كورونا «يوتيوب» يرهب الصحة الذهنية للأطفال بـ7 آثار سلبية

الجمعة - 08 مايو 2020

Fri - 08 May 2020

في حين انتشرت مقاطع على منصة «يوتيوب» تستهدف الأطفال والمراهقين بالدرجة الأولى وتعرض معلومات عشوائية وتضليلية عن فيروس كورونا، نبه مختص في الطب النفسي إلى تسبب تلك المقاطع في 7 آثار سلبية على حاضر ومستقبل هذه الفئة العمرية.

وبحسب ما رصدته «مكة» فإن المقاطع تضمنت أفكارا تهكمية وساخرة على الإجراءات الأمنية الاحترازية، داعية لتبني أفكار عنصرية ضد الصين باعتبارها منشأ الفيروس، وبث الرعب من خلال الادعاء أنه الوباء الذي سيقضي على حياة الأطفال والمراهقين وينهي العالم، إضافة إلى ترويج أفكار المؤامرات والحروب وغيرها من المواضيع التي لاينبغي للأطفال التعرض لها، نظرا لخطورة وقعها على النفس.

وتنوعت القوالب المرئية في المقاطع بين رسوم متحركة، وألعاب تفاعلية، وحديث مباشر، كما جمعت مشاهدات عالية ومتفاوتة ابتداء من 3000 إلى 400 ألف مشاهدة خلال أقل من شهرين، من مشاهدين تتراوح أعمارهم بين 7 أعوام إلى 18 عاما.

وأكد استشاري طب نفس الأطفال والمراهقين الدكتور ياسر القحطاني للصحيفة أن توقف مظاهر الحياة الطبيعية التي اعتاد عليها الطفل في المدارس والمناسبات الاجتماعية يؤثر على توازن الأطفال ويدفعهم للتعرض المضاعف لليوتيوب، ومن هنا تتضاعف أهمية دور الآباء والأمهات في وقت الأزمة.

وأوضح أن كافة المؤثرات الخارجية خلال فترة الطفولة تدخل ضمن منظومة التكوين النفسي والجسدي والذهني والاجتماعي للطفل، فمن خلال تعرضه لهذا النوع من المقاطع والأخبار يتأثر بشكل ملموس وسطحي، فيصدقها ويتعامل بها مباشرة، نظرا لصعوبة تعرف مستوى النمو الذهني للأطفال والمراهقين على أبعاد وأهداف المواد المضللة التي يتلقاها عن الفيروس.

آثار سلبية تتركها تلك المقاطع على الأطفال والمراهقين بحسب القحطاني:

  • استهزاء المقاطع بالإجراءات الأمنية يجر المراهقين للتمرد على أهلهم وارتكاب المخالفات

  • ترويجها للإشاعات يخلق نوعا من الذعر والخوف والقلق غير الصحي للأطفال والمراهقين

  • يصاب الأطفال أصغر من 7 سنوات باضطرابات سلوكية كالتبول الليلي اللإرادي وقضم الأظافر

  • تظهر على الفئة العمرية بين 7 إلى 12 عاما اضطرابات سلوكية كقلق الانفصال والعصبية والغضب والتنمر على الأقران

  • يلجأ المراهقون بين 12 إلى 18 عاما إلى اللوم المتواصل والشعور بالإحباط والملل

  • تغيير وتبديل المعتقدات والمسلمات الصحيحة إلى خاطئة تمتد مع الأطفال والمراهقين لفترات طويلة

  • تشوه الحقائق وتحورها وتسقطها على أشخاص ومجتمعات لا ذنب لها، مما يصعب على الأهل عملية التنشئة والتربية السليمة


6 طرق لدعم الأطفال نفسيا من كورونا حسب منظمة «يونيسف»:


  • بادر بالحديث عن الفيروس مع الأطفال بهدوء وشجعهم على أن يخبروك في حال أحسوا بالتوعك

  • خطط لليوم بما هو محبب لديهم واملأ الفراغ الناتج عن إغلاق المرافق العامة الترفيهية ومحدودية التواصل

  • شجعهم على التعبير عن مشاعرهم المتعلقة بالأزمة

  • تفقد معهم ما يشاهدونه ويسمعونه عن الأزمة، وصحح لهم المعلومات المضللة بما يطمئنهم

  • تفهم أن لديهم المزيد من الوقت للعبث بأجهزتهم الذكية، ولكن ليس من الصواب إطلاق العنان لهم

  • راقب سلوكك ولا تظهر مخاوفك أمام الأطفال، فهم يعتمدون على من حولهم للإحساس بالطمأنينة والأمان

الأكثر قراءة