ابتكر مطوران أداة تعتمد على الذكاء الاصطناعي يمكنها تحويل الصور ومقاطع الفيديو إلى رسوم متحركة، بالاعتماد على ورقة بحثية أعدها باحثان من جامعة طوكيو، حيث تستفيد الأداة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي من تنفيذها مفتوح المصدر لإنشاء عرض توضيحي متاح للجمهور، وتستخدم خوادم (GPU)، للاستدلال على الفيديو، و(CPUs) للصور.
وقال الباحثان إن المحاولة الأولى لأداة الذكاء الاصطناعي في تحويل الناس إلى رسوم متحركة ليست دقيقة، لكن مقاطع الفيديو الخاصة بها مثيرة للإعجاب، مضيفين أن الأداة يمكن أن تنشئ نماذج أولية سريعة للأنيمي والرسوم المتحركة والألعاب، كما يتصورون أنه تولد الحد الأدنى من الفن وتضيف مشاهد قصيرة للألعاب كما ستساعد مصممي الرسوم المتحركة في عملهم.
وتعالج الأداة حاليا ما يصل إلى 10 ثوان من مقطع الفيديو فقط، وإذا حدث وقمت بتحميل فيديو أكبر من 10 ثوان، فسيتم النظر في أول 10 ثوان فقط، وحجم ملف الفيديو المسموح به هو 30 ميجابايت، أما تنسيقات ملفات الصور المدعومة فهي: (jpeg، png)، وتنسيقات ملفات الفيديو المدعومة هي: (mp4 ،webm ،avi ،mkv g) لكن صور (GIF / TIFF) غير مدعومة، كما يتم حذف بياناتك أثناء تشغيل العرض التوضيحي وفقا للأداة.
مجالات يمكن تطبيق عمل الأداة عليها:
وقال الباحثان إن المحاولة الأولى لأداة الذكاء الاصطناعي في تحويل الناس إلى رسوم متحركة ليست دقيقة، لكن مقاطع الفيديو الخاصة بها مثيرة للإعجاب، مضيفين أن الأداة يمكن أن تنشئ نماذج أولية سريعة للأنيمي والرسوم المتحركة والألعاب، كما يتصورون أنه تولد الحد الأدنى من الفن وتضيف مشاهد قصيرة للألعاب كما ستساعد مصممي الرسوم المتحركة في عملهم.
وتعالج الأداة حاليا ما يصل إلى 10 ثوان من مقطع الفيديو فقط، وإذا حدث وقمت بتحميل فيديو أكبر من 10 ثوان، فسيتم النظر في أول 10 ثوان فقط، وحجم ملف الفيديو المسموح به هو 30 ميجابايت، أما تنسيقات ملفات الصور المدعومة فهي: (jpeg، png)، وتنسيقات ملفات الفيديو المدعومة هي: (mp4 ،webm ،avi ،mkv g) لكن صور (GIF / TIFF) غير مدعومة، كما يتم حذف بياناتك أثناء تشغيل العرض التوضيحي وفقا للأداة.
مجالات يمكن تطبيق عمل الأداة عليها:
- إنتاج نماذج سريعة للرسوم المتحركة والألعاب
- استخدامها لتوليد الحد الأدنى من الفن
- تمكين الألعاب من استيراد مشاهد مختصرة بسهولة دون استخدام (التقاط الحركة)
- استخدامها كمساعد لمصممي الرسوم المتحركة
الأكثر قراءة
وزارة التعليم تعتمد ميثاق "المراجعة الداخلية" لترسيخ الحوكمة والشفافية
عندما يرسم الفنان مدينة يغيب فيها الإنسان
عام غير صناعة الراوتر في السعودية
من ندم نوبل إلى صدمة هينتون... هل نكرر الخطأ ذاته؟
بين طموح «الرؤية» وتحديات «المهارات»: قراءة نقدية في مستقبل الإعلام السعودي
تراث الإنسانية وأزمة الحياة المعاصرة