فيما ألقت الجهات الأمنية أمس القبض على رجل غير سعودي كان يقيم مع «خاطفة الدمام» لسنوات طويلة، ويشتبه في معرفته معلومات حساسة عن عمليات الخطف، بما فيها خطف الطفل اليمني نسيم الحبتور من كورنيش الدمام بعد صلاة المغرب عام1417، علمت «مكة» أن من يعرفون هذا الرجل وعلاقته بالخاطفة من خارج الدائرة الصغيرة جدا لأسرة الخاطفة عدد قليل جدا، حيث كانت تحاول قدر الإمكان إحاطة أسرتها بالسرية والتكتم والعزلة.
وبحسب المعلومات فإن عملية القبض عليه ستضاف إلى التهم المرجح توجيهها لـ«خاطفة الدمام»، وهي التستر على جريمة خطف، والمشاركة فيها بشكل أو بآخر، كما أن طليق الخاطفة الذي سجل نايف باسمه بعد أن زودته بأوراق ولادته على أنه ولد بالمستشفى، لم يقبض عليه هو فقط، بل قبض على أخت له أيضا.
من القضية
وبحسب المعلومات فإن عملية القبض عليه ستضاف إلى التهم المرجح توجيهها لـ«خاطفة الدمام»، وهي التستر على جريمة خطف، والمشاركة فيها بشكل أو بآخر، كما أن طليق الخاطفة الذي سجل نايف باسمه بعد أن زودته بأوراق ولادته على أنه ولد بالمستشفى، لم يقبض عليه هو فقط، بل قبض على أخت له أيضا.
من القضية
- المخطوفون لا يتحدثون نهائيا عن أسرتهم أمام أصدقائهم
- أصدقاء نايف القرادي لم يكونوا يعلمون أن له إخوانا مطلقا
- كانت الخاطفة تحذرهم من الحديث عن أسرتهم أمام أي أحد
- الابن الأكبر للخاطفة عمل في وظيفتين لينفق على إخوانه
- الابن الأكبر اختار السكن بجوارهم ليبقى على تواصل معهم
الأكثر قراءة
«مسار الفكرة».. يستعرض ممارسات تطوير الأفكار وتحويلها إلى مشروعات قابلة للنمو بجازان
10 آلاف متطوع ينجزون 50 ألف ساعة تطوعية ضمن مبادرة «مدن الجمال الحضري»
أمانة جدة تعلن انضمامها رسميا إلى «مبادرة جودة الحياة» العالمية
الشورى يطالب هيئة التأمين بتعزيز منظومة التأمين الإلزامي وتوسيع تطبيقها في الأنشطة والقطاعات عالية المخاطر
«المواصفات السعودية» و«موهبة» تنظمان الملتقى التدريبي للأولمبياد الدولي للمواصفات
القطاع غير الربحي يرسم ملامح مرحلة جديدة في التنمية الوطنية.. خبراء يناقشون الاستدامة والشراكات في أسبوع المياه السعودي