تقويم لأبرز الأحداث الفلكية في أغسطس
الثلاثاء - 04 أغسطس 2020
Tue - 04 Aug 2020
أصدر قسم علوم الفلك والفضاء بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة تقويما لأبرز الأحداث الفلكية لأغسطس الحالي.
واشتمل التقرير على اقترانين، أولهما بين القمر وكوكب المشتري، وثانيهما بين القمر وكوكب زحل، ويحدث الاقتران بين جرمين سماويين قريبين من بعضهما بعضا ظاهريا عندما يقعان على خط الطول السماوي نفسه.
ورصد التقويم وقوع المريخ في نقطة الحضيض، وهي أقرب نقطة في مدار الكوكب حول الشمس، حيث إن الكوكب يدور حول الشمس في مدار بيضاوي الشكل تقع الشمس في إحدى بؤرتيه، وفي كل عام يمر المريخ مرة في أقرب نقطة من الشمس، والتي تسمى الحضيض، ومرة أخرى يمر في أبعد نقطة من الشمس وتسمى الأوج.
وسلط التقرير الضوء على نشاط في شهب البرشاويات في الفترة من 17 يوليو إلى 24 أغسطس من كل عام، بينما تصل إلى ذروتها في 12إلى 13 أغسطس، في حين يصل متوسط عددها إلى نحو 100 شهاب في الساعة، ويمكن رصدها من بعد منتصف الليل وحتى قبيل الفجر، وتزيد فرص مشاهدتها ويتطلب رصد الشهب صفاء الجو من الغيوم وخلو موقع الرصد من الأضواء.
وأوضح التقرير أن كوكب الزهرة يصل إلى أقصى استطالة غربية، والاستطالة هي المسافة الزاوية بين الشمس والكوكب بالنسبة للأرض، في حين أن الاستطالة القصوى هي أعلى ارتفاع يصل إليه الكوكب فوق الأفق ويرى الكوكب فوق الأفق الشرقي لفترة قصيرة قبل شروق الشمس عندما يكون في استطالته القصوى الغربية، حيث تعد الفرصة الأنسب والوقت الملائم لرصد الزهرة.
واشتمل التقرير على اقترانين، أولهما بين القمر وكوكب المشتري، وثانيهما بين القمر وكوكب زحل، ويحدث الاقتران بين جرمين سماويين قريبين من بعضهما بعضا ظاهريا عندما يقعان على خط الطول السماوي نفسه.
ورصد التقويم وقوع المريخ في نقطة الحضيض، وهي أقرب نقطة في مدار الكوكب حول الشمس، حيث إن الكوكب يدور حول الشمس في مدار بيضاوي الشكل تقع الشمس في إحدى بؤرتيه، وفي كل عام يمر المريخ مرة في أقرب نقطة من الشمس، والتي تسمى الحضيض، ومرة أخرى يمر في أبعد نقطة من الشمس وتسمى الأوج.
وسلط التقرير الضوء على نشاط في شهب البرشاويات في الفترة من 17 يوليو إلى 24 أغسطس من كل عام، بينما تصل إلى ذروتها في 12إلى 13 أغسطس، في حين يصل متوسط عددها إلى نحو 100 شهاب في الساعة، ويمكن رصدها من بعد منتصف الليل وحتى قبيل الفجر، وتزيد فرص مشاهدتها ويتطلب رصد الشهب صفاء الجو من الغيوم وخلو موقع الرصد من الأضواء.
وأوضح التقرير أن كوكب الزهرة يصل إلى أقصى استطالة غربية، والاستطالة هي المسافة الزاوية بين الشمس والكوكب بالنسبة للأرض، في حين أن الاستطالة القصوى هي أعلى ارتفاع يصل إليه الكوكب فوق الأفق ويرى الكوكب فوق الأفق الشرقي لفترة قصيرة قبل شروق الشمس عندما يكون في استطالته القصوى الغربية، حيث تعد الفرصة الأنسب والوقت الملائم لرصد الزهرة.