المدير التنفيذي لسسكو السعودية: نسعى إلى تحقيق ما تهدف إليه السعودية في رؤية 2030
الجمعة - 06 مارس 2020
Fri - 06 Mar 2020
انطلق صباح أمس مؤتمر سسكو السعودية في الرياض تحت شعار "معا نصنع الفرق"، تحدث من خلاله عدد من المختصين عن أحدث حلول التقنية، وتم فيه النقاش عن أهم الأهداف التي تسعى لتحقيقها شركة سيسكو، والشركات الداعمة لها في السعودية.
وذكر المدير التنفيذي لشركة سسكو في السعودية، سلمان فقيه، أن المؤتمر هذه السنة كان تحت رعاية 43 شركة، وقدمت فيه 7 جلسات رئيسية، بالإضافة إلى 28 جلسة جانبية تتحدث عن مواضيع تخص التقنية، كذلك قدم 50 عرضا حيا لتقنيات معينة، وشرح كيفية استخدامها وعملها على أرض الواقع.
وأكد فقية على أن الهدف من العمل مع شركائهم هو إظهار توجهاتهم التي يعملون بها فيما يخص سوق الاتصالات وتقنية المعلومات، وما هي توقعات هذا السوق، وطرح أهم التطورات التي حدثت، والتي يمكن أن تحدث، وإيضاح ذلك من منظورهم المحلي على مستوى المملكة وعلى مستوى العالم كافة.
وشدد على حرصهم أن يكونوا قريبين من التوقعات المأموله في رؤية 2030، وقال: نحن نفتخر أننا من 2016 بدأنا رحلة التسريع الرقمي في السعودية، أنجزت من خلالها مبادرات عدة في أكثر من قطاع من الصحة والتعليم والمدن الذكية والأمن السبراني، والجدير بالذكر أننا الآن بصدد تمكين الشباب وإكمال ما بدأناه، وأننا انتهزنا في هذا الشهر، وهو شهر المرأة في العالم، حيث إنه كانت لدينا اجتماعات عدة مع سيدات المجتمع على مستوى الشرق الأوسط، كان شعارها "هي تصنع المستحيل"، الهدف منها إيصال رسالة أن لا فرق بين المرأة والرجل، وأنه يجب أن يساعدا في تمكين بعضهما البعض، وهو ما رمى إليه شعار هذا المؤتمر (معا نصنع الفرق).
من جهة أخرى تحدث المهندس أسامة الزعبي عن جانب التقنية قائلا: هذا المؤتمر المهم أتى في وقت يشهد فيه العالم التسارع الهائل في مجال التقنية، ويلاحظ تأثير التقنية على كثير من تفاصيل حياتنا، ويشهد التأثير على القطاعات كافة، منها الصحة التعليم... إلخ.
وأضاف "إن استراجيتنا تبنى على 4 محاور، الأول: هو بناء البنية التحتية التي تمكن العمل الرقمي مثل شبكات الجيل الخامس والسادس، الشبكات الاجتماعية القائمة على الذكاء الاصطناعي، والتي تمكننا من وضع الحلول المناسبة لتسريع التحول الرقمي".
في حيث إن الثاني هو الأمن السبراني أو أمن المعلومات، وهو تقديم الحلول المتكاملة من خلال التطبيقات للمستخدم لحماية جهازه. والثالث: بناء مراكز المعلومات القادرة على تمكين التطبيقات الحديثة والمتسارعة والتركيز على بناء تطبيق. والأخير الرابع هو تمكين عملية التواصل والتكامل سواء مع فريق العمل أو ما بين جهات العمل والعملاء.