يا باغي الخير فكّر
وش كنا نقول؟!
وش كنا نقول؟!
الأربعاء - 29 يونيو 2016
Wed - 29 Jun 2016
يحيط بمنزلي أربعة جوامع متقاربة فيما بينها بالمسافة إلى درجة أن مكبرات صوتها يختلط صداها فيما بينها، أما بالنسبة للمساجد فعددها أكثر من أن يذكر، وهذا إن دل فإنما يدل على كثرة أهل الخير بيننا وحرصهم على الفوز بثواب بناء المساجد، وهو فعل يشكر عليه أصحابه، ولكن! الناظر إلى عدد المساجد وما يقابلها من أعداد المصلين يعلم بأن الأمر وصل إلى مرحلة الاكتفاء، ففي صلاة الجمعة لا يكاد المصلون يملؤون نصف المسجد، أما في الصلوات الخمس فعدد المصلين لا يمثل 10 % من طاقة المسجد الاستيعابية، ولهذا أرى أن الوقت قد حان لنعيد النظر في أموال الخير التي تصرف على زيادة عدد المساجد بينما هناك عشرات العوائل يعيشون بيننا هم لهذه الأموال أحوج، فيا باغي الخير «فكّر»، فأبواب الخير أكثر. وجزاك الله خيراً.
[email protected]
[email protected]
الأكثر قراءة
جيل الشاشات (Z & Alpha): لماذا لم تعد الورقة وحدها تكفي؟
كابوس الإشارة الضوئية الصفراء
إعادة رسم البوصلة السعودية سياسيا وأمنيا
ثلاثية القوة والضعف والحكمة: قراءة في فلسفة البقاء
الدور السعودي يتبنى إدارة الأزمة وبناء الجنوب اليمني
طريق الحج الشامي عبر العلا، خيبر والمدينة المنورة (درب زبيدة الخامس/2)