يميل الآباء الحريصون على مساعدة أطفالهم إلى التدخل سريعا، فعند مشاهدة معاناتهم في ارتداء ملابسهم بأنفسهم، على سبيل المثال، قد يقوم الأب بسحب الجورب لجعل العملية كلها أسهل وأكثر سلاسة، أو عندما يتشاجر الأطفال، سرعان ما تتدخل الأم.
والمصطلح الذي يطلق على هذه المساعدة حسنة النية هو الآباء كاسحو الثلوج، حيث يمهدون الطريق أمام الطفل حتى لا يعترض طريقه شيء.
ويقول الخبراء إن هذا غير مفيد على الإطلاق ويمكن أن يقلل إيمان الطفل بقدراته في حل المشاكل.
يقول المعالج النفسي رالف شليفينتس إن الأطفال يمكن أن يشعروا بالاطمئنان إذا ما أصلح الآباء كل مشاكلهم، مضيفا: ولكن في النهاية هذا النوع من السلوك لن يساعد الطفل على التطور، ولن يساعد صغيرك على أن يصبح قادرا على حل المشاكل، وخاصة عندما تكون كبيرة، فالحياة مليئة بالتحديات.
والمصطلح الذي يطلق على هذه المساعدة حسنة النية هو الآباء كاسحو الثلوج، حيث يمهدون الطريق أمام الطفل حتى لا يعترض طريقه شيء.
ويقول الخبراء إن هذا غير مفيد على الإطلاق ويمكن أن يقلل إيمان الطفل بقدراته في حل المشاكل.
يقول المعالج النفسي رالف شليفينتس إن الأطفال يمكن أن يشعروا بالاطمئنان إذا ما أصلح الآباء كل مشاكلهم، مضيفا: ولكن في النهاية هذا النوع من السلوك لن يساعد الطفل على التطور، ولن يساعد صغيرك على أن يصبح قادرا على حل المشاكل، وخاصة عندما تكون كبيرة، فالحياة مليئة بالتحديات.
الأكثر قراءة
وزارة التعليم تعتمد ميثاق "المراجعة الداخلية" لترسيخ الحوكمة والشفافية
عندما يرسم الفنان مدينة يغيب فيها الإنسان
عام غير صناعة الراوتر في السعودية
من ندم نوبل إلى صدمة هينتون... هل نكرر الخطأ ذاته؟
بين طموح «الرؤية» وتحديات «المهارات»: قراءة نقدية في مستقبل الإعلام السعودي
تراث الإنسانية وأزمة الحياة المعاصرة