570 كادرا صحيا تركوا الخدمة عن طرق الاستقالة أو التقاعد المبكر في وزارة الصحة خلال العام الماضي حسبما أظهره تقرير حديث لوزارة الخدمة المدنية.
وقال استشاري أمراض الدم وسرطانات الأطفال الدكتور زكي نصر الله لـ»مكة» إن الاستقالة والتقاعد المبكر لهذا العدد من الكوادر الصحية خلال عام واحد سببه تجميد سلم الكوادر الصحية، وغياب نظام إداري يحفز الموظف على العمل بحماس ونشاط، ويمنحه ترقيات وعلاوات على أساس حجم الانضباط والإبداع في العمل، مفيدا أنه في كثير من الأحيان تعتمد خطابات الشكر والترقيات على العلاقات الشخصية لا على جودة الإنتاج في العمل.
ولفت إلى أن الاستقالة والتقاعد المبكر لا يقتصران على العام الماضي، بل هو أمر متكرر سنويا منذ سنوات، حيث يستقيل الأطباء أو يتقاعدون مبكرا لوجود عروض مغرية تأتيهم من القطاع الخاص أو من المستشفيات الحكومية غير التابعة للوزارة.
وأضاف أن الجهاز الإداري في وزارة الصحة على علم بأسباب التسرب الوظيفي لديها، ولكنه لم يتمكن من إيجاد الحلول المناسبة لذلك بعد، وهذا ما دفع الوزارة للاتجاه نحو خصخصة مستشفيات الوزارة والتحول لدور إشرافي، وهو نظام نجح تطبيقه في دول أخرى في رفع جودة الأداء والحد من الأخطاء الطبية، ولكن مدى نجاحه في حال طبق لدينا يعتمد على آلية التطبيق.
من جانبها رأت عضو اللجنة الصحية في مجلس الشورى الدكتورة لبنى الأنصاري أن نسبة التسرب هي ضمن الحدود المقبولة، وأن ما يجب التركيز عليه هو غياب آلية واضحة لقياس الرضا الوظيفي للعاملين بوزارة الصحة، لما لذلك من أثر على رفع جودة الأداء، لا سيما مع وجود مؤشرات لكون الرضا الوظيفي للعاملين بوزارة الصحة ليس بالمستوى المطلوب.
وقال استشاري أمراض الدم وسرطانات الأطفال الدكتور زكي نصر الله لـ»مكة» إن الاستقالة والتقاعد المبكر لهذا العدد من الكوادر الصحية خلال عام واحد سببه تجميد سلم الكوادر الصحية، وغياب نظام إداري يحفز الموظف على العمل بحماس ونشاط، ويمنحه ترقيات وعلاوات على أساس حجم الانضباط والإبداع في العمل، مفيدا أنه في كثير من الأحيان تعتمد خطابات الشكر والترقيات على العلاقات الشخصية لا على جودة الإنتاج في العمل.
ولفت إلى أن الاستقالة والتقاعد المبكر لا يقتصران على العام الماضي، بل هو أمر متكرر سنويا منذ سنوات، حيث يستقيل الأطباء أو يتقاعدون مبكرا لوجود عروض مغرية تأتيهم من القطاع الخاص أو من المستشفيات الحكومية غير التابعة للوزارة.
وأضاف أن الجهاز الإداري في وزارة الصحة على علم بأسباب التسرب الوظيفي لديها، ولكنه لم يتمكن من إيجاد الحلول المناسبة لذلك بعد، وهذا ما دفع الوزارة للاتجاه نحو خصخصة مستشفيات الوزارة والتحول لدور إشرافي، وهو نظام نجح تطبيقه في دول أخرى في رفع جودة الأداء والحد من الأخطاء الطبية، ولكن مدى نجاحه في حال طبق لدينا يعتمد على آلية التطبيق.
من جانبها رأت عضو اللجنة الصحية في مجلس الشورى الدكتورة لبنى الأنصاري أن نسبة التسرب هي ضمن الحدود المقبولة، وأن ما يجب التركيز عليه هو غياب آلية واضحة لقياس الرضا الوظيفي للعاملين بوزارة الصحة، لما لذلك من أثر على رفع جودة الأداء، لا سيما مع وجود مؤشرات لكون الرضا الوظيفي للعاملين بوزارة الصحة ليس بالمستوى المطلوب.
الأكثر قراءة
(شذى الورد) يفوح شعراً في أمسية أدبي الطائف وجماعة فرقد
الموسيقى التصويرية: البطل الخفي في صناعة المشهد السينمائي
الشورى يطالب المعهد الملكي للفنون التقليدية بتطوير منهجيات وآليات قياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي لبرامجه ومبادراته
برعاية وزير «البيئة».. انطلاق ملتقى الابتكار السنوي 2026 غدا
مجموعة stc تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ
«ليالي الفيلم السعودي» تحط رحالها في إسبانيا لتقديم السينما السعودية المعاصرة