أوصت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء بالمملكة عموم المسلمين بالاستعداد لرمضان بالرجوع إلى الله تعالى ومحاسبة النفس والعزم على الطاعة، داعية الله تعالى أن يبلغ الجميع صيامه وقيامه، وأن يعين على ذكره وشكره وحسن عبادته، داعية للالتزام بأداء الفريضة، والتراويح في بيته إذا أوصت الجهة المختصة بذلك.
وقالت في بيانها أمس إن هذا الموسم الكريم موسم عظيم يستبشر المسلمون بقدومه، لما فيه من الخيرات والبركات والنفحات، فأجر الصيام في نفسه مضاعف بالنسبة إلى سائر الأعمال، وصيام رمضان مضاعف على سائر الصيام؛ لشرف زمانه، وكونه هو الصوم الذي فرضه الله على عباده، وجعل صيامه أحد أركان الإسلام التي بني عليها.
وليعلم المسلم بأنه لا يتم التقرب إلى الله تعالى بترك الشهوات المباحة في غير حالة الصيام كالأكل والشرب إلا بعد التقرب إلى الله تعالى بترك ما حرمه في كل حال من الكذب والغش والسرقة وغير ذلك من المحرمات.
وأضافت «ينبغي لمن يرجو العتق من النار في رمضان أن يأتي بالأسباب التي توصل إلى ذلك، وهي متيسرة في هذا الشهر الكريم، من إقامة الصلاة فرضها ونفلها، والصيام والصدقة والإحسان وكثرة تلاوة القرآن وذكر الله والاستغفار والتوبة النصوح إلى الله تعالى. وإنه مع هذا الاستبشار العظيم بقدوم هذا الشهر المبارك، ومع ما يشهده العالم من جائحة كورونا، فينبغي للمسلمين أن يكونوا مثالا يقتدى في القيام بعباداتهم مع التقيد التام بالإجراءات الوقائية والاحترازية التي توجبها وتوجه بها الجهات المختصة في بلدانهم والبلدان التي يقيمون فيها؛ فإن الشريعة الإسلامية جاءت بالعبادات المتنوعة دون أن يلحق بمؤديها الضرر أو يتسبب بذلك لغيره».
وبينت أن الله تعالى شرع صلاة الخوف في كتابه الكريم، وصحت عن النبي صلى الله عليه وسلم في سنته، والتي تتغير في هيأتها وصفتها عن الصلاة المعتادة رحمة بعباده ولطفا بهم، وحفاظا على حياتهم، كما رتب الأجر العظيم على الصدقة والإنفاق في طاعة الله شرط ألا يتبع ذلك أذى قولي أو فعلي تجاه المتصدق عليه، مشيرة إلى أن الإسلام جاء بالمحافظة على النفس الإنسانية ومصالحها الضرورية والحاجية.
وتابعت «بناء على ما تقدم من النصوص الشرعية الدالة على وجوب حفظ النفس، وما دلت عليه من وجوب الاحتراز في حال انتشار الوباء، وما تقرر من قواعد الشريعة الغراء من أنه «لا ضرر ولا ضرار» ومن القواعد المتفرعة عنها أن «الضرر يدفع قدر الإمكان»، وبناء على ما ثبت في التقارير الطبية الموثقة المتعلقة بهذه الجائحة التي أوضحت سرعة انتقال العدوى بين الناس بما يهدد أرواحهم، وأكدت على أهمية تقيد الناس بالتدابير الاحترازية والوقائية وبناء على ما سبق أن صدر عن هيئة كبار العلماء في هذا الموضوع فإن الأمانة العامة للهيئة توصي عموم المسلمين بالآتي:
أولا: وجوب العناية التامة بما تقرره الجهات المختصة في بلدانهم أو البلدان التي يقيمون فيها
ثانيا: أن يصلي المسلم الفريضة، والتراويح في بيته إذا أوصت الجهة المختصة في بلده أو البلد الذي يقيم فيه بذلك
ثالثا: تجنب التجمعات؛ نظرا لأن التجمع يعتبر السبب الرئيس لانتشار العدوى بحسب التقارير الطبية ذات الصلة، ومن ذلك الإفطار والسحور الجماعي
رابعا: ينبغي للمحسنين وهم يحتسبون الأجر في الإنفاق والصدقات أن يكون ذلك ضمن الأطر التي لا تتعارض وتوصيات الجهات المختصة في منع الازدحام والتجمعات
وقالت في بيانها أمس إن هذا الموسم الكريم موسم عظيم يستبشر المسلمون بقدومه، لما فيه من الخيرات والبركات والنفحات، فأجر الصيام في نفسه مضاعف بالنسبة إلى سائر الأعمال، وصيام رمضان مضاعف على سائر الصيام؛ لشرف زمانه، وكونه هو الصوم الذي فرضه الله على عباده، وجعل صيامه أحد أركان الإسلام التي بني عليها.
وليعلم المسلم بأنه لا يتم التقرب إلى الله تعالى بترك الشهوات المباحة في غير حالة الصيام كالأكل والشرب إلا بعد التقرب إلى الله تعالى بترك ما حرمه في كل حال من الكذب والغش والسرقة وغير ذلك من المحرمات.
وأضافت «ينبغي لمن يرجو العتق من النار في رمضان أن يأتي بالأسباب التي توصل إلى ذلك، وهي متيسرة في هذا الشهر الكريم، من إقامة الصلاة فرضها ونفلها، والصيام والصدقة والإحسان وكثرة تلاوة القرآن وذكر الله والاستغفار والتوبة النصوح إلى الله تعالى. وإنه مع هذا الاستبشار العظيم بقدوم هذا الشهر المبارك، ومع ما يشهده العالم من جائحة كورونا، فينبغي للمسلمين أن يكونوا مثالا يقتدى في القيام بعباداتهم مع التقيد التام بالإجراءات الوقائية والاحترازية التي توجبها وتوجه بها الجهات المختصة في بلدانهم والبلدان التي يقيمون فيها؛ فإن الشريعة الإسلامية جاءت بالعبادات المتنوعة دون أن يلحق بمؤديها الضرر أو يتسبب بذلك لغيره».
وبينت أن الله تعالى شرع صلاة الخوف في كتابه الكريم، وصحت عن النبي صلى الله عليه وسلم في سنته، والتي تتغير في هيأتها وصفتها عن الصلاة المعتادة رحمة بعباده ولطفا بهم، وحفاظا على حياتهم، كما رتب الأجر العظيم على الصدقة والإنفاق في طاعة الله شرط ألا يتبع ذلك أذى قولي أو فعلي تجاه المتصدق عليه، مشيرة إلى أن الإسلام جاء بالمحافظة على النفس الإنسانية ومصالحها الضرورية والحاجية.
وتابعت «بناء على ما تقدم من النصوص الشرعية الدالة على وجوب حفظ النفس، وما دلت عليه من وجوب الاحتراز في حال انتشار الوباء، وما تقرر من قواعد الشريعة الغراء من أنه «لا ضرر ولا ضرار» ومن القواعد المتفرعة عنها أن «الضرر يدفع قدر الإمكان»، وبناء على ما ثبت في التقارير الطبية الموثقة المتعلقة بهذه الجائحة التي أوضحت سرعة انتقال العدوى بين الناس بما يهدد أرواحهم، وأكدت على أهمية تقيد الناس بالتدابير الاحترازية والوقائية وبناء على ما سبق أن صدر عن هيئة كبار العلماء في هذا الموضوع فإن الأمانة العامة للهيئة توصي عموم المسلمين بالآتي:
أولا: وجوب العناية التامة بما تقرره الجهات المختصة في بلدانهم أو البلدان التي يقيمون فيها
ثانيا: أن يصلي المسلم الفريضة، والتراويح في بيته إذا أوصت الجهة المختصة في بلده أو البلد الذي يقيم فيه بذلك
ثالثا: تجنب التجمعات؛ نظرا لأن التجمع يعتبر السبب الرئيس لانتشار العدوى بحسب التقارير الطبية ذات الصلة، ومن ذلك الإفطار والسحور الجماعي
رابعا: ينبغي للمحسنين وهم يحتسبون الأجر في الإنفاق والصدقات أن يكون ذلك ضمن الأطر التي لا تتعارض وتوصيات الجهات المختصة في منع الازدحام والتجمعات