تكليف «إثراء» بتنظيم قمة شباب مجموعة العشرين يزيد الثقة بالكوادر الوطنية
شهد زيارة مليون شخص خلال عام
شهد زيارة مليون شخص خلال عام
الجمعة - 21 فبراير 2020
Fri - 21 Feb 2020
يحتضن مركز الملك عبدالعزيز الثقافي «إثراء»، التابع لأرامكو السعودية، أكتوبر المقبل قمة شباب مجموعة العشرين بمقر المركز بالظهران، وذلك بالتعاون مع مؤسسة مسك الخيرية، حيث تتزامن القمة مع تنظيم المملكة لقمة دول مجموعة العشرين الأكبر في العالم بالرياض نوفمبر المقبل.
وأشار مدير البرامج بمركز «إثراء» عبدالله الراشد في كلمة خلال الاحتفال بالاجتماع السنوي الذي دعي إليه مثقفون ومبدعون وإعلاميون أمس الأول إلى تكليف المركز باحتضان القمة، قائلا إنه يعبر عن ثقة القيادة في قدرة الكوادر الوطنية التي تدير المركز على الظهور بشكل مشرف أمام الضيوف من شباب العالم المتقدم، وتعطي صورة عن شباب المملكة تكون محل فخر واعتزاز لكل سعودي.
وأضاف أن برامج المركز تركز على الموروث المحلي وتقدمه عبر مختلف الفنون والأنشطة بأسلوب إبداعي بالتعاون مع مبدعين من مختلف حقول الإبداع الثقافي والفني والأدبي، مشيرا إلى أن المركز شهد عام 2019 زيارة أكثر من مليون زائر، كان من بينها زيارة 100 ألف طالب وطالبة، و600 معلم ومعلمة، عبر 1100 زيارة مدرسية، بالإضافة إلى تقديمه نحو مليوني ساعة تعليمية.
وأفاد بأن البرامج التطوعية تمثل جانبا مهما من عمل المركز الذي يهدف إلى مفهوم التعلم والمشاركة الثقافية إلى جانب التعليم، حيث تعاون نحو 3000 متطوع ومتطوعة مع المركز عبر برامج فنية وثقافية وعلمية وخيرية من خلال 250 ألف ساعة تطوعية، لافتا إلى أن من أهم الرسائل الاستراتيجية لبرامج «إثراء» تطوير المواهب والمهارات وتمكين المحتوى المحلي وإيجاد مساحة مناسبة لرعاية الإبداع والتبادل الثقافي والمعرفي محليا وعالميا بالاعتماد على أحدث التقنيات.
وأكد مدير المركز حسين حنبظاظة أن المركز عمل خلال الفترة الماضية على خلق فضاءات للحوار والتبادل الثقافي وإبراز الثقافة والفنون السعودية للعالم بقالب إبداعي حديث عبر منصة لمشاركة المعرفة وتبادل الأفكار، لافتا إلى أن المركز بدأ أخيرا بتعزيز التقارب مع ثقافات العالم عبر برنامج أيام ثقافية لمختلف الشعوب، بدأها بثقافة فيتنام عبر معرض حي يقدم فنون وثقافة هذا البلد وعاداته الغذائية.
ولفت حنبظاظة إلى وجود شراكة استراتيجية مع وزارة الثقافة في التنسيق في البرامج الثقافية والفنية وتحفيز المواهب، منوها إلى أن قرار مجلس الوزراء بإنشاء 11 هيئة تمثل مختلف القطاعات الثقافية والأدبية والفنية، يتقاطع مع اهتمامات المركز، وسيشكل حافزا مهما لدعم مختلف حقول الإبداع التي تمثلها القطاعات التي أدرجت في القرار السامي.
وأشار مدير البرامج بمركز «إثراء» عبدالله الراشد في كلمة خلال الاحتفال بالاجتماع السنوي الذي دعي إليه مثقفون ومبدعون وإعلاميون أمس الأول إلى تكليف المركز باحتضان القمة، قائلا إنه يعبر عن ثقة القيادة في قدرة الكوادر الوطنية التي تدير المركز على الظهور بشكل مشرف أمام الضيوف من شباب العالم المتقدم، وتعطي صورة عن شباب المملكة تكون محل فخر واعتزاز لكل سعودي.
وأضاف أن برامج المركز تركز على الموروث المحلي وتقدمه عبر مختلف الفنون والأنشطة بأسلوب إبداعي بالتعاون مع مبدعين من مختلف حقول الإبداع الثقافي والفني والأدبي، مشيرا إلى أن المركز شهد عام 2019 زيارة أكثر من مليون زائر، كان من بينها زيارة 100 ألف طالب وطالبة، و600 معلم ومعلمة، عبر 1100 زيارة مدرسية، بالإضافة إلى تقديمه نحو مليوني ساعة تعليمية.
وأفاد بأن البرامج التطوعية تمثل جانبا مهما من عمل المركز الذي يهدف إلى مفهوم التعلم والمشاركة الثقافية إلى جانب التعليم، حيث تعاون نحو 3000 متطوع ومتطوعة مع المركز عبر برامج فنية وثقافية وعلمية وخيرية من خلال 250 ألف ساعة تطوعية، لافتا إلى أن من أهم الرسائل الاستراتيجية لبرامج «إثراء» تطوير المواهب والمهارات وتمكين المحتوى المحلي وإيجاد مساحة مناسبة لرعاية الإبداع والتبادل الثقافي والمعرفي محليا وعالميا بالاعتماد على أحدث التقنيات.
وأكد مدير المركز حسين حنبظاظة أن المركز عمل خلال الفترة الماضية على خلق فضاءات للحوار والتبادل الثقافي وإبراز الثقافة والفنون السعودية للعالم بقالب إبداعي حديث عبر منصة لمشاركة المعرفة وتبادل الأفكار، لافتا إلى أن المركز بدأ أخيرا بتعزيز التقارب مع ثقافات العالم عبر برنامج أيام ثقافية لمختلف الشعوب، بدأها بثقافة فيتنام عبر معرض حي يقدم فنون وثقافة هذا البلد وعاداته الغذائية.
ولفت حنبظاظة إلى وجود شراكة استراتيجية مع وزارة الثقافة في التنسيق في البرامج الثقافية والفنية وتحفيز المواهب، منوها إلى أن قرار مجلس الوزراء بإنشاء 11 هيئة تمثل مختلف القطاعات الثقافية والأدبية والفنية، يتقاطع مع اهتمامات المركز، وسيشكل حافزا مهما لدعم مختلف حقول الإبداع التي تمثلها القطاعات التي أدرجت في القرار السامي.