مجلس الوزراء يتناول استضافة السعودية ورئاستها لأعمال اجتماع لجنة المرأة العربية في دورته الـ39
الثلاثاء - 11 فبراير 2020
Tue - 11 Feb 2020
رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء اليوم في قصر اليمامة.
وفي مستهل الجلسة أطلع الملك المجلس على ما تضمنته الرسالتان الخطيتان اللتان بعثهما إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، ورئيس وزراء جمهورية إثيوبيا آبي أحمد علي، من الحرص على تعزيز أطر التعاون الاستراتيجي على مختلف الأصعدة، ومواصلة العمل والتنسيق تجاه القضايا الإقليمية والدولية. وعلى فحوى الاتصال الهاتفي مع الرئيس شي جين بينغ، رئيس جمهورية الصين الشعبية، وما تم خلاله من تأكيد ثقة السعودية في قدرة الحكومة الصينية على التعامل مع فيروس كورونا، وتوجيه الملك بتقديم مساعدات للصين للإسهام في تجاوز الوباء ومعالجة آثاره.
وأكد مجلس الوزراء أن التوجيه الكريم من خادم الحرمين الشريفين لتقديم مساعدات من المواد الصحية والمستلزمات الطبية لجمهورية الصين الشعبية، للتصدي لانتشار فيروس كورونا المستجد ومكافحته، يأتي في إطار العلاقات الثنائية المتينة، ودور السعودية الإنساني في دعم مختلف الدول لمواجهة الأزمات من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والوقوف مع المتضررين والمنكوبين في شتى بقاع الأرض.
وأوضح وزير الإعلام الأستاذ تركي بن عبدالله الشبانة، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية، عقب الجلسة، أن المجلس تطرق إلى ما شهده الاجتماع التحضيري للطاقة النظيفة ومهمة الابتكار (CEM11 / M15)، والذي نظمته وزارة الطاقة بالرياض على هامش استضافة السعودية لأعمال مجموعة العشرين، بمشاركة 24 دولة، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي، وما ناقشه من موضوعات الطاقة وتسريع الابتكار في تقنياتها للوصول إلى أهداف التنمية المستدامة والتغير المناخي، وسبل مضاعفة الاستثمارات في مجالات البحث والتطوير.
وتناول مجلس الوزراء استضافة السعودية ورئاستها لأعمال اجتماع لجنة المرأة العربية في دورته الـ39، تحت عنوان "تمكين المرأة .. تنمية للمجتمع"، وذلك في سياق جهودها لخدمة القضايا العربية، والنهوض بوضع المرأة ودعم مسيرتها من خلال التمكين الاجتماعي والاقتصادي، وإسهاماتها في التنمية المستدامة وفق رؤية 2030، مرحبا بإعلان الرياض عاصمة للمرأة العربية لعام 2020 تحت شعار "المرأة .. وطن وطموح" ليشكل بعدا إقليميا لمشاركة السعودية المجتمع الدولي في هذا المجال وعلى المستويات كافة.
وبين وزير الإعلام أن المجلس استعرض تطورات الأوضاع عربيا وإقليميا ودوليا، مشددا على المواقف الثابتة للسعودية تجاه ما يحقق الأمن والاستقرار العالمي، وتأكيدها خلال المشاركة في مؤتمر الأمن النووي بالعاصمة فيينا، على دعمها للقرارات الدولية في هذا المجال والتحقق من حماية الإنسان والبيئة، وحرصها على أن يكون الأمن النووي أحد المكونات الرئيسة للبنية التحتية الخاصة بمشروعها الوطني للاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، مجددا دعوة السعودية للمجتمع الدولي لتعزيز جميع التدابير الرامية لمكافحة الإرهاب النووي وإيلائه المزيد من الاهتمام الدولي في ظل ما تشهده المنطقة من توترات، وانتشار الجماعات الإرهابية والميليشيات.
واطلع مجلس الوزراء على ما جاء في أعمال الإعداد للدورة الـ47 لمجلس وزراء الخارجية لدول منظمة التعاون الإسلامي من تقدير لما تقدمه السعودية بصفتها دولة المقر، ورئيس القمة الإسلامية الـ14، من دعم مستمر لنشاطاتها برعاية خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، وما تضطلع به المنظمة كونها الصوت الجامع للعالم الإسلامي، من دور رائد في توثيق أواصر التضامن بين البلدان والشعوب الإسلامية، والدفاع عن صورة الإسلام السمحة والتصدي لخطاب الكراهية وجميع أشكال التطرف والإرهاب.
وأصدر مجلس الوزراء القرارات التالية:
أولا:
بعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم (47 / 12) وتاريخ 28 / 4 / 1441هـ، قرر مجلس الوزراء الموافقة على انضمام السعودية إلى الاتفاقية الإطارية لتأسيس التحالف الدولي للطاقة الشمسية.
وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.
ثانيا:
قرر مجلس الوزراء تفويض وزير الداخلية، أو من ينيبه، بالتباحث مع الجانب الأفغاني في شأن مشروع اتفاقية تعاون أمني بين حكومة السعودية وحكومة جمهورية أفغانستان، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة لاستكمال الإجراءات النظامية.
ثالثا:
قرر مجلس الوزراء تفويض وزير البيئة والمياه والزراعة، أو من ينيبه، بالتباحث مع الجانب التونسي في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة البيئة والمياه والزراعة في السعودية ووزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري في جمهورية تونس، للتعاون في مجال البحث العلمي الزراعي، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة لاستكمال الإجراءات النظامية.
رابعا:
بعد الاطلاع على ما رفعه رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم (50 / 12) وتاريخ 28 / 4 / 1441هـ، قرر مجلس الوزراء الموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال السياحة بين الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في السعودية، ووزارة الثقافة والرياضة والسياحة في جمهورية كوريا.
وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.
خامسا:
بعد الاطلاع على ما رفعه وزير البيئة والمياه والزراعة، وبعد الاطلاع على التوصية المعدة في مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رقم (27 ـ 14 / 41 / د) وتاريخ 7 / 5 / 1441هـ، قرر مجلس الوزراء الموافقة على برنامج الاستمطار الصناعي في السعودية.
واطلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقريران سنويان لوزارة التعليم، ورئاسة الاستخبارات العامة، عن عام مالي سابق، وقد أحاط المجلس علما بما جاء فيها ووجه حيالها بما رآه.
وفي مستهل الجلسة أطلع الملك المجلس على ما تضمنته الرسالتان الخطيتان اللتان بعثهما إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، ورئيس وزراء جمهورية إثيوبيا آبي أحمد علي، من الحرص على تعزيز أطر التعاون الاستراتيجي على مختلف الأصعدة، ومواصلة العمل والتنسيق تجاه القضايا الإقليمية والدولية. وعلى فحوى الاتصال الهاتفي مع الرئيس شي جين بينغ، رئيس جمهورية الصين الشعبية، وما تم خلاله من تأكيد ثقة السعودية في قدرة الحكومة الصينية على التعامل مع فيروس كورونا، وتوجيه الملك بتقديم مساعدات للصين للإسهام في تجاوز الوباء ومعالجة آثاره.
وأكد مجلس الوزراء أن التوجيه الكريم من خادم الحرمين الشريفين لتقديم مساعدات من المواد الصحية والمستلزمات الطبية لجمهورية الصين الشعبية، للتصدي لانتشار فيروس كورونا المستجد ومكافحته، يأتي في إطار العلاقات الثنائية المتينة، ودور السعودية الإنساني في دعم مختلف الدول لمواجهة الأزمات من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والوقوف مع المتضررين والمنكوبين في شتى بقاع الأرض.
وأوضح وزير الإعلام الأستاذ تركي بن عبدالله الشبانة، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية، عقب الجلسة، أن المجلس تطرق إلى ما شهده الاجتماع التحضيري للطاقة النظيفة ومهمة الابتكار (CEM11 / M15)، والذي نظمته وزارة الطاقة بالرياض على هامش استضافة السعودية لأعمال مجموعة العشرين، بمشاركة 24 دولة، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي، وما ناقشه من موضوعات الطاقة وتسريع الابتكار في تقنياتها للوصول إلى أهداف التنمية المستدامة والتغير المناخي، وسبل مضاعفة الاستثمارات في مجالات البحث والتطوير.
وتناول مجلس الوزراء استضافة السعودية ورئاستها لأعمال اجتماع لجنة المرأة العربية في دورته الـ39، تحت عنوان "تمكين المرأة .. تنمية للمجتمع"، وذلك في سياق جهودها لخدمة القضايا العربية، والنهوض بوضع المرأة ودعم مسيرتها من خلال التمكين الاجتماعي والاقتصادي، وإسهاماتها في التنمية المستدامة وفق رؤية 2030، مرحبا بإعلان الرياض عاصمة للمرأة العربية لعام 2020 تحت شعار "المرأة .. وطن وطموح" ليشكل بعدا إقليميا لمشاركة السعودية المجتمع الدولي في هذا المجال وعلى المستويات كافة.
وبين وزير الإعلام أن المجلس استعرض تطورات الأوضاع عربيا وإقليميا ودوليا، مشددا على المواقف الثابتة للسعودية تجاه ما يحقق الأمن والاستقرار العالمي، وتأكيدها خلال المشاركة في مؤتمر الأمن النووي بالعاصمة فيينا، على دعمها للقرارات الدولية في هذا المجال والتحقق من حماية الإنسان والبيئة، وحرصها على أن يكون الأمن النووي أحد المكونات الرئيسة للبنية التحتية الخاصة بمشروعها الوطني للاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، مجددا دعوة السعودية للمجتمع الدولي لتعزيز جميع التدابير الرامية لمكافحة الإرهاب النووي وإيلائه المزيد من الاهتمام الدولي في ظل ما تشهده المنطقة من توترات، وانتشار الجماعات الإرهابية والميليشيات.
واطلع مجلس الوزراء على ما جاء في أعمال الإعداد للدورة الـ47 لمجلس وزراء الخارجية لدول منظمة التعاون الإسلامي من تقدير لما تقدمه السعودية بصفتها دولة المقر، ورئيس القمة الإسلامية الـ14، من دعم مستمر لنشاطاتها برعاية خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، وما تضطلع به المنظمة كونها الصوت الجامع للعالم الإسلامي، من دور رائد في توثيق أواصر التضامن بين البلدان والشعوب الإسلامية، والدفاع عن صورة الإسلام السمحة والتصدي لخطاب الكراهية وجميع أشكال التطرف والإرهاب.
وأصدر مجلس الوزراء القرارات التالية:
أولا:
بعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم (47 / 12) وتاريخ 28 / 4 / 1441هـ، قرر مجلس الوزراء الموافقة على انضمام السعودية إلى الاتفاقية الإطارية لتأسيس التحالف الدولي للطاقة الشمسية.
وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.
ثانيا:
قرر مجلس الوزراء تفويض وزير الداخلية، أو من ينيبه، بالتباحث مع الجانب الأفغاني في شأن مشروع اتفاقية تعاون أمني بين حكومة السعودية وحكومة جمهورية أفغانستان، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة لاستكمال الإجراءات النظامية.
ثالثا:
قرر مجلس الوزراء تفويض وزير البيئة والمياه والزراعة، أو من ينيبه، بالتباحث مع الجانب التونسي في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة البيئة والمياه والزراعة في السعودية ووزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري في جمهورية تونس، للتعاون في مجال البحث العلمي الزراعي، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة لاستكمال الإجراءات النظامية.
رابعا:
بعد الاطلاع على ما رفعه رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم (50 / 12) وتاريخ 28 / 4 / 1441هـ، قرر مجلس الوزراء الموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال السياحة بين الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في السعودية، ووزارة الثقافة والرياضة والسياحة في جمهورية كوريا.
وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.
خامسا:
بعد الاطلاع على ما رفعه وزير البيئة والمياه والزراعة، وبعد الاطلاع على التوصية المعدة في مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رقم (27 ـ 14 / 41 / د) وتاريخ 7 / 5 / 1441هـ، قرر مجلس الوزراء الموافقة على برنامج الاستمطار الصناعي في السعودية.
واطلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقريران سنويان لوزارة التعليم، ورئاسة الاستخبارات العامة، عن عام مالي سابق، وقد أحاط المجلس علما بما جاء فيها ووجه حيالها بما رآه.