قدمت المملكة دعما بمبلغ مليون دولار أمريكي لخطة عمل وأنشطة وبرامج مكتب الأمم المتحدة لتحالف الحضارات، سلمه مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله المعلمي للممثل السامي لتحالف الحضارات ميغيل أنخيل موراتينوس، في مقر الأمم المتحدة أمس.
وأكد المعلمي تقدير المملكة للدور الهام الذي يقوم به تحالف الأمم المتحدة للحضارات، وجهوده في نشر ثقافة السلام والتسامح، وتعزيز دور الدبلوماسية المتعددة والوقائية، وحماية المواقع الدينية، في وقت أصبح فيه العالم بحاجة ماسة لإرساء قيم التعايش وبناء جسور السلام في ظل ما نشهده من تصاعد في وتيرة العنف، ونشر خطابات الكراهية، والتدخلات في الشؤون الداخلية للدول، ونشر الأفكار الطائفية.
ويأتي الدعم الذي قدمته المملكة لتحالف الحضارات جزءا من 3 ملايين دولار تعهدت المملكة بتقديمها دعما لخطة عمل وأنشطة وبرامج مكتب الأمم المتحدة لتحالف الحضارات على مدار السنوات الثلاث المقبلة.
من جانبه أثنى الممثل السامي على الدور الكبير الذي تقوم به المملكة في نشر رسالة السلام والمحبة ودعوتها للتعايش ونبذ الكراهية والعنف، خاصة في ظل ما تشهده المملكة اليوم من نهضة اجتماعية كبيرة تعكس الإسلام الوسطي وما يمثله من سماحة واعتدال واحترام لجميع الأديان والثقافات.
إلى ذلك التقى السفير عبدالله المعلمي، في مكتبه بمقر الوفد الدائم للمملكة في نيويورك، نائبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لسوريا خولة مطر، وجرى خلال اللقاء استعراض الجهود التي تقوم بها الأمم المتحدة في سبيل الوصول إلى حل يخرج سوريا من الأزمة التي تمر بها، وينهي المعاناة الإنسانية للشعب السوري، كما تم بحث الجهود الدولية المبذولة في ذلك.
وأكد المعلمي دعم المملكة الدائم لجهود الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لسوريا التي ترمي إلى الوصول إلى حل سياسي ينهي معاناة الشعب السوري، ومجددا التأكيد على تضامن المملكة الدائم مع الشعب السوري في محنته، وسعيها الدائم لمساعدته على الخروج من هذه المحنة.
وأكد المعلمي تقدير المملكة للدور الهام الذي يقوم به تحالف الأمم المتحدة للحضارات، وجهوده في نشر ثقافة السلام والتسامح، وتعزيز دور الدبلوماسية المتعددة والوقائية، وحماية المواقع الدينية، في وقت أصبح فيه العالم بحاجة ماسة لإرساء قيم التعايش وبناء جسور السلام في ظل ما نشهده من تصاعد في وتيرة العنف، ونشر خطابات الكراهية، والتدخلات في الشؤون الداخلية للدول، ونشر الأفكار الطائفية.
ويأتي الدعم الذي قدمته المملكة لتحالف الحضارات جزءا من 3 ملايين دولار تعهدت المملكة بتقديمها دعما لخطة عمل وأنشطة وبرامج مكتب الأمم المتحدة لتحالف الحضارات على مدار السنوات الثلاث المقبلة.
من جانبه أثنى الممثل السامي على الدور الكبير الذي تقوم به المملكة في نشر رسالة السلام والمحبة ودعوتها للتعايش ونبذ الكراهية والعنف، خاصة في ظل ما تشهده المملكة اليوم من نهضة اجتماعية كبيرة تعكس الإسلام الوسطي وما يمثله من سماحة واعتدال واحترام لجميع الأديان والثقافات.
إلى ذلك التقى السفير عبدالله المعلمي، في مكتبه بمقر الوفد الدائم للمملكة في نيويورك، نائبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لسوريا خولة مطر، وجرى خلال اللقاء استعراض الجهود التي تقوم بها الأمم المتحدة في سبيل الوصول إلى حل يخرج سوريا من الأزمة التي تمر بها، وينهي المعاناة الإنسانية للشعب السوري، كما تم بحث الجهود الدولية المبذولة في ذلك.
وأكد المعلمي دعم المملكة الدائم لجهود الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لسوريا التي ترمي إلى الوصول إلى حل سياسي ينهي معاناة الشعب السوري، ومجددا التأكيد على تضامن المملكة الدائم مع الشعب السوري في محنته، وسعيها الدائم لمساعدته على الخروج من هذه المحنة.