السياسة المناخية تخفض إنتاج الطاقة.. والصين أكبر مستهلك بالعالم

الأربعاء - 04 مارس 2020

Wed - 04 Mar 2020

تسارع استهلاك الطاقة عالميا في 2018، مدفوعا بالنمو العالي في الطلب على الكهرباء والغاز. وتعد الصين أكبر مستهلك للطاقة في العالم منذ عام 2009، ويرجع ذلك أساسا إلى توليد الطاقة والطلب الصناعي القوي وزيادة النقل واستهلاك الوقود بتشجيع من أسطول المركبات المتزايد، بينما وصل إجمالي استهلاك الطاقة في الولايات المتحدة إلى رقم قياسي بلغ 2.3 جيجا طن في عام 2018، بزيادة 3.5% عن عام 2017، مدفوعا جزئيا بالأحوال الجوية (الصيف الحار، الشتاء البارد).

وعلى العكس من ذلك، انخفض استهلاك الطاقة في الاتحاد الأوروبي (-1%)، وخاصة في ألمانيا (-3.5%)، ويرجع ذلك جزئيا إلى انخفاض الاستهلاك في قطاع الطاقة وشتاء أكثر اعتدالا وخفض الاستهلاك وتحسين كفاءة استخدام الطاقة.

وفيما واصل الإنتاج العالمي للطاقة نموه في عام 2018 (2.8%)، أعلى من الاتجاه التاريخي، كانت الولايات المتحدة والصين المساهمين الرئيسيين في زيادة الإنتاج العالمي للطاقة، حيث ساهمتا معا بنسبة 54% من النمو في عام 2018، بينما استمر انخفاض إنتاج الطاقة في الاتحاد الأوروبي بسبب الانخفاض الطفيف في إنتاج الكهرباء من الطاقة النووية، واستنزاف موارد النفط والغاز، والسياسة المناخية التي تعني في النهاية خروج الفحم. ويأتي هذا الانخفاض على الرغم من زيادة إنتاج الطاقة المائية بعد عام جاف وزيادة معتدلة في استهلاك الطاقة.

الأكثر قراءة