ضبطت أمانة منطقة حائل 3.839 مخالفة، كما صادرت 4.854 كجم من المواد الغذائية الفاسدة.
وأوضحت الأمانة أن الجولات الرقابية الصحية لمراقبي صحة البيئة خلال الثلث الأول من رمضان الحالي بلغت 14.000 جولة ميدانية شملت جميع الأنشطة التجارية والمتعلقة بالمستهلكين، كالمطاعم والأسواق التجارية والغذائية، وأسواق النفع العام.
وكثفت الأمانة والبلديات التابعة والمرتبطة بها الجولات الرقابية الصحية على المنشآت الغذائية، للتأكد من تطبيقها للاشتراطات وتوفير البيئة الصحية اللازمة لإعداد المأكولات وإيصال المواد الغذائية للمستهلكين بمتابعة وإشراف من أمين المنطقة المهندس إبراهيم أبو رأس. وأسفرت الجولات عن ضبط عدد من الملاحظات والمخالفات التي جمعت، حيث حررت 1498 إشعارا ومخالفة، وصادرت 2147 كجم من المواد الغذائية الفاسدة.
وبلغ إجمالي الجولات الرقابية في المنطقة منذ بدء جائحة فيروس كورونا رجب الماضي حتى الـ14 من رمضان 36.891 جولة ميدانية، وإجمالي الإشعارات والمخالفات التي ضبطت 3.839 مخالفة وإشعارا، كما صادرت 4.854 كجم من المواد الغذائية الفاسدة.
وأوضح أمين المنطقة أن هذه الأعمال تأتي استمرارا لما تنشد الأمانة من إجراءات احترازية وقائية ضد الفيروس بمتابعة مستمرة من أمير المنطقة ونائبه ووفق توجيهات وزير الشؤون البلدية والقروية المكلف بشأن الأعمال الاحترازية لمكافحة الفيروس.
وأوضحت الأمانة أن الجولات الرقابية الصحية لمراقبي صحة البيئة خلال الثلث الأول من رمضان الحالي بلغت 14.000 جولة ميدانية شملت جميع الأنشطة التجارية والمتعلقة بالمستهلكين، كالمطاعم والأسواق التجارية والغذائية، وأسواق النفع العام.
وكثفت الأمانة والبلديات التابعة والمرتبطة بها الجولات الرقابية الصحية على المنشآت الغذائية، للتأكد من تطبيقها للاشتراطات وتوفير البيئة الصحية اللازمة لإعداد المأكولات وإيصال المواد الغذائية للمستهلكين بمتابعة وإشراف من أمين المنطقة المهندس إبراهيم أبو رأس. وأسفرت الجولات عن ضبط عدد من الملاحظات والمخالفات التي جمعت، حيث حررت 1498 إشعارا ومخالفة، وصادرت 2147 كجم من المواد الغذائية الفاسدة.
وبلغ إجمالي الجولات الرقابية في المنطقة منذ بدء جائحة فيروس كورونا رجب الماضي حتى الـ14 من رمضان 36.891 جولة ميدانية، وإجمالي الإشعارات والمخالفات التي ضبطت 3.839 مخالفة وإشعارا، كما صادرت 4.854 كجم من المواد الغذائية الفاسدة.
وأوضح أمين المنطقة أن هذه الأعمال تأتي استمرارا لما تنشد الأمانة من إجراءات احترازية وقائية ضد الفيروس بمتابعة مستمرة من أمير المنطقة ونائبه ووفق توجيهات وزير الشؤون البلدية والقروية المكلف بشأن الأعمال الاحترازية لمكافحة الفيروس.