فيما تستعد أمانة العاصمة المقدسة لتجهيز المسالخ لموسم حج هذا العام 1441هـ، ساهمت التطبيقات الالكترونية لخدمة توصيل طلبات الذبائح على حسابات تطبيق «واتس اب» والتطبيقات الالكترونية المعتمدة لدى الأمانة في خدمة المستهلكين.
وأفاد مدير إدارة المسالخ بالأمانة الدكتور أحمد قوته بأن التطبيقات الالكترونية لخدمة توصيل طلبات الذبائح، أطلقت في وقت سابق ضمن حزمة إجراءات احترازية وتدابير وقائية فعلتها وكالة الخدمات، للحد من انتشار فيروس كورونا، للإسهام في حماية المواطنين والمقيمين من التنقل والازدحام، وتسهيل عميلة البيع وتوصيل الذبائح للمستهلكين وسد احتياجاتهم وفقا للاشتراطات الصحية والاحترازية، وحفاظا على صحة الجميع، مشيرا إلى أن الأمانة اتجهت للاعتماد على استخدام التقنيات الالكترونية الحديثة، وهي أحد برامج التحول الوطني للإسهام في تحسين تجربة المواطن لخدمات القطاع البلدي.
وأوضح أن الأمانة وضعت خططا للتنسيق مع الجهات المعنية في حال ظهور أي حالة اشتباه في المسالخ بمكة المكرمة لاتخاذ الإجراء اللازم، لافتا إلى تكثيف الأعمال الرقابية التي تتمثل في التوعية الصحية والإرشادية، وتصحيح جميع الممارسات الخاطئة التي تكون في المسالخ من خلال الفرق الرقابية والكاميرات لضمان سلامة اللحوم المقدمة، وتوفير الأجواء الصحية الآمنة، وتفعيل الطرق الآلية الحديثة التي يتم بواسطتها الذبح، والإجراءات الاحترازية التي تضمن المحافظة على عملية الإصحاح البيئي.
وأفاد مدير إدارة المسالخ بالأمانة الدكتور أحمد قوته بأن التطبيقات الالكترونية لخدمة توصيل طلبات الذبائح، أطلقت في وقت سابق ضمن حزمة إجراءات احترازية وتدابير وقائية فعلتها وكالة الخدمات، للحد من انتشار فيروس كورونا، للإسهام في حماية المواطنين والمقيمين من التنقل والازدحام، وتسهيل عميلة البيع وتوصيل الذبائح للمستهلكين وسد احتياجاتهم وفقا للاشتراطات الصحية والاحترازية، وحفاظا على صحة الجميع، مشيرا إلى أن الأمانة اتجهت للاعتماد على استخدام التقنيات الالكترونية الحديثة، وهي أحد برامج التحول الوطني للإسهام في تحسين تجربة المواطن لخدمات القطاع البلدي.
وأوضح أن الأمانة وضعت خططا للتنسيق مع الجهات المعنية في حال ظهور أي حالة اشتباه في المسالخ بمكة المكرمة لاتخاذ الإجراء اللازم، لافتا إلى تكثيف الأعمال الرقابية التي تتمثل في التوعية الصحية والإرشادية، وتصحيح جميع الممارسات الخاطئة التي تكون في المسالخ من خلال الفرق الرقابية والكاميرات لضمان سلامة اللحوم المقدمة، وتوفير الأجواء الصحية الآمنة، وتفعيل الطرق الآلية الحديثة التي يتم بواسطتها الذبح، والإجراءات الاحترازية التي تضمن المحافظة على عملية الإصحاح البيئي.