تنظيف وتعقيم المسجد الحرام 10 مرات يوميا

بعد فراغ الحجاج من طواف الإفاضة
بعد فراغ الحجاج من طواف الإفاضة

السبت - 01 أغسطس 2020

Sat - 01 Aug 2020

كثفت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ممثلة بإدارة الشؤون الفنية والخدمية وإدارة تطهير وسجاد المسجد الحرام الجهود والإجراءات الاحترازية، والتدابير الوقائية والصحية، وزيادة عمليات التطهير والتعقيم، وذلك بعد أن أدى حجاج بيت الله الحرام طواف الإفاضة، حرصا على صحة وسلامة ضيوف الرحمن والعاملين في البيت العتيق، في ظل ما تمر به بلادنا المباركة من تبعات جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وضاعفت الرئاسة جهودها واستنفدت طاقاتها لاستقبال ضيوف الرحمن لحج عام 1441هـ، بتكثيف عمليات التعقيم والتطهير، حيث رفعت عمليات غسيل الحرم لـ10مرات يوميا يغسل خلالها المسجد الحرام، وصحن المطاف، والساحات الخارجية، وبمشاركة 3500 عامل وعاملة جرى تأهيلهم.

وتستخدم الرئاسة باستخدام 2400 لتر من المعقمات يوميا، منها 1500 لتر للأسطح، و900 لتر كمعقمات يدوية، إضافة إلى تعطير وتطييب الحرم المكي الشريف بـ1050 لترا من المعطرات الفاخرة لتعطير بيت الله الحرام والسجاد والعناية به خير عناية.

وتأتي تلك الخدمات الجليلة التي تقدمها الرئاسة تجسيدا لقوله تعالى «وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود»، بمتابعة ميدانية مستمرة من قبل الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، وتنفيذا لتوجيهات القيادة الرشيدة بتسخير كل الإمكانيات والطاقات، وبذل المزيد من الجهود وتوفير أرقى الخدمات لبيت الله الحرام، لينعم ضيوف الرحمن بالأمن والأمان والراحة والاطمئنان، ولكي يتمكنوا من تأدية نسكهم بكل يسر وسهولة.

عن عمليات التطهير والتعقيم:

3500

عامل وعاملة يشاركون بها

54000

لتر من المعقمات والمطهرات تستخدم يوميا

95

معدة وآلية غسيل حديثة