X

معهد واشنطن لترمب: لماذا الصمت على تحرشات إيران؟

51 هجوما و80 صاروخا وقذيفة استهدفت قوات التحالف خلال العام الجاري
51 هجوما و80 صاروخا وقذيفة استهدفت قوات التحالف خلال العام الجاري

السبت - 01 أغسطس 2020

Sat - 01 Aug 2020

حث معهد واشنطن للدراسات الاستراتيجية إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على عدم الصمت تجاه التحرشات التي تتعرض لها قوات بلاده في العراق من قبل الميليشيات الموالية لإيران، ودعاه للردع والوقوف بقوة في وجه أي اعتداء على الجنود الأمريكيين.

وأكد أن واشنطن تملك أساليب عدة لردع الميليشيات ووقف استفزازاتها من خلال تفعيل نظام النسيج الأمني، والتعقب الشامل والآمن للمواكب، وتمكين قوات الرد السريع من التعامل مع أي خطر في بدايته.

ودعا العهد واشنطن لإجراء تدريب دولي مكثف للأخصائيين العراقيين في مجال استخبارات الأسلحة، إلى جانب اللجوء إلى الاستشارات الجنائية الدولية لمساعدة الدولة العراقية على الإفصاح عن مصدر الأسلحة المستخدمة في العراق، وفقا لـ»العربية نت».

وشدد على ضرورة مشاركة البيانات التحذيرية بشأن الهجمات المحتملة من خلال خلية عمليات استخباراتية مشتركة تركز بشكل خاص على الميليشيات، والاستعداد لاحتمالات أن يحاول الحرس الثوري الإيراني تزويد الميليشيات بأسلحة أكثر دقة، على غرار الطائرات بدون طيار التي اكتشفت يوم 22 يوليو الماضي.

51 هجوما

ولفت المعهد إلى أن الميليشيات التابعة لإيران في العراق صعدت مضايقاتها للحكومة العراقية والوجود الأمريكي عبر مجموعة من التكتيكات، حيث شنت ميليشيات كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق وجماعات أخرى 51 هجوما هذا العام فقط، استهدفت فيها قوات التحالف، أو المواقع الدبلوماسية في العراق، أو عربات شحن تابعة للتحالف.

وشنت ما لا يقل عن 27 هجوما صاروخيا على مواقع أمريكية في العراق هذا العام، وأطلقت ما يزيد على 80 صاروخا وقذيفة هاون، معظمها استهدف مواقع أمريكية.

أما عن الخسائر البشرية نتيجة هجمات الميليشيات فقد قتل جنديان أمريكيان وجندية بريطانية في هجوم شُن في 11 مارس الماضي على قاعدة التاجي، كما دمرت صواريخ مروحية عراقية في 27 يوليو، وألحقت أضرارا بموقع تصنيع عسكري عراقي. وتصاعدت التهديدات بالطائرات المسيرة، حيث اكتشفت قوات الأمن العراقية في 22 يوليو طائرة بدون طيار تحمل قنبلة صغيرة قرب السفارة الأمريكية في بغداد، كما أطلقت الميليشيات النار على مروحيات أمريكية في كركوك.

كما تعتبر حادثة الاختطاف الأخيرة للناشطة الثقافية الألمانية الفنانة، هيلا مويس، التي دامت 3 أيام بمثابة تذكير لواشنطن بقدرة الميليشيات على اختطاف مواطنين أمريكيين.

ممر الإرهاب

وأكدت دراسات عراقية وأخرى غربية أن إيران تستخدم الميليشيات في العراق لتنفيذ سياستها الخارجية التوسعية في العراق وسوريا ودول المنطقة، ومن أبرز مهام هذه الميليشيات العراقية تأمين الطريق البري بين طهران وسوريا ولبنان عبر الأراضي العراقية، والذي يعتبر ممرا للإرهاب، حيث تعتمد إيران على ميليشياتها في العراق لتأمين الطريق البري إلى سوريا ولبنان عبر الأراضي العراقية.

وأكدت «العربية نت» أنه وفقا لهذا المخطط، تنطلق عمليات هذه الميليشيات من قيادتها غرب محافظة الأنبار، وذلك لتأمين عبور الأسلحة والصواريخ، ومنها الباليستية، إلى سوريا فضلا عن التجارة غير الشرعية والمقاتلين والوقود. وتقود هذه العمليات ميليشيات حزب الله (لواء 45، ولواء الطفوف بقيادة المدعو قاسم مصلح، ولواء 13). وأشارت إلى أن الحزب يستغل سيطرته على منفذ القائم الحدودي مع سوريا ومنطقة عكاشات الغنية بالثروات الطبيعية. ولا تخضع تحركاته الخارجة الى سوريا ولبنان، أو الداخلة إلى العراق لأي عمليات تفتيش من قبل الجمارك العراقية.

تخزين الأسلحة

ويسير الطريق البري عبر المنافذ الحدودية في محافظات جنوب ووسط العراق المحاذية لإيران، ويتم تخزين السلاح والصواريخ في ناحية جرف الصخر شمال بابل، التى تعتبر مركز عمليات كتائب حزب الله اللبناني والعراقي والحرس الثوري وقوات الباسيج الإيرانية. كما يتم شحن الوقود عبر هذه المنطقة أيضا إلى سوريا وجنوب لبنان. أما المقاتلون فيتم نقلهم عبر الطرق الرسمية بناء على تسهيلات يشرف عليها فيلق القدس الإيراني من خلال نفوذه في العراق.

ويزيد نشاط الميليشيات الأخرى في العمق الشرقي للحدود العراقية السورية، وتحديدا من قرية مكر الذيب شمال عكاشات في قضاء القائم، حيث تعرض سكان هذه المنطقة إلى عمليات تهجير من قبل كتائب حزب الله عام 2017، وهي ميليشيات أنصار الله الأوفياء لواء 19، وسرايا الخراساني لواء 18، وحركة الأبدال لواء 39، وأنصار الحجة لواء 29، وكتائب سيد الشهداء لواء 14.

استفزازات الميليشيات الإيرانية بالعراق:


  • 51 هجوما


  • 27 هجوما صاروخيا


  • 80 صاروخا وقذيفة هاون على مواقع أمريكية


  • 3 جنود قتلوا (أمريكان وبريطانيين)


  • قاعدتان عراقيتان تعرضتا للتدمير والضرر


  • اختطاف ناشطة ألمانية ببغداد


أضف تعليقاً

Add Comment

الأكثر قراءة