تحسين البنى التحتية يدعم التنمية الاقتصادية ورفاه الإنسان

الجمعة - 29 مايو 2020

Fri - 29 May 2020

يسعى الهدف التاسع من أهداف التنمية المستدامة الـ17 التي تهتم بها دول مجموعة العشرين إلى تحسين البنى التحتية ودعم التنمية الاقتصادية ورفاه الإنسان، وذلك من خلال الاستثمار في النقل، ونظم الري، والطاقة، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، كضرورة لتحقيق التنمية المستدامة وتمكين المجتمعات في بلدان عدة.

وبحسب الأمم المتحدة فإن التقدم التكنولوجي هو أساس الجهود المبذولة لتحقيق المقاصد البيئية، ومنها زيادة كفاءة الموارد والطاقة.

حقائق


  • لم تزال الهياكل الأساسية مثل: الطرق، وتكنولوجيات المعلومات والاتصالات، وخدمات المياه والصرف الصحي والطاقة الكهربائية نادرة في عدد من البلدان النامية.



  • يفتقر 16% من سكان العالم إلى شبكات المحمول ذات النطاق العريض.



  • في عدد البلدان الأفريقية، ولا سيما البلدان ذات الدخل المنخفض، تؤثر القيود المتعلقة بالهياكل الأساسية في إنتاجية الشركات بنسبة تصل إلى 40%.



  • دفع النمو السريع للتصنيع في آسيا إلى ارتفاع الحصة العالمية من القيمة المضافة الصناعية في الناتج المحلي الإجمالي من 15.2% في عام 2005 إلى 16.3% في 2017.



  • لتضاعف عدد الوظائف في قطاع التصنيع أثر إيجابي في المجتمع، حيث تسبب كل وظيفة في مجال التصنيع في الحاجة إلى ما يزيد على 2.2 وظيفة في القطاعات الأخرى.



  • الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم التي تشارك في القطاعين الصناعي والصناعات التحويلية هي الأكثر أهمية في المراحل الأولى من التصنيع، وهي عادة ما تتيح أكبر عدد من الوظائف.



  • تمتلك أقل البلدان نموا إمكانات هائلة للتصنيع في الأغذية والمشروبات (الصناعة الزراعية)، والمنسوجات والملابس، مع آفاق جيدة لإتاحة العمالة المستدام والإنتاجية العالية.






الهدف بحلول 2030



  • إقامة بنى تحتية جيدة النوعية وموثوقة ومستدامة وقادرة على الصمود، بما في ذلك البنى التحتية الإقليمية والعابرة للحدود، لدعم التنمية الاقتصادية ورفاه الإنسان



  • تعزيز التصنيع الشامل للجميع والمستدام، وتحقيق زيادة كبيرة في حصة الصناعة في العمالة وفي الناتج المحلي الإجمالي



  • زيادة فرص حصول المشاريع الصناعية الصغيرة الحجم وسائر المشاريع، ولا سيما في البلدان النامية، على الخدمات المالية



  • تحسين البنى التحتية وتحديث الصناعات من أجل تحقيق استدامتها، مع زيادة كفاءة استخدام الموارد وزيادة اعتماد التكنولوجيات والعمليات الصناعية النظيفة والسليمة بيئيا



  • تعزيز البحث العلمي وتحسين القدرات التكنولوجية في القطاعات الصناعية في جميع البلدان، ولا سيما البلدان النامية



  • تيسير تطوير البنى التحتية المستدامة والقادرة على الصمود في البلدان النامية من خلال تحسين الدعم المالي والتكنولوجي والتقني المقدم للبلدان الأفريقية، وأقل البلدان نموا



  • دعم تطوير التكنولوجيا المحلية والبحث والابتكار في البلدان النامية، بما في ذلك عن طريق كفالة وجود بيئة مؤاتية من حيث السياسات للتنويع الصناعي وإضافة قيمة للسلع الأساسية



  • تحقيق زيادة كبيرة في فرص الحصول على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والسعي إلى توفير فرص الوصول الشامل والميسور إلى شبكة الانترنت في أقل البلدان نموا



الأكثر قراءة