مركز وطني للابتكار والبحث والتطوير في صناعة التكنولوجيا الحيوية
جامعة «كاوست» والتجمعات الصناعية توقعان مذكرة تفاهم عن بعد
جامعة «كاوست» والتجمعات الصناعية توقعان مذكرة تفاهم عن بعد
الاثنين - 06 أبريل 2020
Mon - 06 Apr 2020
وقعت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية «كاوست» مع التجمعات الصناعية «IC» أمس, مذكرة تفاهم لاستضافة مشروع «بيو بارك» الوطني داخل مدينة الأبحاث والتقنية في الحرم الجامعية، وتعد أول مذكرة تفاهم توقعها الجامعة عن بعد بسبب الوضع الدولي الراهن مع جائحة فيروس كورونا COVID19.
وستوفر«كاوست» لرواد الأعمال والمستثمرين المرتبطين بمشروع «بيو بارك» الوصول إلى مرافقها وخدامتها المتطورة والاستفادة من بيئة الابتكار الخصبة فيها، حيث يعد المشروع مبادرة رئيسية من قبل التجمعات الصناعية في إطار برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية لتوفير البنية التحتية المناسبة والنظام البيئي المطلوب لنمو صناعة الأدوية الحيوية وتطويرها في المملكة.
ويهدف المشروع لأن يكون مركزا وطنيا للابتكار والبحث والتطوير في مجال صناعة التكنولوجيا الحيوية وتطوير الأدوية الصيدلانية البيولوجية والصحة الذكية وتقنيات الذكاء الاصطناعي المرتبطة بها، وذلك ضمن المخطط الرئيس للتجمعات الصناعية والمتوافق مع المبادرات الناشئة لقسم العلوم والهندسة البيولوجية والبيئية وبرنامج الصحة الذكية في الجامعة.
وأوضح رئيس التجمعات الصناعية المهندس نزار الحريري أن جامعة «كاوست» هي المكان المثالي لاستضافة مثل هذه المبادرة كونها مركزا وطنيا بارزا للابتكار والبحث والتطوير لصناعة التكنولوجيا الحيوية داخل المملكة, مشيرا إلى أن تطوير مشروع «بيو بارك» مع « كاوست» سيمنح المملكة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودول منظمة التعاون الإسلامي فرصة كبيرة للاستعداد لمواجهة الأوبئة والمشاكل الصحية الأخرى.
من جهته أشار رئيس «كاوست» البروفيسور توني تشان إلى أن مشروع «بيو بارك» الوطني الذي ترعاه التجمعات الصناعية يعد خطوة ابتكارية مهمة للمملكة لتعزيز قطاع التكنولوجيا الحيوية في المنطقة، وسيساعد هذا المركز في جذب المزيد من الشركات والخبراء في مجال الرعاية الصحية إلى المملكة.
وأعرب تشان عن تطلعه إلى العمل مع التجمعات الصناعية للارتقاء بهذا المشروع الواعد وإنشاء نظام بيئي ابتكاري يدعم الأفكار الجديدة بين الجامعة والصناعة، حيث سيكون «بيو بارك» مكانا مثاليا لاستضافة الشركات المتقدمة في مجال التكنولوجيا الحيوية المحلية منها والدولية للعمل جنبا إلى جنب في بيئة «كاوست» الفريدة، والحصول على التدريب التقني المناسب، والبحث والتطوير وتصنيع الأدوية البيولوجية الحيوية اللازمة للمملكة.
وكانت التجمعات الصناعية قد اختارت مدينة الابتكار والتقنية في «كاوست» لاستضافة مشروع «بيو بارك» بعد جولة استكشافية في مواقع مختلفة في جميع أنحاء المملكة، حيث استوفت الجامعة جميع متطلبات النظام البيئي لتشغيل المشروع.
وستوفر«كاوست» لرواد الأعمال والمستثمرين المرتبطين بمشروع «بيو بارك» الوصول إلى مرافقها وخدامتها المتطورة والاستفادة من بيئة الابتكار الخصبة فيها، حيث يعد المشروع مبادرة رئيسية من قبل التجمعات الصناعية في إطار برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية لتوفير البنية التحتية المناسبة والنظام البيئي المطلوب لنمو صناعة الأدوية الحيوية وتطويرها في المملكة.
ويهدف المشروع لأن يكون مركزا وطنيا للابتكار والبحث والتطوير في مجال صناعة التكنولوجيا الحيوية وتطوير الأدوية الصيدلانية البيولوجية والصحة الذكية وتقنيات الذكاء الاصطناعي المرتبطة بها، وذلك ضمن المخطط الرئيس للتجمعات الصناعية والمتوافق مع المبادرات الناشئة لقسم العلوم والهندسة البيولوجية والبيئية وبرنامج الصحة الذكية في الجامعة.
وأوضح رئيس التجمعات الصناعية المهندس نزار الحريري أن جامعة «كاوست» هي المكان المثالي لاستضافة مثل هذه المبادرة كونها مركزا وطنيا بارزا للابتكار والبحث والتطوير لصناعة التكنولوجيا الحيوية داخل المملكة, مشيرا إلى أن تطوير مشروع «بيو بارك» مع « كاوست» سيمنح المملكة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودول منظمة التعاون الإسلامي فرصة كبيرة للاستعداد لمواجهة الأوبئة والمشاكل الصحية الأخرى.
من جهته أشار رئيس «كاوست» البروفيسور توني تشان إلى أن مشروع «بيو بارك» الوطني الذي ترعاه التجمعات الصناعية يعد خطوة ابتكارية مهمة للمملكة لتعزيز قطاع التكنولوجيا الحيوية في المنطقة، وسيساعد هذا المركز في جذب المزيد من الشركات والخبراء في مجال الرعاية الصحية إلى المملكة.
وأعرب تشان عن تطلعه إلى العمل مع التجمعات الصناعية للارتقاء بهذا المشروع الواعد وإنشاء نظام بيئي ابتكاري يدعم الأفكار الجديدة بين الجامعة والصناعة، حيث سيكون «بيو بارك» مكانا مثاليا لاستضافة الشركات المتقدمة في مجال التكنولوجيا الحيوية المحلية منها والدولية للعمل جنبا إلى جنب في بيئة «كاوست» الفريدة، والحصول على التدريب التقني المناسب، والبحث والتطوير وتصنيع الأدوية البيولوجية الحيوية اللازمة للمملكة.
وكانت التجمعات الصناعية قد اختارت مدينة الابتكار والتقنية في «كاوست» لاستضافة مشروع «بيو بارك» بعد جولة استكشافية في مواقع مختلفة في جميع أنحاء المملكة، حيث استوفت الجامعة جميع متطلبات النظام البيئي لتشغيل المشروع.