلوبة من المدربين الوطنيين
خالد العطوي
- بدأ مهمته مع الاتفاق قبل انطلاق الموسم
- يحتل فريقه المركز السابع برصيد 42 نقطة قبل جولتين على النهاية
- لا يزال لديه أمل في خطف مقعد آسيوي
عيسى المحياني
- تسلم تدريب الوحدة في الجولة الـ26
- حل بديلا للمدرب الأروجوياني دانيال كارينيو
- قاد فرسان مكة للفوز على العدالة والتعاون وخسر أمام الفيصلي
- يحتل فريقه المركز الرابع برصيد 46 نقطة ومطالب بقيادته للتأهل إلى أبطال آسيا
يوسف الغدير
- تسلم تدريب الفيحاء في الجولة الـ28
- حل بديلا للمدرب البرتغالي خورخي سيماو
- خسر أمام النصر 1-2 بصعوبة
- مطالب بتثبيت أقدام الفريق الذي يحتل المركز الـ14 برصيد 29 نقطة في دوري المحترفين
عبدالله عسيري
- يتسلم تدريب التعاون في الجولة الـ29 المقبلة
- حل بديلا للمدرب البرتغالي فيتور كامبيلوس
- يحتل فريقه المركز العاشر برصيد 32 نقطة
- مطالب بتثبيت أقدام الفريق بدوري الأضواء