«صيف السعودية» يطل على أشهر المواقع السياحية

الاثنين - 03 أغسطس 2020

Mon - 03 Aug 2020

جدة
جدة
في إطلالة على أشهر المواقع السياحية بالمملكة وما تزخر به من مقومات طبيعية على امتداد مساحتها الشاسعة تتنوع ما بين سواحل ممتدة على البحر الأحمر غربا والخليج العربي شرقا، وتضم مئات الجزر وجبالا خضراء في المناطق الجنوبية الغربية، وواحات زراعية في الأحساء وغابات في عسير والباحة، أطلقت الهيئة السعودية للسياحة موسم صيف السعودية «تنفس» في الفترة من 25 يونيو إلى 30 سبتمبر المقبل، ليستمتع من خلاله الزوار باكتشاف الطبيعة الساحرة، والتنوع المناخي، والعمق التاريخي، والثقافة السعودية الأصيلة في 10 وجهات سياحية.

ويعد «تنفس روح السعودية» العنوان الأجمل لقضاء أمتع الأوقات، والتعرف على ما تكتنزه أرض المملكة من حضارات قديمة، وتراث غني، وثقافة متنوعة، تروي تاريخ الجزيرة العربية.

وتعمل المملكة من خلال وزارة السياحة والهيئة السعودية للسياحة على تشكيل الرؤية السياحية الوطنية المواكبة لمستهدفات رؤيتها الطموحة 2030، حيث ستشهد السنوات المقبلة نقلة كبيرة في صناعة السياحة، المعززة بتوفر بنية تحتية نوعية تشمل كل المناطق، وسيكون للتنوع الطبيعي والكنوز التاريخية، حضور في تشكيل اللوحة السياحية الوطنية، والمنافسة إقليميا ودوليا.

وتجمع عاصمة المملكة الرياض بين التراث والحياة الحديثة المعاصرة، وتحتضن الجذور التاريخية للمملكة، وشواهد نهضتها.

وعند زيارة المملكة لا بد من التوقف في جدة، إذ لا يوجد مكان يضاهيها في سحرها، ووتيرة الحياة فيها وأسواقها، والبلدة القديمة، ناهيك عن سواحلها، فهي بوابة مكة المكرمة بتاريخها الإسلامي العريق.

وحصدت الطائف نصيب الأسد من حجم السياحة الداخلية في المملكة، الأمر الذي توّجها بلقب مدينة الورد وعروس المصايف السعودية، وذلك لما تتميز به من مناخ معتدل في موسم الصيف.

وتشتهر الطائف بالأماكن السياحية المتميزة، مثل المتاحف والحدائق والأسواق الشعبية ومزارع الفواكه والورد والزهور العطرية، إلى جانب الأماكن السياحية الثقافية، كسوق عكاظ الذي يحمل اسم واحد من أهم الأسواق القديمة، وهو بمثابة منتدى للمثقفين والشعراء ومختلف الفنون.

وتتميز عروس المصايف بعدد من المواقع الشهيرة، مثل قصر شبرا الذي يحوي في داخله متحف الطائف الإقليمي، و»تلفريك الهدا»، الذي ينطلق هبوطا وصعودا من أعلى الجبال في قمة الهدا، نزولا إلى قرية ومنتجع الكر الترفيهي.

وفي المنطقة الشرقية للمملكة يستمتع الزائر بإرث تاريخي واقتصادي وثقافي، فالدمام هي المدينة الرئيسة في المنطقة، وموطن المعالم الثقافية ومركز صناعة النفط والغاز في المملكة.

ويمكن للسائح قضاء بعض الوقت في القرية الشعبية بالدمام لتجربة تفاعلية متكاملة، يتعرف من خلالها على الحياة في المملكة.

وتقع منطقة عسير في جنوب المملكة بين الجبال، ويستكشف الزائر خلال جولته فيها جمال وأسرار مدينة أبها التي تعد عاصمة المنطقة، حيث سيستمتع بالمواقع التاريخية المحلية، إضافة إلى زيارة أعلى قمة جبلية في شبه الجزيرة العربية في متنزه السودة، بارتفاع يتجاوز 3 آلاف متر، وهو متنزه ينفرد بخصائص بيئية خلابة.

وتعد منطقة الباحة متحفا تاريخيا مفتوحا على قمة جبل من الصخور البيضاء، تعود لأكثر من 400 عام، وتضم متنزه غابة رغدان، وهي منطقة طبيعية وعرة أهلت لتصبح أحد أهم مناطق الجذب السياحي في المنطقة، وتتصل بقرية ذي عين عبر الطرقات والأودية المتعرجة.

أبرز المواقع الأثرية:

• الدرعية: تعد قلب الرياض النابض بالثقافة والتراث، وتتألف من مناطق عدة، منها: البجيري، والطريف. وأصبحت آثارها موقعا تراثيا لليونسكو في عام 2010م. تعد هذه المنطقة شاهدا جميلا على الهندسة المعمارية.

• قلعة المصمك: وهي قلعة مبنية من الطين بالرياض عمرها 150 عاما.

• أسواق الرياض القديمة: مثل سوق الزل التاريخي الذي تعرض فيه منتجات متنوعة من الحرف اليدوية التقليدية من السجاد المنسوج، والتوابل والبخور والملابس التقليدية والتحف.

• حافة «نهاية العالم» : تعد إحدى أكثر الوجهات السياحية زيارة في الرياض، حيث يفصلها عن زوارها طريق متعرج المسارات على امتداد من التلال المؤدية لمرتفعات طويق. تقع على بعد 90 كلم من مدينة الرياض، وهي جزء من منحدرات طويق الشاسعة والممتدة لنحو 600 كلم وسط المملكة. كانت تطل قديما على طريق تجاري قديم يستخدم لعبور شبه الجزيرة العربية من اليمن إلى بلاد الشام.

• منطقة «البلد» في جدة: بنيت في القرن السابع الميلادي، بها بيوت وأزقة قديمة تعبر عن سحر المنطقة وأصالتها.

• كورنيش جدة : يعد المنطقة الأشهر، فهو متنزه يزيد على 30 كلم ويعانق مياه البحر الأحمر. يوجد به الكثير من المطاعم والأماكن الترفيهية والحدائق للاستراحة والاسترخاء.

• متحف جدة للمجسمات: يقع على الكورنيش، ويضم مجموعة مذهلة من القطع التي خصصت لعروس البحر الأحمر، بما في ذلك أعمال هنري مور وجان آرب وألكساندر كالدر وجوان ميرو. يضم أيضا مدينة الطيبات العالمية للعلوم والمعرفة، وهي أحد الأماكن المهمة للزيارة. يضم المتحف طائفة واسعة من الآثار التي تعود إلى التاريخ الإسلامي والعصر الجاهلي.

• مركز الملك عبدالعزيز للثقافة العالمية «إثراء»: يقع في الدمام ويعد وجهة ثقافية متنوعة تشمل الفنون والعلم والآداب والابتكار. يتميز بمكتبته العامرة، إضافة إلى مسرح وسينما ومتاحف وصالات عرض ومختبر أفكار ومساحات متعددة لورش العمل.

• مدينة الأحساء: اشتهرت بأراضيها الخضراء الخلابة المدرجة في قائمة اليونسكو وموطن أحد أكبر الواحات في العالم. تضم مواقع تاريخية تعود إلى العصر الحجري.

• قمم تلال القارة الجيرية: تقدم مناظر مذهلة على المناطق المجاورة من ارتفاع 200 متر فوق مستوى سطح البحر, تتيح استكشاف متاهة الكهوف والممرات المحفورة في الصخر. تضم مسجد جواثا الذي بني في العام السابع الهجري، وقصر إبراهيم، الذي بني في عهد الدولة السعودية الأولى، وبداخله مسجد القبة.

• قرية شدا: تقع في منتصف الطريق إلى قمة جبل إبراهيم بالباحة وتتميز بالمناظر الطبيعية الخلابة بين المرتفعات العالية والمنحدرات الخضراء ووديان جبال السروات.

أضف تعليقاً

Add Comment