مؤتمر يطالب بسن التشريعات لتجريم كل أساليب وممارسات الكراهية والعنصرية
أكد أهمية تعزيز قيم الأخوة الإنسانية في تحقيق السلام العالمي
أكد أهمية تعزيز قيم الأخوة الإنسانية في تحقيق السلام العالمي
السبت - 08 فبراير 2020
Sat - 08 Feb 2020
أكد المؤتمر الدولي «الأخوة الإنسانية.. لتعزيز الأمن والسلام»، الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي في العاصمة الكرواتية زغرب، تحت رعاية وحضور رئيسة جمهورية كرواتيا كوليندا غرابار كيتاروفيتش؛ أهمية تعزيز قيم الأخوة الإنسانية بوصفها أهم ركائز تحقيق السلام العالمي والوئام المجتمعي.
وطالب المؤتمر بسن التشريعات اللازمة لتجريم كل أساليب وممارسات الكراهية والعنصرية والتهميش والإقصاء بوصفها جريمة بحق الإنسانية والوطن والفرد والجماعة، داعيا إلى إنشاء مركز عالمي للتواصل الحضاري يكون مقره مدينة زغرب ليكون جسرا للتعارف والحوار والتفاهم والتعاون بين مكونات المجتمع الإنساني كافة، ومكانا حاضنا للمبادرات ذات الصلة بتعزيز القيم الإنسانية والمجتمعية وردم الفجوات الدينية والثقافية والعرقية.
وكانت رئيسة كرواتيا دشنت فعاليات المؤتمر الدولي، الذي نظمته الرابطة، بالتعاون مع المشيخة الإسلامية في كرواتيا والأبرشية الكاثوليكية الكرواتية مع تمثيل رسمي من دولة الفاتيكان، ممثلا في المجلس البابوي للحوار، بحضور رئيس الوزراء ورئيس البرلمان ووزراء وبرلمانيين كرواتيين وأركان الجيش وعمدة العاصمة، وقيادات سياسية ودينية وفكرية حول العالم وأئمة وممثلي الجمعيات الإسلامية في «دول البلقان»، وكبار القادة الدينيين من مختلف الأديان.
وشهد المؤتمر تكريم رئيسة كرواتيا والأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور محمد العيسى، لجهودهما في تعزيز التسامح والسلام، بحضور نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية من خلال كلمتها المشاركة في المؤتمر.
ودعا المؤتمر في ختام فعالياته المؤسسات الفاعلة والمؤثرة في المجتمع الدولي والداخل الوطني إلى تعزيز مفاهيم الأخوة الإنسانية والوطنية، وتعميق المشتركات الجامعة، والتعاون في مواجهة كل التحديات، وتحويل المبادرات الإيجابية إلى برامج عملية مؤثرة.
كما دعا الإعلان القادة الدينيين إلى الإسهام الفاعل في التصدي للمظاهر السلبية العابثة بالسلم والأمن الدولي والمجتمعي، مع العمل على استثمار الرصيد الروحي والقيمي للدين بتعزيز ثقافة السماحة والتسامح والثقة بالآخر.
وطالب الفعاليات الأممية والوطنية بتغليب مصلحة السلم والأمن العالمي والمجتمعي، والتسامي على المصالح الضيقة، والبعد عن خطاب العنصرية والكراهية ضد أي دين أو عرق أو إثارة النعرات التاريخية التي هي في ذمة أصحابها.
ودعا المؤتمر إلى تعزيز قيم العدالة المجتمعية واحترام التنوع الديني والثقافي والإثني، ونبذ الإقصاء والتهميش، بوصف ذلك مدخلا مهما لحل النزاعات الدينية والطائفية والاجتماعية، والتخلص من التحريض والكراهية والتخويف غير المبرر من الآخر، مع دعوة شركاء الوطن الواحد إلى تعزيز الثقة بين مكوناته المختلفة، ودعم مبدأ «الوحدة في التنوع»، ودعوة المؤسسات التعليمية إلى تعزيز القيم الإنسانية والوطنية في وجدان الأطفال وصغار الشباب من خلال مناهج دراسية تفاعلية تخاطب «الوجدان» و»المنطق» معا، وتحفز الشعور الإنساني والوطني بكافة قيمه، وتعمل جنبا إلى جنب مع «الأسرة» لصياغة عقول الأجيال القادمة صياغة سليمة.
كما طالب المؤتمر بتمكين المرأة من خلال تعزيز دورها الكامل، باعتبار ذلك حقا مشروعا ينطلق من المفهوم الحقيقي لمعنى الأخوة الإنسانية بشراكاتها الفاعلة.
مبادرة مهمة
«إنه لشرف خاص لي رعاية مؤتمر يحمل عنوان »الأخوّة الإنسانية«، فهذه المبادرة من رابطة العالم الإسلامي بالتعاون مع الأبرشية الكرواتية والمشيخة الإسلامية الكرواتية فرصة مهمة لنا جميعا لبناء عالم تسوده المحبة ويقوم على الأخوة»«.
كوليندا غرابار كيتاروفيتش
السماحة والتسامح
«الإنسانية تمتلك قيما مشتركة تكفيها لإحلال السلام والوئام في عالم اليوم، ومشتركات المحبة والتعايش والسماحة والتسامح تصبح أقرب وأقوى وأكثر مسؤولية عندما تكون مشتركا وطنيا، مع قوة وأهمية مشتركنا الإنساني بوجه عام»«.
الدكتور محمد العيسى
لا للعزلة
«المؤتمر يأتي في وقت بالغ الأهمية، حيث يمر العالم أجمع بتحديات كثيرة تتطلب تعاون جميع أتباع الأديان للتعامل معها، والحاجة الماسة للتذكير بأننا أسرة واحدة لا مجال فيها للعيش في عزلة أو انعزال».
الدكتور شوقي علام - مفتي الديار المصرية
وطالب المؤتمر بسن التشريعات اللازمة لتجريم كل أساليب وممارسات الكراهية والعنصرية والتهميش والإقصاء بوصفها جريمة بحق الإنسانية والوطن والفرد والجماعة، داعيا إلى إنشاء مركز عالمي للتواصل الحضاري يكون مقره مدينة زغرب ليكون جسرا للتعارف والحوار والتفاهم والتعاون بين مكونات المجتمع الإنساني كافة، ومكانا حاضنا للمبادرات ذات الصلة بتعزيز القيم الإنسانية والمجتمعية وردم الفجوات الدينية والثقافية والعرقية.
وكانت رئيسة كرواتيا دشنت فعاليات المؤتمر الدولي، الذي نظمته الرابطة، بالتعاون مع المشيخة الإسلامية في كرواتيا والأبرشية الكاثوليكية الكرواتية مع تمثيل رسمي من دولة الفاتيكان، ممثلا في المجلس البابوي للحوار، بحضور رئيس الوزراء ورئيس البرلمان ووزراء وبرلمانيين كرواتيين وأركان الجيش وعمدة العاصمة، وقيادات سياسية ودينية وفكرية حول العالم وأئمة وممثلي الجمعيات الإسلامية في «دول البلقان»، وكبار القادة الدينيين من مختلف الأديان.
وشهد المؤتمر تكريم رئيسة كرواتيا والأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور محمد العيسى، لجهودهما في تعزيز التسامح والسلام، بحضور نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية من خلال كلمتها المشاركة في المؤتمر.
ودعا المؤتمر في ختام فعالياته المؤسسات الفاعلة والمؤثرة في المجتمع الدولي والداخل الوطني إلى تعزيز مفاهيم الأخوة الإنسانية والوطنية، وتعميق المشتركات الجامعة، والتعاون في مواجهة كل التحديات، وتحويل المبادرات الإيجابية إلى برامج عملية مؤثرة.
كما دعا الإعلان القادة الدينيين إلى الإسهام الفاعل في التصدي للمظاهر السلبية العابثة بالسلم والأمن الدولي والمجتمعي، مع العمل على استثمار الرصيد الروحي والقيمي للدين بتعزيز ثقافة السماحة والتسامح والثقة بالآخر.
وطالب الفعاليات الأممية والوطنية بتغليب مصلحة السلم والأمن العالمي والمجتمعي، والتسامي على المصالح الضيقة، والبعد عن خطاب العنصرية والكراهية ضد أي دين أو عرق أو إثارة النعرات التاريخية التي هي في ذمة أصحابها.
ودعا المؤتمر إلى تعزيز قيم العدالة المجتمعية واحترام التنوع الديني والثقافي والإثني، ونبذ الإقصاء والتهميش، بوصف ذلك مدخلا مهما لحل النزاعات الدينية والطائفية والاجتماعية، والتخلص من التحريض والكراهية والتخويف غير المبرر من الآخر، مع دعوة شركاء الوطن الواحد إلى تعزيز الثقة بين مكوناته المختلفة، ودعم مبدأ «الوحدة في التنوع»، ودعوة المؤسسات التعليمية إلى تعزيز القيم الإنسانية والوطنية في وجدان الأطفال وصغار الشباب من خلال مناهج دراسية تفاعلية تخاطب «الوجدان» و»المنطق» معا، وتحفز الشعور الإنساني والوطني بكافة قيمه، وتعمل جنبا إلى جنب مع «الأسرة» لصياغة عقول الأجيال القادمة صياغة سليمة.
كما طالب المؤتمر بتمكين المرأة من خلال تعزيز دورها الكامل، باعتبار ذلك حقا مشروعا ينطلق من المفهوم الحقيقي لمعنى الأخوة الإنسانية بشراكاتها الفاعلة.
مبادرة مهمة
«إنه لشرف خاص لي رعاية مؤتمر يحمل عنوان »الأخوّة الإنسانية«، فهذه المبادرة من رابطة العالم الإسلامي بالتعاون مع الأبرشية الكرواتية والمشيخة الإسلامية الكرواتية فرصة مهمة لنا جميعا لبناء عالم تسوده المحبة ويقوم على الأخوة»«.
كوليندا غرابار كيتاروفيتش
السماحة والتسامح
«الإنسانية تمتلك قيما مشتركة تكفيها لإحلال السلام والوئام في عالم اليوم، ومشتركات المحبة والتعايش والسماحة والتسامح تصبح أقرب وأقوى وأكثر مسؤولية عندما تكون مشتركا وطنيا، مع قوة وأهمية مشتركنا الإنساني بوجه عام»«.
الدكتور محمد العيسى
لا للعزلة
«المؤتمر يأتي في وقت بالغ الأهمية، حيث يمر العالم أجمع بتحديات كثيرة تتطلب تعاون جميع أتباع الأديان للتعامل معها، والحاجة الماسة للتذكير بأننا أسرة واحدة لا مجال فيها للعيش في عزلة أو انعزال».
الدكتور شوقي علام - مفتي الديار المصرية