إجراءات وقائية لتجنب «كورونا» أثناء رسو السفن
الأحد - 19 أبريل 2020
Sun - 19 Apr 2020
يتخذ المرشد البحري مع السفن القادمة إلى المملكة إجراءات احترازية ووقائية للحد من انتشار فيروس كورونا، ولا سيما أنه أول شخص يصعد على ظهر السفينة ويتولى قيادتها حتى ترسو في الموقع الذي يتناسب مع طبيعة هذه السفن.
وفي ظل الظروف الراهنة أولت حكومة المملكة صحة وسلامة المواطن والمقيم أهمية بالغة من خلال اتباع الإرشادات الوقائية للحد من انتشار كورونا، وانعكس ذلك على جميع موظفي القطاع الحكومي والخاص في ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام، فمع قدوم السفن من جميع أنحاء العالم لإيصال المؤن والبضائع يتبع المرشد البحري إجراءات السلامة من خلال ارتداء اللبس الكامل وعمل الاحتياطات اللازمة لتجنب انتقال العدوى.
وفي جولة لوكالة الأنباء السعودية «واس» في ميناء الملك عبدالعزيز عايشت اللحظات التي يرتدي فيها «المرشد البحري» اللبس الواقي والكمامات والقفازات ويتهيأ للانطلاق لممارسة أعماله بكل ثقة واقتدار، حيث يتصف المرشد بالمهارة العالية والثقة في النفس واتخاذ القرار لتجنب وقوع الحوادث البحرية.
وتتبين أهمية «المرشد البحري» من خلال عمله في قيادة جميع السفن بعد وصولها للميناء، فهو الشخص الأول الذي يباشر تسلمها من ربان السفينة ويقوم بقيادتها وإدخالها من خلال الممرات والمناورة فيها بسلامة وأمان حتى ترسو في الموقع المخصص لها، وذلك لما يتمتع به من خبرة في الأعماق والممرات ومعرفته بأحوال الطقس.
ويستند المرشد البحري على «بطاقة المرشد» فهي أول ما يطلبه من فريق غرفة القيادة حالما يصعد على ظهر السفينة، يطلع من خلالها على تفاصيل السفينة المؤتمن على تسييرها وإبحارها بالشكل الآمن، فتحتوي البطاقة على التفاصيل اللازمة للسفينة كطولها وعرضها وحمولتها وغاطسها الأمامي والخلفي، وعدد لفات المحرك بالدقيقة، والسرعة في حال المسير أو أثناء الحمولة إضافة لبعض التفاصيل التقنية الأخرى.
وفي ظل الظروف الراهنة أولت حكومة المملكة صحة وسلامة المواطن والمقيم أهمية بالغة من خلال اتباع الإرشادات الوقائية للحد من انتشار كورونا، وانعكس ذلك على جميع موظفي القطاع الحكومي والخاص في ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام، فمع قدوم السفن من جميع أنحاء العالم لإيصال المؤن والبضائع يتبع المرشد البحري إجراءات السلامة من خلال ارتداء اللبس الكامل وعمل الاحتياطات اللازمة لتجنب انتقال العدوى.
وفي جولة لوكالة الأنباء السعودية «واس» في ميناء الملك عبدالعزيز عايشت اللحظات التي يرتدي فيها «المرشد البحري» اللبس الواقي والكمامات والقفازات ويتهيأ للانطلاق لممارسة أعماله بكل ثقة واقتدار، حيث يتصف المرشد بالمهارة العالية والثقة في النفس واتخاذ القرار لتجنب وقوع الحوادث البحرية.
وتتبين أهمية «المرشد البحري» من خلال عمله في قيادة جميع السفن بعد وصولها للميناء، فهو الشخص الأول الذي يباشر تسلمها من ربان السفينة ويقوم بقيادتها وإدخالها من خلال الممرات والمناورة فيها بسلامة وأمان حتى ترسو في الموقع المخصص لها، وذلك لما يتمتع به من خبرة في الأعماق والممرات ومعرفته بأحوال الطقس.
ويستند المرشد البحري على «بطاقة المرشد» فهي أول ما يطلبه من فريق غرفة القيادة حالما يصعد على ظهر السفينة، يطلع من خلالها على تفاصيل السفينة المؤتمن على تسييرها وإبحارها بالشكل الآمن، فتحتوي البطاقة على التفاصيل اللازمة للسفينة كطولها وعرضها وحمولتها وغاطسها الأمامي والخلفي، وعدد لفات المحرك بالدقيقة، والسرعة في حال المسير أو أثناء الحمولة إضافة لبعض التفاصيل التقنية الأخرى.