مشروع «ويكي دوّن» يترجم 133 مقالا إلى اللغة العربية
الجمعة - 08 مايو 2020
Fri - 08 May 2020
في خطوة تهدف إلى إثراء المحتوى الوطني والعربي والإسلامي في الموسوعة الحرة «ويكيبيديا»، اختتم مشروع «ويكي دوّن» التطوعي بالتعاون مع جامعة طيبة ممثلة بقسم اللغات والترجمة مبادرة لإثراء المحتوى العربي في الموسوعة، بترجمة 133 مقالا في المجال العلمي من اللغة الإنجليزية إلى اللغة العربية، وفق أحدث أسس الترجمة الحديثة، ضمن استراتيجيته في الإسهام في رفع عدد المقالات العربية التي لا تتجاوز 13% من إجمالي المقالات باللغات الأخرى في الموسوعة.
ويهدف المشروع التطوعي إلى دعم وجود اللغة العربية في شبكة الانترنت بالإنشاء أو التطوير، والترجمة للمقالات بالرجوع إلى أمهات الكتب والاعتماد على أحدث ما وصل إليه علم الترجمة، ويسعى بصفة خاصة إلى تدوين المزيد عن تاريخ السعودية ومكتسباتها الحضارية ومآثرها الفكرية، والعالمين العربي والإسلامي، والعمل على ردم الفجوة بين المستخدمين السعوديين للشبكة العنكبوتية ونسبة المحتوى الرقمي، بجذب مزيد من الكتاب العرب المؤهلين من خلال ورش عمل تفاعلية حديثة، ونشر مواد عن التاريخ الوطني تسهم في تعزيز الهوية الوطنية، وإبراز مفردات التراث السعودي، والعمل بحيادية ووفق المصادر التاريخية المتفق عليها على تصحيح حالات المغالطات والتزييف.
ويتميز المشروع بتنوع موضوعاته في التاريخ والحضارة والتراث والمعالم والأعلام والسير وفق إطار عمل دارة الملك عبدالعزيز، والتي نظمت من أجل ذلك عددا من الأنشطة التعاونية مع عدد من الجهات والمؤسسات التعليمية والأكاديمة، وتتطلع إلى مزيد من المبادرات المماثلة.
ويهدف المشروع التطوعي إلى دعم وجود اللغة العربية في شبكة الانترنت بالإنشاء أو التطوير، والترجمة للمقالات بالرجوع إلى أمهات الكتب والاعتماد على أحدث ما وصل إليه علم الترجمة، ويسعى بصفة خاصة إلى تدوين المزيد عن تاريخ السعودية ومكتسباتها الحضارية ومآثرها الفكرية، والعالمين العربي والإسلامي، والعمل على ردم الفجوة بين المستخدمين السعوديين للشبكة العنكبوتية ونسبة المحتوى الرقمي، بجذب مزيد من الكتاب العرب المؤهلين من خلال ورش عمل تفاعلية حديثة، ونشر مواد عن التاريخ الوطني تسهم في تعزيز الهوية الوطنية، وإبراز مفردات التراث السعودي، والعمل بحيادية ووفق المصادر التاريخية المتفق عليها على تصحيح حالات المغالطات والتزييف.
ويتميز المشروع بتنوع موضوعاته في التاريخ والحضارة والتراث والمعالم والأعلام والسير وفق إطار عمل دارة الملك عبدالعزيز، والتي نظمت من أجل ذلك عددا من الأنشطة التعاونية مع عدد من الجهات والمؤسسات التعليمية والأكاديمة، وتتطلع إلى مزيد من المبادرات المماثلة.