أمانة الرياض تطلق مبادرة بالتعاون مع 5 أسواق كبرى لتجهيز طلبات العملاء وتسليمها في المركبات
الجمعة - 27 مارس 2020
Fri - 27 Mar 2020
أطلقت أمانة منطقة الرياض مبادرة بالتنسيق مع الأسواق الغذائية الكبرى وفروعها بالمدينة، لتقديم خدمة تجهيز الطلبات للعملاء من المواطنين والمقيمين، وتسليمها لهم مباشرة في مركباتهم، بهدف تيسير عملية التسوق ومنعا من التزاحم، تماشيا مع الإجراءات الوقائية لتفادي انتقال العدوى والحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.
ويبدأ تطبيق المبادرة اليوم، حيث تتيح للمستفيدين إمكانية التواصل عبر خدمة (الواتس اب) لكل فرع من فروع الأسواق التي تقدم الخدمة، وحرصت أمانة الرياض على أن تشمل المبادرة مختلف أرجاء المدينة لتلبي احتياجات أكبر قدر من السكان.
وانضم للمبادرة 33 سوقا يتبعون 5 علامات تجارية هي: السدحان (9 فروع)، بنده (8 فروع)، سبار (6 فروع)، أسواق الجزيرة (5 فروع)، العثيم (5 فروع)، فيما يمكن الحصول على الخدمة عبر اختيار فرع السوق الأقرب وتحديد الاحتياجات، وذكر معلومات المركبة (رقم اللوحة، نوع السيارة، اللون)، ويجهز فرع السوق الطلبات وإرسال رسالة للعميل بجاهزية الطلب والتوجه لاستلامه من منصة التسليم الخارجية التي حددتها الأسواق.
وتعد المبادرة خطوة لتعزيز الإجراءات الاحترازية التي تطبقها أمانة منطقة الرياض للحد من انتشار فايروس كورونا المستجد، واستشعارا بالمسؤولية المجتمعية الملقاة على كل الأطراف لتقديم الخدمات للمستفيدين، وفي الوقت نفسه تقليل حدة التزاحم في ظل تطبيق قرار منع التجول اليومي.
ويبدأ تطبيق المبادرة اليوم، حيث تتيح للمستفيدين إمكانية التواصل عبر خدمة (الواتس اب) لكل فرع من فروع الأسواق التي تقدم الخدمة، وحرصت أمانة الرياض على أن تشمل المبادرة مختلف أرجاء المدينة لتلبي احتياجات أكبر قدر من السكان.
وانضم للمبادرة 33 سوقا يتبعون 5 علامات تجارية هي: السدحان (9 فروع)، بنده (8 فروع)، سبار (6 فروع)، أسواق الجزيرة (5 فروع)، العثيم (5 فروع)، فيما يمكن الحصول على الخدمة عبر اختيار فرع السوق الأقرب وتحديد الاحتياجات، وذكر معلومات المركبة (رقم اللوحة، نوع السيارة، اللون)، ويجهز فرع السوق الطلبات وإرسال رسالة للعميل بجاهزية الطلب والتوجه لاستلامه من منصة التسليم الخارجية التي حددتها الأسواق.
وتعد المبادرة خطوة لتعزيز الإجراءات الاحترازية التي تطبقها أمانة منطقة الرياض للحد من انتشار فايروس كورونا المستجد، واستشعارا بالمسؤولية المجتمعية الملقاة على كل الأطراف لتقديم الخدمات للمستفيدين، وفي الوقت نفسه تقليل حدة التزاحم في ظل تطبيق قرار منع التجول اليومي.