خفض المعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل (فيفولكس) أمس مستوى خطورة بركان تال، وذلك بعد مرور أكثر من شهر على ثوران هذا البركان الذي أدى إلى نزوح مئات الآلاف من الأشخاص.
وبدأ بركان تال الواقع في إقليم باتانجاس على بعد 66 كلم جنوب مانيلا، في قذف سحب ضخمة داكنة من الرماد والبخار في 12 يناير الماضي، ثم قذف في وقت لاحق نافورات من الحمم البركانية، مما أجبر أكثر من 376 ألف شخص على الفرار من منازلهم في المدن المحيطة.
وبدأ بركان تال الواقع في إقليم باتانجاس على بعد 66 كلم جنوب مانيلا، في قذف سحب ضخمة داكنة من الرماد والبخار في 12 يناير الماضي، ثم قذف في وقت لاحق نافورات من الحمم البركانية، مما أجبر أكثر من 376 ألف شخص على الفرار من منازلهم في المدن المحيطة.
الأكثر قراءة
وزارة التعليم تعتمد ميثاق "المراجعة الداخلية" لترسيخ الحوكمة والشفافية
عندما يرسم الفنان مدينة يغيب فيها الإنسان
عام غير صناعة الراوتر في السعودية
من ندم نوبل إلى صدمة هينتون... هل نكرر الخطأ ذاته؟
بين طموح «الرؤية» وتحديات «المهارات»: قراءة نقدية في مستقبل الإعلام السعودي
تراث الإنسانية وأزمة الحياة المعاصرة