وتأتي الحملة بتوجيه من إردوغان بعد أيام قليلة من عزل واحتجاز العشرات من رؤساء البلديات التابعين للشعوب الديمقراطي والمنتخبين من قبل الشعب التركي.
ويتهم حزب «الحركة القومية»، الحزب المؤيد للأكراد بـ «الإرهاب» وبوجود صلات له مع حزب «العمال الكردستاني» المحظور في تركيا.
لماذا يسعى لإسقاطهم؟
- لتقليص 61 نائبا يؤيدون الأكراد
- لإضعاف حزب الشعوب الديمقراطي المعارض
- إسكات كل من يحاول كشف جرائمه

