في ظل هذه الظروف الاستثنائية، أكدت وزارة التعليم ضرورة إرجاء حركة النقل الخارجي للمعلمين والمعلمات لهذا العام حتى إشعار آخر إلى حين استكمال المتطلبات اللازمة والحتمية لخطط وبرامج التوظيف للعام الدراسي المقبل، وذلك بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة خلال الفترة المقبلة.
وأوضحت الوزارة في بيان أمس أن ذلك يأتي نظرا للظروف الاستثنائية التي تمر بها المملكة كما هي بقية دول العالم في مواجهة خطر فيروس كورونا المستجد (Covid-19)، وما نتج عنه من آثار هائلة على النظام والاقتصاد العالمي، وما تبع ذلك من تأثير مباشر وكبير على العمليات التعليمية والإدارية كافة في جميع أنحاء العالم.
كما جاء ذلك في إطار التداعيات المحتملة بسبب هذه الجائحة على أكثر من صعيد من جهة؛ ولعدم استكمال التنسيق مع وزارة المالية، ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، ومركز تحقيق كفاءة الإنفاق فيما يخص إمكانات التوظيف الحكومي وآلياته لهذا العام لظروف خارجة عن إرادة الوزارة من جهة أخرى.
وبينت الوزارة حرصها على تأدية رسالتها الوطنية الخالدة خلال هذه الفترة والمتمثلة في ضمان استمرار العملية التعليمية عن بعد للطلاب والطالبات إلى نهاية الأزمة، ومعالجة الآثار المترتبة عليها.
وثمنت الوزارة القدر العالي من المسؤولية الوطنية للمعلمين والمعلمات في تقدير وتفهم الظروف الحالية، معربة عن فخرها بشراكتهم وتفاعلهم في مواجهة هذه الجائحة من خلال حرصهم على مصلحة طلابهم وطالباتهم؛ لاستكمال رحلتهم التعليمية عن بعد.
وأكدت وزارة التعليم أنها ستسعى إلى كل ما يحقق مصلحة التعليم في المملكة، متمنية الصحة والسلامة للجميع.
وأوضحت الوزارة في بيان أمس أن ذلك يأتي نظرا للظروف الاستثنائية التي تمر بها المملكة كما هي بقية دول العالم في مواجهة خطر فيروس كورونا المستجد (Covid-19)، وما نتج عنه من آثار هائلة على النظام والاقتصاد العالمي، وما تبع ذلك من تأثير مباشر وكبير على العمليات التعليمية والإدارية كافة في جميع أنحاء العالم.
كما جاء ذلك في إطار التداعيات المحتملة بسبب هذه الجائحة على أكثر من صعيد من جهة؛ ولعدم استكمال التنسيق مع وزارة المالية، ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، ومركز تحقيق كفاءة الإنفاق فيما يخص إمكانات التوظيف الحكومي وآلياته لهذا العام لظروف خارجة عن إرادة الوزارة من جهة أخرى.
وبينت الوزارة حرصها على تأدية رسالتها الوطنية الخالدة خلال هذه الفترة والمتمثلة في ضمان استمرار العملية التعليمية عن بعد للطلاب والطالبات إلى نهاية الأزمة، ومعالجة الآثار المترتبة عليها.
وثمنت الوزارة القدر العالي من المسؤولية الوطنية للمعلمين والمعلمات في تقدير وتفهم الظروف الحالية، معربة عن فخرها بشراكتهم وتفاعلهم في مواجهة هذه الجائحة من خلال حرصهم على مصلحة طلابهم وطالباتهم؛ لاستكمال رحلتهم التعليمية عن بعد.
وأكدت وزارة التعليم أنها ستسعى إلى كل ما يحقق مصلحة التعليم في المملكة، متمنية الصحة والسلامة للجميع.