علماء «كاوست» يدرسون جينوم فيروس كورونا لتحديد فرص تطوير لقاح له
الأربعاء - 08 أبريل 2020
Wed - 08 Apr 2020
تعكف جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية «كاوست» منذ بدء جائحة فيروس كورونا على دراسة البنية الجينية والتكوينية للفيروس، والتي يمكن أن تمهد الطريق لتطوير لقاحات تجريبية ناجحة، وتوظيف خبرات باحثيها من مختلف التخصصات لمعالجة هذا التحدي العالمي الملح من خلال العمل على فهم سلالات الفيروسات التاجية.
ووقفت «كاوست» خلال دراستها على بدايات ظهور الفيروس التي كانت في يناير الماضي، إلا أن التسلسل الجينوم للفيروس كان متاحا في ديسمبر 2019، وهو ما مكنها من استخدام منصة «KMAP» المدعومة بالموارد الحاسوبية والأنظمة الأخرى الموجودة في مركز أبحاث العلوم الحيوية الحاسوبية بالجامعة، وذلك للتعرف على البنية الوراثية للفيروس بالتفصيل.
آثار للسلالات الجديدة
وتستخدم «كاوست» الإمكانات المتفوقة للحاسوب العملاق شاهين مع برامج مصممة خصيصا في الجامعة لمقارنة وتحليل الأنواع المختلفة للفيروسات التاجية، وفحص مليارات العينات البيئية بحثا عن آثار للسلالات الجديدة، وستمكن هذه المعلومات «كاوست» من تطوير مفهوم جديد ونظام متطور لتحديد الأدوية المتاحة التي تمت الموافقة عليها سابقا للاستخدام البشري، والتي يمكن إعادة استخدامها في مواجهة أي وباء جديد.
ورجحت الجامعة أن يستغرق تطوير الأدوية الجديدة والموافقة عليها بعض الوقت، ولكن في حال تمكنها من إعادة استخدام الأدوية المتوفرة حاليا، تستطيع مساعدة الحالات المصابة بفيروس كورونا على الفور وزيادة حالات التعافي منه.
واستندت الجامعة في دراستها على تتبع المزيد عن هذه الجائحة الجديدة والمتطورة، حيث تعتبر البيانات والأبحاث المتاحة عن فيروس كورونا المستجد مجرد معلومات أولية، ووافقت منظمة الصحة العالمية بعد اجتماعات متوالية على استراتيجية بحث وتطوير لتكون بمثابة إطار لتنسيق وتسريع جهود الأبحاث العالمية لمواجهة هذا الوباء، وتحدد هذه الاستراتيجية تسع أولويات على المدى المتوسط والبعيد، والتي يمكن أن تسهم في السيطرة على تفشي الفيروس.
وأوضح المدير المكلف لمركز أبحاث العلوم الحيوية الحاسوبية في «كاوست» البروفيسور تاكاشي غوجوبوري أن الجامعة تمتلك في مركز أبحاث العلوم الحيوية الحاسوبية خبرة تحليل البيانات الجينومية بطريقة تعاونية، كما تمتلك الموارد المتطورة من حواسيب آلية وتحليلات متخصصة وتصوير علمي وتحليلي متقدم فضلا عن الخبرة لمواجهة هذا التحدي العالمي.
ووقفت «كاوست» خلال دراستها على بدايات ظهور الفيروس التي كانت في يناير الماضي، إلا أن التسلسل الجينوم للفيروس كان متاحا في ديسمبر 2019، وهو ما مكنها من استخدام منصة «KMAP» المدعومة بالموارد الحاسوبية والأنظمة الأخرى الموجودة في مركز أبحاث العلوم الحيوية الحاسوبية بالجامعة، وذلك للتعرف على البنية الوراثية للفيروس بالتفصيل.
آثار للسلالات الجديدة
وتستخدم «كاوست» الإمكانات المتفوقة للحاسوب العملاق شاهين مع برامج مصممة خصيصا في الجامعة لمقارنة وتحليل الأنواع المختلفة للفيروسات التاجية، وفحص مليارات العينات البيئية بحثا عن آثار للسلالات الجديدة، وستمكن هذه المعلومات «كاوست» من تطوير مفهوم جديد ونظام متطور لتحديد الأدوية المتاحة التي تمت الموافقة عليها سابقا للاستخدام البشري، والتي يمكن إعادة استخدامها في مواجهة أي وباء جديد.
ورجحت الجامعة أن يستغرق تطوير الأدوية الجديدة والموافقة عليها بعض الوقت، ولكن في حال تمكنها من إعادة استخدام الأدوية المتوفرة حاليا، تستطيع مساعدة الحالات المصابة بفيروس كورونا على الفور وزيادة حالات التعافي منه.
واستندت الجامعة في دراستها على تتبع المزيد عن هذه الجائحة الجديدة والمتطورة، حيث تعتبر البيانات والأبحاث المتاحة عن فيروس كورونا المستجد مجرد معلومات أولية، ووافقت منظمة الصحة العالمية بعد اجتماعات متوالية على استراتيجية بحث وتطوير لتكون بمثابة إطار لتنسيق وتسريع جهود الأبحاث العالمية لمواجهة هذا الوباء، وتحدد هذه الاستراتيجية تسع أولويات على المدى المتوسط والبعيد، والتي يمكن أن تسهم في السيطرة على تفشي الفيروس.
وأوضح المدير المكلف لمركز أبحاث العلوم الحيوية الحاسوبية في «كاوست» البروفيسور تاكاشي غوجوبوري أن الجامعة تمتلك في مركز أبحاث العلوم الحيوية الحاسوبية خبرة تحليل البيانات الجينومية بطريقة تعاونية، كما تمتلك الموارد المتطورة من حواسيب آلية وتحليلات متخصصة وتصوير علمي وتحليلي متقدم فضلا عن الخبرة لمواجهة هذا التحدي العالمي.