تنظم هيئة التراث لقاءين افتراضيين مع عدد من المهتمين وأصحاب الاختصاص للحديث عن التراث العمراني والحرف اليدوية بوصفهما ركيزتين أساسيتين في التراث الذي تعنى الهيئة بتطويره والنهوض به، حيث نظم اللقاء الأول أمس وبث مباشرة عبر قناة وزارة الثقافة في موقع يوتيوب تحت عنوان «تغيير الصورة النمطية للحرف والحرفيين السعوديين»، فيما يعقد اللقاء الثاني مساء الثلاثاء المقبل تحت عنوان «التراث العمراني وشخصية المكان».
وتحدث الحرفيان أحمد عنقاوي ونورة القحطاني مع المحاورة الدكتورة أريج الدهش في اللقاء الأول عن الأهمية الاقتصادية والاجتماعية للحرف اليدوية كونها قيمة إثرائية ومهارة فنية، ومنتجا ثقافيا مهما ورافدا اقتصاديا وطنيا.
وناقش ضيفا اللقاء النظرة الاجتماعية النمطية للحرفي والحرفية وسبل تغييرها وتطويرها.
فيما يستضيف اللقاء الثاني أستاذ العمارة السابق بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتورة عدنان عباس، ومدير مركز التخطيط والتصميم العمراني بوزارة الشؤون البلدية والقروية المهندس ضي الضويان، ليتحدثا مع الدكتور أحمد الهاشمي رئيس قسم العمارة بكلية العمارة والتخطيط بجامعة الملك عبدالعزيز، عن وضع المدن السعودية حاليا وافتقاد مساكنها إلى الهوية المعمارية التراثية، والحلول الممكنة والكفيلة باستعادة هذه الهوية، ودور التراث العمراني في استعادة شخصية الأماكن المفقودة في ظل التشابه العمراني بين المدن رغم اختلافها جغرافيا ومناخيا.
وتأتي هذه اللقاءات في سياق جهود هيئة التراث لرفع مستوى الوعي بالتراث الحضاري والتأكيد على أهميته في تشكيل هوية المجتمعات والمدن، وذلك عبر تشجيع الحراك المعرفي المرتبط بهذا الاتجاه وتحفيز الخبراء والمهتمين لتقديم أفكارهم أمام عموم الجمهور عبر المنصات الاجتماعية، مع ما يشتمل عليه ذلك من دعم للتراث ولمنسوبيه.
وتحدث الحرفيان أحمد عنقاوي ونورة القحطاني مع المحاورة الدكتورة أريج الدهش في اللقاء الأول عن الأهمية الاقتصادية والاجتماعية للحرف اليدوية كونها قيمة إثرائية ومهارة فنية، ومنتجا ثقافيا مهما ورافدا اقتصاديا وطنيا.
وناقش ضيفا اللقاء النظرة الاجتماعية النمطية للحرفي والحرفية وسبل تغييرها وتطويرها.
فيما يستضيف اللقاء الثاني أستاذ العمارة السابق بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتورة عدنان عباس، ومدير مركز التخطيط والتصميم العمراني بوزارة الشؤون البلدية والقروية المهندس ضي الضويان، ليتحدثا مع الدكتور أحمد الهاشمي رئيس قسم العمارة بكلية العمارة والتخطيط بجامعة الملك عبدالعزيز، عن وضع المدن السعودية حاليا وافتقاد مساكنها إلى الهوية المعمارية التراثية، والحلول الممكنة والكفيلة باستعادة هذه الهوية، ودور التراث العمراني في استعادة شخصية الأماكن المفقودة في ظل التشابه العمراني بين المدن رغم اختلافها جغرافيا ومناخيا.
وتأتي هذه اللقاءات في سياق جهود هيئة التراث لرفع مستوى الوعي بالتراث الحضاري والتأكيد على أهميته في تشكيل هوية المجتمعات والمدن، وذلك عبر تشجيع الحراك المعرفي المرتبط بهذا الاتجاه وتحفيز الخبراء والمهتمين لتقديم أفكارهم أمام عموم الجمهور عبر المنصات الاجتماعية، مع ما يشتمل عليه ذلك من دعم للتراث ولمنسوبيه.
الأكثر قراءة
«مسار الفكرة».. يستعرض ممارسات تطوير الأفكار وتحويلها إلى مشروعات قابلة للنمو بجازان
10 آلاف متطوع ينجزون 50 ألف ساعة تطوعية ضمن مبادرة «مدن الجمال الحضري»
أمانة جدة تعلن انضمامها رسميا إلى «مبادرة جودة الحياة» العالمية
الشورى يطالب هيئة التأمين بتعزيز منظومة التأمين الإلزامي وتوسيع تطبيقها في الأنشطة والقطاعات عالية المخاطر
«المواصفات السعودية» و«موهبة» تنظمان الملتقى التدريبي للأولمبياد الدولي للمواصفات
القطاع غير الربحي يرسم ملامح مرحلة جديدة في التنمية الوطنية.. خبراء يناقشون الاستدامة والشراكات في أسبوع المياه السعودي