60 فنانا ومهندسا معماريا يحيون «أيتها الأرض» بتقليد الطبيعة
الثلاثاء - 28 يناير 2020
Tue - 28 Jan 2020
أحيا 60 فنانا ومهندسا معماريا ومصمما ومفكرا محليا ودوليا عبر أفكار تقليد الطبيعة، النسخة السابعة من معرض 21،39 فن جدة تحت عنوان «أيتها الأرض» الذي دشنه أمس المجلس الفني السعودي في المنطقة التاريخية بجدة القديمة بدعم من وزارة الثقافة.
وقال نائب رئيس المجلس الفني السعودي محمد حافظ إن المعرض خلق منصة تواصل فني وثقافي وبيئي مع الزائري من داخل المملكة وخارجها، مضيفا أن جدة تعد جزءا لا يتجزأ من المشهد الفني المعاصر بالمملكة.
وأوضح المتحدث الرسمي لوزارة الثقافة عبدالكريم الحميد أن المملكة تتمتع بثروة من المواهب المحلية التي تمثل العمود الفقري للتحول الثقافي الذي تشهده، و»نحرص في الوزارة على دعم وخلق بيئة تسمح للفنانين والمبدعين وأصحاب المشاريع الثقافية بالنمو»، مبينا أن أحد الأهداف الرئيسة هو مواصلة تطوير الصناعات الثقافية في المملكة وإدماج الثقافة في الحياة اليومية للمواطنين والمقيمين والزوار. ويجمع المعرض بين الفنانين الموهوبين والإبداع، مما يسمح للزوار بتجربة الفنون والثقافة في مجتمعهم. و»نرحب بالجميع لزيارته وتجربة هذا المعرض الفريد الذي يسلط الضوء على اتساع مشهد الفنون المزدهرة في المملكة».
وأشارت المنسق العام للنسخة السابعة مايا الخليل إلى أن الفنانين والمهندسين المعماريين والمصممين المبدعين في وضع فريد لاستكشاف الأفكار وأداء دور نشط لإيجاد حلول للأزمة البيئية التي نواجهها وإثارة النقاش والحوار، مبينة أننا بحاجة إلى إعادة النظر في قيمة تربطنا ليس فقط مع الطبيعة ولكن مع بعضنا البعض، من خلال مراقبة ومحاكاة أنماط واستراتيجيات الطبيعة التي جرى اختبارها عبر الزمن، ولدينا بالفعل حلول لمستقبل مستدام.
ويحرص المعرض على البعد عن بيروقراطية مؤتمرات القمة العالمية ووسائل الإعلام والسياسة البيئية ويقدم بدلا عن ذلك منصة تدعم الطابع الشخصي والفردية لكل فنان، مع الأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات الجغرافية والثقافية والاجتماعية، واستجاب الفنانون المشاركون لثلاثة محاور محددة، وهي أفكار تقليد الطبيعة، وتقليد النماذج والأنظمة وعناصر الطبيعة لغرض حل المشاكل الإنسانية المعقدة، والقدرة على التكيف عن طريق إيجاد طرق بديلة وتكافلية لنتعايش مع كوكبنا.
ويركز المعرض أيضا على استخلاص الدروس من التاريخ المعماري الذي سبق التطور الحضري السريع في القرن الماضي، ومن خلال إنشاء جناح خاص به، احتفى المعرض بإرث الفنان والمصمم المعماري العالمي فراي أوتو الحائز جائزة بريتزكر للهندسة المعمارية (1925-2015).
وقال نائب رئيس المجلس الفني السعودي محمد حافظ إن المعرض خلق منصة تواصل فني وثقافي وبيئي مع الزائري من داخل المملكة وخارجها، مضيفا أن جدة تعد جزءا لا يتجزأ من المشهد الفني المعاصر بالمملكة.
وأوضح المتحدث الرسمي لوزارة الثقافة عبدالكريم الحميد أن المملكة تتمتع بثروة من المواهب المحلية التي تمثل العمود الفقري للتحول الثقافي الذي تشهده، و»نحرص في الوزارة على دعم وخلق بيئة تسمح للفنانين والمبدعين وأصحاب المشاريع الثقافية بالنمو»، مبينا أن أحد الأهداف الرئيسة هو مواصلة تطوير الصناعات الثقافية في المملكة وإدماج الثقافة في الحياة اليومية للمواطنين والمقيمين والزوار. ويجمع المعرض بين الفنانين الموهوبين والإبداع، مما يسمح للزوار بتجربة الفنون والثقافة في مجتمعهم. و»نرحب بالجميع لزيارته وتجربة هذا المعرض الفريد الذي يسلط الضوء على اتساع مشهد الفنون المزدهرة في المملكة».
وأشارت المنسق العام للنسخة السابعة مايا الخليل إلى أن الفنانين والمهندسين المعماريين والمصممين المبدعين في وضع فريد لاستكشاف الأفكار وأداء دور نشط لإيجاد حلول للأزمة البيئية التي نواجهها وإثارة النقاش والحوار، مبينة أننا بحاجة إلى إعادة النظر في قيمة تربطنا ليس فقط مع الطبيعة ولكن مع بعضنا البعض، من خلال مراقبة ومحاكاة أنماط واستراتيجيات الطبيعة التي جرى اختبارها عبر الزمن، ولدينا بالفعل حلول لمستقبل مستدام.
ويحرص المعرض على البعد عن بيروقراطية مؤتمرات القمة العالمية ووسائل الإعلام والسياسة البيئية ويقدم بدلا عن ذلك منصة تدعم الطابع الشخصي والفردية لكل فنان، مع الأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات الجغرافية والثقافية والاجتماعية، واستجاب الفنانون المشاركون لثلاثة محاور محددة، وهي أفكار تقليد الطبيعة، وتقليد النماذج والأنظمة وعناصر الطبيعة لغرض حل المشاكل الإنسانية المعقدة، والقدرة على التكيف عن طريق إيجاد طرق بديلة وتكافلية لنتعايش مع كوكبنا.
ويركز المعرض أيضا على استخلاص الدروس من التاريخ المعماري الذي سبق التطور الحضري السريع في القرن الماضي، ومن خلال إنشاء جناح خاص به، احتفى المعرض بإرث الفنان والمصمم المعماري العالمي فراي أوتو الحائز جائزة بريتزكر للهندسة المعمارية (1925-2015).